أخبار العالم

فرار خمسة سجناء مصنفين “خطرين” بينهم مدان في قضية اغتيال شكري بلعيد



فر خمسة سجناء مصنفين “خطرين” من السجن المدني بالمرناقية قرب العاصمة التونسية وفق ما أفادت وزارة الداخلية الثلاثاء. ودعت الوزارة كافة المواطنين عند مشاهدة الفارين الذين قالت إنهم موضوع أحكام سجنية تتعلق بقضايا إرهابية، أو الحصول على أي معلومات تخصهم التوجه إلى أقرب وحدة أمنية للإبلاغ عنهم. وفق بيان للوزارة، من بين الفارين أحمد المالكي المعروف بـ”الصومالي”، والمسجون منذ العام 2014 لضلوعه في قضايا “إرهابية” من بينها اغتيالات طالت سياسيين معارضين منهم شكري بلعيد.

نشرت في:

2 دقائق

في حادث نادر من نوعه بالنسبة للبلاد، أفاد بيان لوزارة الداخلية التونسية الثلاثاء أن خمسة سجناء مصنفين “خطرين” فروا من سجن قريب من العاصمة الثلاثاء.

ونشرت الوزارة صور السجناء الهاربين، ودعت المواطنين إلى إبلاغ الشرطة عند رؤيتهم لمنع وقوع “أعمال إرهابية”.

في هذا السياق، أكدت الوزارة أنه تم إشعار جميع الوحدات الأمنية بضرورة تكثيف البحث والتقصي والتفتيش السريع والأكيد قصد القبض على الفارين الذين يشكلون موضوع أحكام سجنية تتعلق بقضايا إرهابية في في أقرب الآجال.

من بين الخمسة الفارين أحمد المالكي الذي حكم عليه بالسجن 24 عاما في قضايا اغتيال السياسيين العلمانيين البارزين شكري بلعيد ومحمد البراهمي عام 2013.

والمالكي المعروف باسم “الصومالي” تصنفه تونس على أنه “إرهابي خطير للغاية”.

أما رائد التواتي، أحد الفارين الآخرين، فهو متهم بذبح شرطي عام 2014 في جبال الشعانبي قرب الحدود الجزائرية.

وأصدرت محكمة تونسية هذا العام حكما بالإعدام على التواتي بعد إلقاء القبض عليه في 2019. وتقول مصادر أمنية إنه متورط أيضا في “أعنف الهجمات الارهابية” التي هزت البلاد في العقد الماضي.

وعانت تونس بعد ثورة 2011 من هجمات جماعات جهادية أدت إلى مقتل العشرات من رجال الشرطة والسياح الأجانب وشخصيتين سياسيتين.

لكنها تمكنت في السنوات الماضية من القبض على العناصر القيادية الرئيسية في هذه الجماعات أو قتلها.

وتقول مصادر أمنية إن عناصر قليلة من فلول تنظيمي “الدولة الإسلامية” والقاعدة لا تزال تنشط في الجبال القريبة من الحدود مع الجزائر.

ويعد “السجن المدني بالمرناقية” من أهم وأكبر السجون في البلاد، ويضم أخطر المجرمين الضالعين في قضايا حق عام وجهاديين فضلا عن معتقلين سياسيين معارضين للرئيس قيس سعيّد.

فرانس24/ رويترز/ أ ف ب



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى