أخبار العالم

كيف يمكن تفجير هاتفك عن بعد؟

[ad_1]

كيف يمكن تفجير هاتفك عن بعد؟

تعتبر أجهزة الشحن اللاسلكية مريحة وسهلة الاستخدام، ولكنها يمكن أن تشكل خطرًا كبيرًا للحريق إذا تم اختراقها من قبل جهات ضارة.

أشار فريق من خبراء الأمن في جامعة فلوريدا وشركة تدقيق الأمن السيبراني CertiK، إلى أن هناك سيناريوهات افتراضية لفئة معينة من الهجمات السيبرانية التي يمكن أن تتسبب في اشتعال النيران في الهاتف الذكي عبر الشاحن اللاسلكي الخاص به.

ومن خلال دراسة نشرتها مجلة arXiv، كشف الفريق كيف يمكن لجهاز بسيط أن يعبث بعملية الشحن ويتسبب في ارتفاع درجة حرارة هاتفك أو اشتعال النيران فيه.

وأطلق الخبراء على الهجمات اسم VoltSchemer، والتي تستهدف نقاط الضعف في أنظمة الشحن اللاسلكي، حيث تتضمن توصيل جهاز صغير بمحول التيار المتردد الخاص بالشاحن اللاسلكي.

يمكن لهذا الجهاز بعد ذلك أن يتداخل مع الاتصال بين الشاحن والهاتف ويرسل إشارات خاطئة تخدع الشاحن لتوصيل طاقة أكثر من اللازم. يمكن أن يؤدي ذلك إلى الشحن الزائد، وارتفاع درجة الحرارة، وفي الحالات القصوى، نشوب حريق.

حدد الخبراء ثلاثة سيناريوهات محتملة لهجمات VoltSchemer. أولاً، يمكن للمتسلل استخدام الجهاز لإرسال أوامر صوتية غير مسموعة إلى المساعد الصوتي للهاتف وتنفيذ إجراءات ضارة مثل سرقة المعلومات أو إجراء عمليات شراء غير مصرح بها. ثانيًا، يمكن للمتسلل أن يلحق الضرر بالهاتف أو الشاحن عن طريق التسبب في ارتفاع درجة حرارتهما أو انفجارهما. ثالثًا، يمكن للمتسلل تجاوز آلية اكتشاف الأجسام الغريبة الخاصة بالشاحن اللاسلكي وتعريض الأشياء القريبة، مثل بطاقات الائتمان أو المفاتيح، لمجالات مغناطيسية مكثفة، مما قد يؤدي إلى إتلافها.

تستخدم أجهزة الشحن اللاسلكية الحث الكهرومغناطيسي لنقل الطاقة من ملف الإرسال في الشاحن إلى ملف الاستقبال في الهاتف. لضمان الشحن الآمن والفعال، يتواصل الشاحن والهاتف من خلال نظام التحكم في ردود الفعل القائم على الاتصالات Qi، والذي ينظم خرج طاقة الشاحن بناءً على مستوى البطارية ودرجة حرارة الهاتف.

ومع ذلك، فإن نظام الاتصال هذا غير آمن ويمكن تعطيله بسهولة بواسطة جهاز VoltSchemer.

تعمل هجمات VoltSchemer من خلال تقنية تُعرف باسم “التداخل الكهرومغناطيسي المتعمد” (IEMI)، والتي تسمح للمهاجمين بتغيير جهد الإدخال لأجهزة الشحن اللاسلكية.

يمكن أن يؤدي هذا التغيير إلى مجموعة من العواقب الضارة، بدءًا من إدخال أوامر صوتية غير مسموعة للهواتف الذكية وحتى التسبب في أضرار مادية بسبب ارتفاع درجة الحرارة. ومن الجدير بالذكر أن الهجوم لا يتطلب إجراء تعديلات على الأجهزة أو البرامج، مما يجعل الوصول إليه مدعاة للقلق.

واختبر الخبراء العديد من أجهزة الشحن اللاسلكية والهواتف من ماركات وموديلات مختلفة، ووجدوا أنها جميعها معرضة لهجمات VoltSchemer.

وأبلغ الخبراء الشركات المصنعة لأجهزة الشحن اللاسلكية والهواتف عن العيوب الأمنية. سيؤدي عملهم إلى زيادة الوعي بالمخاطر المحتملة للشحن اللاسلكي وتحفيز الصناعة على اعتماد تدابير أمنية أفضل لحماية المستهلكين من هجمات VoltSchemer.

ويقترحون أيضًا بعض الإجراءات المضادة المحتملة، مثل تشفير الاتصال بين الشاحن والهاتف، وإضافة مفاتيح فعلية أو برمجية إلى الشاحن للحد من خرج الطاقة، وتحسين الإدارة الحرارية للهاتف والشاحن. كما ينصحون المستخدمين بتوخي الحذر عند استخدام أجهزة الشحن اللاسلكية وتجنب استخدامها في الأماكن العامة أو بالقرب من المواد القابلة للاشتعال.

الصين تبدأ إنتاج شريحة الماس المستخدمة في صناعة الأسلحة

ذكرت صحيفة “ساوث تشاينا مورنينج بوست” الصينية أن فريقا من العلماء الصينيين اكتشف طريقة جديدة لصنع شريحة من الألماس لإنتاج رقائق عالية الأداء يمكن استخدامها في صناعة الأسلحة.

ونقلت الصحيفة عن رئيس فريق العلماء في المجموعة الإلكترونية الحكومية الصينية CETC قوله، إن الرقائق الجديدة، كأشباه الموصلات، تتمتع بأداء ممتاز، بما في ذلك الطاقة والتردد العاليين، فضلا عن استهلاك الطاقة المنخفض للغاية. لديها إمكانات واعدة للاستخدام في مجال الموجات الدقيقة ذات الحالة الصلبة من الجيل الجديد.

استخدم العلماء الصينيون الماس المزروع صناعيًا كرقاقة لصنع جهاز أشباه الموصلات من نيتريد الغاليوم، مما أدى إلى زيادة كفاءة النظام بنسبة 30%. كان يُعتقد سابقًا أنه بسبب الخصائص الفيزيائية والكيميائية المختلفة لنتريد الغاليوم والماس، كان من الصعب تقنيًا الجمع بينهما.

واستخدم الباحثون طريقة هندسية جديدة تعتمد على زيادة الألماس الاصطناعي على سطح نيتريد الغاليوم مع تجنب تكون شوائب الجرافيت في الألماس.

وقالت الصحيفة إن هذا الاكتشاف سيزيد بشكل كبير من كفاءة إلكترونيات الأسلحة، بما في ذلك بواعث الموجات الدقيقة الواعدة المستخدمة للأغراض العسكرية.

وفي أوائل فبراير 2024، أصبح من المعروف أن الصين اخترعت أول سلاح ميكروويف عالي الطاقة في العالم باستخدام محرك ستيرلينغ. علاوة على ذلك، فإن استخدام أجهزة شبه موصلة ذات شريحة ألماسية سيزيد من فعالية هذا النوع من الأسلحة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام أشباه الموصلات هذه في المعالجات للأجيال القادمة وكذلك في أجهزة الكمبيوتر الكمومية.



[ad_2]

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى