أخبار العالم

كاسترو: النصر يريد «الانتصار» دائماً

[ad_1]

«ميترو المتوهج» يخطف الأنظار على إيقاع «أهازيج الهلال»

«حاولت الحفاظ على هدوئي وتركيزي، كنت أعرف أن زملائي سيصنعون لي الفرص»… ربما لخص هذا التصريح الذي أدلى به ألكسندر ميتروفيتش أمس (الجمعة) ما يفعله المهاجم الصربي المتألق منذ انضمامه إلى الهلال متصدر الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم.

وربما لم يكن ميتروفيتش أكبر الأسماء التي انتقلت إلى الدوري السعودي الصيف الماضي – على خطى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي مهد لهم الطريق بانضمامه للنصر في الشتاء الماضي – لكنه بات أشبه بماكينة أهداف.

وسجل ميتروفيتش عشرة أهداف في 11 مباراة خاضها في الدوري، بالإضافة إلى تمريرتين حاسمتين، ليتفوق على أسماء بحجم الفرنسي كريم بنزيمة والبرازيليين روبرتو فيرمينيو، الذي فتح شهية متابعي الدوري بثلاثية في المباراة الافتتاحية للموسم قبل أن يخفت بريقه تدريجياً، ونيمار الذي تعرض لإصابة خطيرة في الركبة خلال التوقف الدولي الماضي ليغيب باقي الموسم على الأرجح.

سجل ميتروفيتش عشرة أهداف في 11 مباراة خاضها في الدوري (يزيد السمراني)

ومهد أحدث هذه الأهداف، الذي جاء قبل تسع دقائق من النهاية، الطريق أمام الهلال للفوز 2-صفر على مضيفه التعاون في الجولة 13 من الدوري ليحكم الفريق قبضته على الصدارة برصيد 35 نقطة بفارق سبع نقاط أمام النصر الذي يلعب أمام الوحدة اليوم (السبت).

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يهز فيها ميتروفيتش الشباك في هذه المباراة؛ إذ ظن أنه أحرز الهدف الأول في الدقيقة 38 من ضربة رأس قبل أن يقرر الحكم إلغاءه بعد أن تبين بمراجعة تقنية الفيديو أنه ارتكب خطأ أثناء ارتقائه للعب ضربة الرأس.

وأبلغ محطة شركة الرياضة السعودية «إس إس سي» تعليقاً على الواقعة: «لا أعرف، لم أشاهد الهدف، لكن الحكم رأى مخالفة» قبل أن يضيف مبتسماً: «لا أتفق معه بالطبع، لكن يجب احترام قراره».

وبعد أن أبرز أهمية الحفاظ على هدوئه وتركيزه بما مكّنه من التسجيل مجدداً، أضاف اللاعب البالغ عمره 29 عاماً: «أنا سعيد بتسجيل هدف وأكثر سعادة بالنقاط الثلاث».

ورغم أهمية التسجيل للمباراة الرابعة على التوالي في الدوري وارتفاع رصيده من الأهداف إلى عشرة كثاني هدافي المسابقة هذا الموسم بفارق هدفين خلف رونالدو، فإن ذلك لم يكن كل ما قدمه اللاعب الصربي خلال اللقاء.

والتحم اللاعب الصربي بوليد الأحمد مدافع التعاون الذي ارتقى عالياً، لكنه انزلق من فوق ظهر ميتروفيتش ليسقط أرضاً من ارتفاع كبير على رقبته وظهره ليخرج من الملعب واضعاً دعامة حول رقبته.

الصربي أبرز أهمية الحفاظ على هدوئه وتركيزه ليمكنه التسجيل مجدداً (يزيد السمراني)

وتوجه ميتروفيتش إلى الأحمد قبل خروجه من الملعب على عربة – وبعده للمستشفى للخضوع لفحوصات بحسب وسائل إعلام محلية – على ما يبدو ليطمئن على حالته ويعتذر بعد التدخل.

وخلال مغادرة أرضية الملعب بعد الفوز، بدا أن المهاجم الصربي يشير إلى أحد المصورين بالتركيز على زميله حارس المرمى ياسين بونو وليس عليه بعدما تألق المغربي في الدفاع عن مرماه، خاصة بتصديه لفرصتين خطيرتين بنيران صديقة من محمد كنو وحسان تمبكي قبل أن يفتتح ميتروفيتش التسجيل.

ولا عجب أن يتغنى مشجعو الهلال باسم اللاعب الصربي بعبارة: «ميترو متوهج» أثناء خروجه من الملعب مبتهجاً وهو يحيي الجماهير.

وتعليقاً على هذه الهتافات قال ميتروفيتش: «إنه أمر رائع. الدعم الذي نحظى به سواء على ملعبنا أو خارجه أمر رائع، لم يسبق لي أن رأيت شيئاً كهذا. نأمل أن يكون موسمنا رائعاً».

ويبدو أن هذا سيتحقق وستستمر معه الهتافات إذا حافظ الفريق على تألقه وتصدره للدوري ومجموعته في دوري أبطال آسيا دون أي خسارة في المسابقتين على إيقاع ميتروفيتش المتوهج هداف الفريق في البطولتين.

[ad_2]

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى