أخبار العالم

كالين نجمة الجمباز الإيقاعي تتأهب للميداليات رغم الإصابات الخطيرة



قبل 11 عاماً، في أول مشاركة لها في كأس العالم للناشئات في رومانيا، كسرت لاعبة الجمباز الإيقاعي، البلغارية بوريانا كالين، ساقها اليسرى في أثناء أداء الحركات بالكرة على أنغام الموسيقى.

وقد تتمتع لاعبات الجمباز الإيقاعي بالرقة الشديدة؛ لأنهن يتحركن برشاقة من خلال الأطواق ويَمْسُكْنَ بالعصي في أثناء القيام بحركات في الهواء، ولكن تحت الثياب اللامعة غالباً ما توجد ندبات من الإصابات الخطيرة.

وفي حالة كالين، لم تكن انتكاسة 2013 الأخيرة لكسر ساقها، لكن ذلك لا يعني شيئاً إذا لم تكن عازمة على السفر إلى باريس من أجل مشاركتها الأولمبية الثانية مع فرصة حقيقية للحصول على ميدالية.

وقالت اللاعبة (23 عاماً) متذكرة الواقعة: «رفعت ساقيي بشكل غير طبيعي خلال قفزة، ثم شعرت بالألم، أخبرت مدربي بأن الألم لم يكن شديداً للغاية، وشعرت بأنني بحالة جيدة بما يكفي للمنافسة، ولكن بعد ذلك ساءت الأمور».

وسرعان ما أثبتت الأشعة أن كالين تعاني من كسر سيئ، وكان لا بد من نقلها للمستشفى سريعاً للخضوع لجراحة.

وقالت لـ«رويترز»: «لقد كانت لحظة صعبة للغاية. عندما أخبرتني والدتي بأن أتوقف عن اللعب، وأنني يجب أن أكون بصحة جيدة، قلت (لا، سأكون أفضل لاعبة جمباز. سترون)».

وتعرّضت لكسر في ساقها اليمنى عام 2014 وساقها اليسرى مرة أخرى في عام 2016.

وقالت كالين: «كان الأمر أسهل لي في المرتين، الثانية والثالثة، لأنني كنت أعرف أنه يمكنني تجاوز الأمر. أعشق هذه الرياضة. إنها حياتي حقاً. خضعت لثلاث عمليات جراحية، لكنني لن أتوقف أبداً عن حب الجمباز الإيقاعي. أتمنى حقاً أن أنجح في أولمبياد باريس مثل الفريق (البلغاري) في طوكيو».

وفازت بلغاريا، التي حصدت 5 ميداليات في الألعاب الأولمبية، بالذهبية في منافسات كل الأجهزة للفرق في «أولمبياد طوكيو» قبل 3 سنوات.

وبدأت كالين التدريب عندما كانت في السادسة من عمرها تقريباً مع ماريانا باموكوفا في نادي ليفسكي-ترياديتزا في صوفيا، وعملتا معاً نحو 18 عاماً.

ولاعبة الجمباز المفضلة لديها هي دون منازع بطلة العالم 3 مرات ماريا بتروفا، التي التقتها في أثناء المنافسات عندما كان عمرها 8 أعوام.

وتتذكر ذلك قائلة: «أخبرتني بأن لدي موهبة كبيرة، وفي يوم من الأيام يمكن أن أكون واحدة من أفضل لاعبات الجمباز في العالم».

وتحتل كالين حالياً المركز الخامس عالمياً في الفردي، بفارق 7 نقاط فقط عن المراكز الثلاثة الأولى بقيادة بطلة العالم الألمانية داريا فارفولوميف.

وقالت: «أتمنى حقاً الحصول على ميدالية. حياتي مرتبطة بالجمباز. الطوق هو البداية (طفولتي) والكرة هي اللحظة التي بدأت فيها الفوز بالميداليات. العصا ستكون اللحظات الصعبة. عندما لا تعرف ما إذا كان هناك سبب للقيام بما تفعله وعندما تكون مرهقاً. وسيكون الشريط هو النهائي، عندما وجدت القوة بداخلي واعتقدت بأنه يمكنني فعل أي شيء».



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى