أخبار العالم

لا اتفاق مع الاحتلال دون وقف الحرب والانسحاب من غزة



أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أسامة حمدان، اليوم الثلاثاء، أن حركته لن تبرم أي اتفاق مع إسرائيل بشأن تبادل الأسرى ما لم يكن هناك موقف واضح من جانبها للاستعداد لوقف دائم للأسرى. الحرب والانسحاب من قطاع غزة.

ودعا حمدان، في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة اللبنانية بيروت، الوسطاء في المفاوضات غير المباشرة بين حركته وتل أبيب إلى “الحصول على رد إسرائيلي واضح يؤكد الاتفاق على وقف دائم لإطلاق النار والانسحاب الكامل من غزة”.

وطالب المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لدفعها إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين اعتباراً من 7 أكتوبر 2023، و”فضح انتهاكاتها المتصاعدة” بحق الأسرى في السجون الإسرائيلية، مشيراً إلى أنه “منذ 7 أكتوبر تم اعتقال الأسيرات من غزة”. تعرضوا لمختلف أنواع التعذيب والانتهاكات، ومنهم من تم تهديدهم بالاغتصاب ما لم يقدموا شهادات تهاجم حماس”.

كما طالب حمدان الأمم المتحدة وكافة الدول والحكومات والمؤسسات الحقوقية والإنسانية في العالم بـ”الضغط على الاحتلال للسماح للعائلات بزيارة الأسرى ودخول المنظمات الحقوقية والإنسانية للوقوف على أوضاعهم الإنسانية في السجون”. ومراكز الاحتجاز والمعسكرات.”

وشدد على أن إسرائيل “لن ترى أسراها إلا وفق صفقة تبادل جادة وحقيقية يتمتع فيها الأسرى الفلسطينيون بالحرية أيضا”، معتبرا أن إسرائيل لا تريد سوى اتفاق من مرحلة واحدة لإعادة أسراها ومن ثم استئناف الحرب على الاحتلال. غزة.

وتحدث الرئيس الأميركي جو بايدن، الذي تدعم إدارته بشكل كبير تل أبيب في حربها على غزة، الجمعة، عن تقديم إسرائيل مقترحا من ثلاث مراحل يتضمن وقف إطلاق النار في غزة، والإفراج عن المعتقلين، وإعادة إعمار القطاع.

بوساطة مصر وقطر ومشاركة الولايات المتحدة، تجري إسرائيل وحماس مفاوضات غير مباشرة ومتعثرة منذ أشهر، وسط استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر 2023، مخلفة أكثر من 119 ألف شهيد فلسطيني وجرحى. جرحى معظمهم من الأطفال والنساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط الدمار. مجاعة واسعة النطاق أودت بحياة الأطفال والشيوخ.

وتواصل إسرائيل حربها دون رد حاسم على اقتراح بايدن، متجاهلة قرارا لمجلس الأمن يطالبها بوقف القتال فورا، وأوامر من محكمة العدل بوقف هجومها على رفح جنوب قطاع غزة، واتخاذ إجراءات فورية لمنع أعمال “الإبادة الجماعية” و”تحسين الوضع الإنساني”. في القطاع





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى