أخبار العالم

في يومها الـ125 عدد شهداء غزة يقترب من 28 ألفاً ومنظمات دولية تحذر من مجاعة


وأعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع عدد الشهداء إلى 27840 والمصابين إلى 67317 منذ 7 أكتوبر، فيما قالت الأونروا إن القطاع بحاجة لمزيد من الإمدادات الغذائية لتجنب المجاعة، بينما أكدت منظمة أطباء بلا حدود أن الفلسطينيين يكافحون من أجل الحصول على الغذاء. ماء نظيف.

وأفادت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة شهداء الحرب الإسرائيلية على القطاع ارتفعت إلى “27840 شهيدا، إضافة إلى 67317 جريحا منذ 7 أكتوبر الماضي”.

وأوضحت أن “الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 15 مجزرة بحق عائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 130 شهيدًا و170 جريحًا خلال الـ24 ساعة الماضية”.

وأشارت الوزارة إلى أنه “لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الأنقاض وعلى الطرقات والاحتلال يمنع طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم”.

أعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن استشهاد العشرات من المواطنين، وإصابة آخرين، جراء استمرار قصف الاحتلال المكثف على مدينة غزة.

وأوضحت “وفا” أن طائرات الاحتلال قصفت المنازل في مختلف أحياء مدينة غزة، وتحديداً في أحياء الرمال والصبرة والزيتون، ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء، وإصابة آخرين بجراح مختلفة. إصابات.

“لتجنب المجاعة”

وفي سياق متصل، أكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، الخميس، الحاجة الملحة لتوفير المزيد من الإمدادات الغذائية لتجنب المجاعة في قطاع غزة.

وأكدت المتحدثة باسم الأونروا جولييت توما في مقابلة تلفزيونية أن “هناك حاجة لمزيد من الإمدادات الغذائية لتجنب المجاعة في غزة، وهذه الإمدادات متوفرة للأونروا”.

وكشفت أن “الوكالة الأممية قد توقف عملياتها خلال الأسابيع القليلة المقبلة إذا ظل التمويل الدولي معلقا”.

وأوضحت: “لولا الأونروا لن تكون هناك إمدادات ولا قوافل مساعدات”.

“ظروف مزرية”

من جهتها، وصفت منظمة “أطباء بلا حدود” الدولية، الخميس، الأوضاع المعيشية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة بـ”البائسة”، وقالت إن الفلسطينيين يكافحون من أجل الحصول على المياه النظيفة.

وذكرت المنظمة الدولية، في منشور لها على حسابها على منصة X، أن “التحدي الرئيسي الذي يواجه فرقنا أثناء توزيع المياه في رفح هو عدم توفر الوقود اللازم لضخها ونقلها”.

ولفتت إلى أن “أنابيب المياه ونقاط التوزيع والشوارع والبنية التحتية في مدينة رفح مدمرة نتيجة القصف (الإسرائيلي)”.

يأتي ذلك فيما تدخل الحرب الإسرائيلية على غزة شهرها الخامس، وأغلب ضحاياها من الأطفال والنساء بحسب السلطات الفلسطينية، كما خلفت “دمارا هائلا وكارثة إنسانية غير مسبوقة” بحسب الأمم المتحدة.

“انتصار حقيقي.” الحوثي: توقف حركة السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر بشكل كامل

وأعلنت جماعة الحوثيين الوقف الكامل لحركة السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر، ووصفت الأمر بـ”الإنجاز والانتصار الحقيقي”، مشيرة إلى أن إسرائيل لجأت إلى الاعتماد على السفن المستأجرة لنقل بضائعها.

أكد زعيم جماعة “أنصار الله” اليمنية، عبدالملك الحوثي، اليوم الخميس، توقف حركة السفن الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر، بسبب العمليات التي تشنها جماعته تضامناً مع قطاع غزة.

وكشف الحوثي، في كلمة متلفزة، عن “توقف حركة السفن الإسرائيلية بشكل كامل من باب المندب وعبر البحر الأحمر”، واصفا هذا الأمر بـ”الإنجاز والانتصار الحقيقي”.

وأضاف أن “العدو الإسرائيلي لجأ إلى الاعتماد على السفن المستأجرة لنقل بضائعه، وباستهدافها تعقدت الأمور عليه”.

وأشار إلى أن تكلفة خسائر إسرائيل الاقتصادية “باهظة نتيجة عملياتنا، وهذا معروف وواضح”.

وذكر الحوثي أن جماعته استهدفت هذا الأسبوع مدينة أم الرشراش (إيلات) المطلة على البحر الأحمر جنوب إسرائيل “ما أدى إلى تعطيل الميناء هناك”.

وتضامنا مع غزة التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي، استهدف الحوثيون، بالصواريخ والطائرات المسيرة، سفن الشحن الإسرائيلية أو المرتبطة بها في البحر الأحمر، عازمة على مواصلة عملياتها حتى نهاية الحرب على غزة. القطاع.

ومع تدخل واشنطن ولندن وتصاعد التوترات بشكل ملحوظ في يناير/كانون الثاني الماضي، أعلنت جماعة الحوثي أنها تعتبر الآن جميع السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.

ومنذ بداية العام الجاري، يشن التحالف الذي تقوده واشنطن غارات يقول إنها تستهدف “مواقع للحوثيين” في مناطق مختلفة باليمن، ردا على هجماته في البحر الأحمر، وهو ما قوبل برد من الجماعة من من وقت إلى آخر.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى