أخبار العالم

لا أعدك بأن جميع أطفالك سيعودون أحياء


كشفت وسائل إعلام عبرية عن تسجيل مسرب من جلسة للكنيست قال فيه وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش لعائلات المعتقلين في قطاع غزة إنه لا يستطيع أن يعد بإعادتهم أحياء جميعا.

ذكرت وسائل إعلام عبرية أن وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريش، أبلغ أهالي المعتقلين في قطاع غزة، في بيان يعتبر الأول من نوعه، أنه لا يستطيع أن يعد بإعادة جميع أبنائهم أحياء.

وقالت صحيفة “يسرائيل هيوم” الأربعاء، إن تصريحات سموتريش جاءت في غرفة كتلة حزب “الصهيونية الدينية” التي يرأسها في الكنيست، حيث كان يجتمع مع أهالي المعتقلين، الاثنين الماضي.

وأوضحت أن الحديث تطرق إلى العمليات العسكرية في غزة بالإضافة إلى “المعضلات الصعبة المحيطة بالإفراج عن المختطفين”.

ونشرت الصحيفة تسجيلاً مسرباً للاجتماع، سُمع فيه سموتريتش وهو يقول للأهالي: “لا أستطيع أن أعدكم بأنني سأعيد جميع المخطوفين أحياء إلى منازلهم”.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا هو التصريح الأول من نوعه لوزير في الحكومة الإسرائيلية.

وأضاف سموتريش: “لا أعرف كيف ألتزم بذلك”. “لا أستطيع تقديم أي التزام. انظر إلى أي شخص وقل له إنني سأعيد ابنك حياً”.

وتابع: “ما يمكنني قوله هو أنني سأبذل قصارى جهدي لإعادتهم. سأفعل كل شيء، ولكن مع الأخذ في الاعتبار مصالح إسرائيل وأمننا ووجودنا لسنوات عديدة قادمة”.

وصعّد الإسرائيليون، خلال الأسابيع الماضية، ضغوطهم على الحكومة الإسرائيلية، من خلال التظاهرات المتواصلة لإبرام صفقة تبادل أسرى ووقف لإطلاق النار في غزة.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، إن هناك عرضا إسرائيليا للتوصل إلى اتفاق مع الفصائل الفلسطينية في غزة، دون الكشف عن تفاصيله.

وتقدر إسرائيل أن هناك نحو “136 رهينة ما زالوا محتجزين في قطاع غزة”، بحسب تقارير إعلامية متطابقة وتصريحات لمسؤولين إسرائيليين.

بعد القصف الأمريكي البرلمان العراقي يطالب الحكومة بإخراج القوات الأجنبية

أدان مجلس النواب العراقي القصف الأميركي على بابل والأنبار، داعيا الحكومة إلى تنفيذ قرارها بإخراج القوات الأجنبية بشكل كامل من البلاد، موضحا أن وجودها يهدد أمن واستقرار العراق وسلامة شعبه.

وأصدرت رئاسة مجلس النواب العراقي، الأربعاء، بيانا أدانت فيه “الهجوم” الأميركي على مقرات أمنية في محافظتي بابل والأنبار، داعية الحكومة إلى تنفيذ قرارها بإخراج القوات الأجنبية من البلاد.

وذكرت هيئة الرئاسة في البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الرسمية أنها “تدين الهجوم الأميركي على المقرات الأمنية في بابل والأنبار”.

وأعربت عن “إدانتها الشديدة لاستمرار الانتهاك الصارخ للسيادة العراقية، وعدم احترام الولايات المتحدة الأمريكية للمواثيق والاتفاقيات الدولية والثنائية”.

وأعلن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، فجر الأربعاء، أن قواته قصفت “ثلاثة منشآت تابعة للميليشيات المدعومة من إيران في العراق”، ووصف الهجمات بأنها “ضرورية” و”متناسبة”.

ودعا البيان الحكومة العراقية إلى “الإسراع بتنفيذ قرار مجلس النواب بإخراج القوات الأجنبية بشكل كامل من البلاد، والتي يهدد وجودها أمن واستقرار العراق وسلامة شعبه”.

وأشار إلى أن “التساهل في تنفيذ القرار يعد انتهاكا واضحا للتشريعات والإرادة الشعبية”، مؤكدا أن “سيادة العراق ودماء شعبه خط أحمر لا يجوز السماح بانتهاكه”.

وفي 5 كانون الثاني/يناير 2020، صادق البرلمان العراقي على قرار يلزم الحكومة بالعمل على إنهاء تواجد أي قوات أجنبية على الأراضي العراقية.

وجاء القرار بعد اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس، إلى جانب ثمانية آخرين.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، أن بلاده تتجه نحو إنهاء وجود التحالف الدولي في البلاد بقيادة واشنطن، بعد أيام من الضربات الأمريكية التي اعتبرتها بغداد “معادية وانتهاكا للسيادة” على العراق. المواقع.

وسبق أن أعلن البيت الأبيض في 26 كانون الأول/ديسمبر أن الجيش الأميركي استهدف 3 منشآت تابعة لكتائب حزب الله في العراق، ردا على هجوم ضرب قاعدة عسكرية للتحالف الدولي.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى