أخبار العالم

قصف غزة يخرج 4 مستشفيات عن الخدمة بشكل كامل ويرفع عدد الشهداء إلى 3785


يواصل القصف الإسرائيلي العنيف على مناطق مختلفة من قطاع غزة، اليوم الخميس، وارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي إلى أكثر من 3785 شهيدا وأكثر من 12 ألف جريح. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، بخروج أربعة مستشفيات عن الخدمة بشكل كامل، وتعرض 25 مستشفى لأضرار جزئية.

وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي لليوم الثالث عشر على التوالي إلى أكثر من 3785 شهيدا، وأكثر من 12 ألف جريح بجروح مختلفة، كحصيلة أولية مرشحة للارتفاع في أي لحظة.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، بخروج أربعة مستشفيات عن الخدمة بشكل كامل، وتعرض 25 مستشفى لأضرار جزئية.

استمر القصف الإسرائيلي العنيف على مناطق مختلفة من قطاع غزة، الخميس، وسقط المزيد من الشهداء والجرحى، حيث أفاد مصدر طبي في غزة أن 121 شهيداً استشهدوا و540 جريحاً منذ مساء الأربعاء.

قال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة، اليوم الأربعاء، إن المجازر المتتالية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي تشكل تطهيراً عرقياً وتهديداً للوجود الفلسطيني. وأوضح القدرة خلال مؤتمر صحفي حول التداعيات الخطيرة للعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، أن دخول الاحتلال مرحلة استهداف المستشفيات والتجرؤ على ارتكاب مجزرة لا توصف داخل حرم المستشفى المعمداني يشكل تهديدا خطيرا للصحة نظام.

وأعلن أن حصيلة أكبر وأعنف مجزرة ارتكبها الاحتلال الإجرامي داخل المستشفى المعمداني بلغت 471 شهيداً، وما زال 28 في حالة حرجة، بالإضافة إلى 314 مصاباً بإصابات مختلفة.

وأشار إلى أن 70% من ضحايا العدوان الإسرائيلي هم من الأطفال والنساء والشيوخ، وذكر أن المجازر التي ارتكبها الاحتلال بحق العائلات بلغت 433 عائلة، وصل منها 2421 شهيداً فقط، وما زال المئات منهم تحت الأنقاض.

وأضاف أن وزارة الصحة تلقت نحو 1300 بلاغ عن مفقودين تحت الأنقاض، بينهم 600 طفل، وتوقع أن يكون هناك بعض المفقودين أحياء تحت الأنقاض، إلا أن عملية الوصول إليهم تواجه صعوبات كبيرة بسبب الاستهداف المستمر. وإمكانيات ضعيفة.

استشهد عدد من الفلسطينيين، ليل الأربعاء وصباح الخميس، وأصيب آخرون، بعد أن قصفت طائرات إسرائيلية مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، بالقرب من مستشفى ناصر بمدينة خان يونس.

وشنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارة على منزل بالقرب من مدرسة أحمد عبد العزيز التي تؤوي النازحين في منطقة الحاووز بمخيم خان يونس جنوب قطاع غزة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، بحسب وفا.

وبحسب وكالة الصحافة الفلسطينية، فإن “9 شهداء على الأقل، بينهم 7 أطفال، استشهدوا في قصف على منزل عائلة البكري جنوب خان يونس”. وتم نقلهم إلى مستشفى ناصر في المدينة، وما زال العديد من أفراد العائلة تحت الأنقاض”.

وقال الدكتور أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في منشور له على فيسبوك، إن “ضحايا المجازر التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في خان يونس ورفح قبل قليل هم من الأطفال والنساء”.

وفي مخيم النصيرات استشهد طفل رضيع وأصيب آخرون بقصف إسرائيلي للمخيم.

تجددت الغارات الإسرائيلية على مختلف المناطق السكنية والمباني في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، وأفاد شهود عيان أن 20 فلسطينيا استشهدوا جراء قصف استهدف منزلين. كما سقط شهداء وجرحى جراء قصف استهدف محيط مستشفى القدس في تل الهوى غرب غزة، فيما قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في تل السلطان غرب رفح، وأنباء عن سقوط شهداء وجرحى جراء قصف استهدف محيط مستشفى القدس في تل الهوى غرب غزة. إصابات ومفقودين.

فيما تبادلت الصواريخ والمدفعية القصف بين حزب الله والجيش الإسرائيلي

لليوم الثالث عشر على التوالي، تشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية قصفاً متبادلاً بين مقاتلي حزب الله اللبناني وقوات جيش الاحتلال.

تبادل الجيش الإسرائيلي وجماعة حزب الله اللبناني القصف الصاروخي والمدفعي، اليوم الخميس، في موجة جديدة من التوتر بالتوازي مع المواجهة المستمرة لليوم الثالث عشر على التوالي بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن صاروخا مضادا للدبابات وقذيفتين أطلق من الأراضي اللبنانية باتجاه منطقة المنارة شمال البلاد.

وتابع: “رداً على ذلك، هاجم الجيش مصدر النيران بالمدفعية”.

من جهة أخرى، ذكرت قناة المنار التابعة لحزب الله أنه أطلق، الخميس، عدداً من صواريخ “كورنيت” باتجاه مستعمرة المنارة المقابلة لبلدات ميس الجبل ومحيط الحدود بين جنوب لبنان.

وتبادل الطرفان، خلال الأيام القليلة الماضية، جولات متقطعة من القصف، مما أدى إلى سقوط قتلى على جانبي الخط الأزرق الفاصل.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، واصل الجيش الإسرائيلي شن غاراته على غزة، والتي أدت إلى مقتل 3785 فلسطينيا، من بينهم أكثر من ألف طفل، وإصابة أكثر من 12 ألف آخرين. كما تواصل قطع إمدادات المياه والغذاء والدواء والكهرباء عن القطاع الذي يسكنه نحو 2.3 مليون نسمة. مليون فلسطيني بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

وفي حين قتلت حماس أكثر من 1400 إسرائيلي وأصابت 4629، بحسب مصادر إسرائيلية رسمية، فقد أسرت أيضا ما بين 200 و250 إسرائيليا، بينهم جنود رفيعو المستوى، بحسب ما أعلنه أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى