أخبار العالم

كيف يوقظنا الدماغ من أحلام اليقظة؟

[ad_1]

كيف يوقظنا الدماغ من أحلام اليقظة؟

اكتشف باحثون في مستشفى بوسطن للأطفال كيف يعمل الدماغ أثناء “النعاس” في أحلام اليقظة وينحرف عن الواقع.

وتبين أن الدماغ يحفز النشاط في جزء منه يسمى التلفيف المسنن، للحفاظ على التركيز الكامل على البيئة المحيطة بنا أثناء أحلام اليقظة.

ووجد فريق البحث أن نفس النشاط العصبي يساعد أيضًا في تكوين الذكريات.

تقوم أدمغتنا بإعادة عرض الأحداث الماضية أثناء النوم أو أحلام اليقظة، في شكل من أشكال النشاط المتزامن المعروف باسم “تموج السنبلة”، مما يسمح لنا بتعزيز ذكرياتنا.

بدأ الفريق، بالتعاون مع باحثين من مختبر إيفان سولتيسز في جامعة ستانفورد، في استكشاف نمط آخر غير معروف من النشاط العصبي: وهو طفرات متزامنة من النشاط في “التلفيف المسنن”، وهو جزء من الحصين.

ووجدوا أن تحفيز النشاط يحدث عندما يتم تحفيز الدماغ “المتجول”، مما قد يساعدنا على معالجة المعلومات الجديدة بسرعة وتوجيه أنفسنا لما يحدث في بيئتنا.

يعمل التلفيف المسنن على تعزيز الذاكرة الترابطية، حيث يتم تخزين المحفز الحسي (على سبيل المثال، سلسلة من الأصوات العالية) كذاكرة، بحيث نربط الضجيج بانطلاق إنذار الدخان والحاجة المحتملة للإخلاء.

قد يؤثر التلفيف المسنن على الانتباه والإثارة لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه/فرط النشاط أو اضطراب ما بعد الصدمة.

يقول جوردان فاريل، الباحث في مركز روزاموند ستون زاندر لعلم الأعصاب الانتقالي في مستشفى بوسطن للأطفال: “لقد وجدنا آلية دماغية لكسر فترات شرود العقل وإعادة تنظيم الخريطة المعرفية لتتناسب مع الواقع”.

ويأمل الباحثون في توسيع نطاق الدراسة لتشمل الأطفال المصابين بالصرع، وذلك بالتعاون مع الأطباء في مستشفى بوسطن للأطفال.

ونشرت النتائج في مجلة الطبيعة.



[ad_2]

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى