أخبار العالم

غارات على النبطية… وصواريخ «حزب الله» إلى الجولان



تواصلت مؤشرات التصعيد بين «حزب الله» وإسرائيل، أمس ، وسط مخاوف لبنانية من توسع رقعة المواجهات بعد وصول العمليات الإسرائيلية إلى مدينة النبطية البعيدة نسبياً عن الحدود، ومحاولة «حزب الله» لجم التصعيد الإسرائيلي بقصف صاروخي طال منطقة الجولان لأول مرة منذ اندلاع المواجهات في غزة.

واستهدفت المسيّرات الإسرائيلية يوم أمس (الجمعة) ولليوم الثاني على التوالي محافظة النبطية، في حين أعلن قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي أوري غوردين، أن إسرائيل تهدف إلى تغيير الوضع الأمني في الشمال، قرب الحدود مع لبنان، على نحو «سيتيح لنا إعادة السكان بأمان».

ونقل المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي في حسابه على منصة «إكس» عن غوردين قوله «عازمون على تغيير الواقع الأمني الذي بات يتغير هذه الأيام بالفعل، ونواصل الاستعداد لتوسيع رقعة الحرب».

وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية، بأن مسيّرة إسرائيلية شنّت أمس غارة على منزل غير مأهول في حي «السكرة» عند المدخل الشمالي لبلدة يحمر الشقيف في محافظة النبطية وأطلقت صاروخين على دفعتين اخترقا سقف المنزل وأحدثا أضراراً كبيرة فيه. ولم تفد الوكالة عن وقوع أي إصابات في المنطقة. وفي وقت لاحق أفادت مواقع إعلامية لبنانية عن غارة ثانية استهدفت موقعاً بين بلدتَي أرنون ويحمر في النبطية. وتبعد يحمر نحو 8 كلم من مدينة النبطية التي كانت تعرّضت ولأول مرة يوم الخميس لهجوم بمسيّرة استهدف سيارة في محاولة اغتيال لمسؤول عسكري في «حزب الله» الذي أعلن لاحقاً عن استهداف ثكنة «كيلع» في الجولان السوري المحتل. وأفادت تقارير إعلامية عن إطلاق 50 صاروخاً باتجاهه.



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى