أخبار العالم

عالم يحذر من خطر “ذكي” يهدد البشرية



حذر البروفيسور رومان يامبولسكي من جامعة لويزفيل الأمريكية، في مقابلة مع الصحفي ليكس فريدمان، من أن الخلق الوشيك للذكاء الاصطناعي العام سيحرم البشرية حتماً من المستقبل.

وبحسبه فإن مصطلح الذكاء العام الاصطناعي يُفهم على أنه نظام قادر على العمل في جميع المجالات التي يعمل فيها الإنسان. في الآونة الأخيرة، أصبح العلماء يربطون بشكل متزايد بين الذكاء العام الاصطناعي والذكاء الفائق، الذي يتجاوز القدرات البشرية في جميع المجالات.

ويقول: “إذا قمنا بإنشاء ذكاء اصطناعي عام، فلا أرى أن ذلك نتيجة إيجابية للبشرية على المدى الطويل”. “لذا فإن الفرصة الوحيدة للفوز بهذه اللعبة هي عدم لعبها على الإطلاق.”

ووفقا له، فإن نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية تلبي بالفعل التعريف الكلاسيكي للذكاء الاصطناعي العام بسبب الذكاء المتفوق على الشخص العادي. ومع ذلك، فإن التقدم التكنولوجي سيؤدي قريبًا إلى حقيقة أنه حتى أفضل المتخصصين في مجالاتهم سيبدأون في إفساح المجال للذكاء الاصطناعي.

ويشير العالم إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكنه ببساطة تدمير البشرية أو التسبب في أقصى قدر من المعاناة للناس. ولا يقل خطورة اختفاء معنى الحياة بسبب الاستبدال الكامل للأشخاص بالذكاء الاصطناعي في العمل والفن ومجالات الحياة الأخرى. ووفقا له، يبدو من المستحيل إنشاء حماية موثوقة ضد نظام يتطور باستمرار ولا يمكن التنبؤ به.

يعتقد العالم أن البشرية ستحقق ابتكار الذكاء الاصطناعي العام في عام 2026، أي بعد عامين. ويشير إلى أن هذا الأمر قريب جدًا، ولا نملك حتى الآن آليات حماية فعالة ضد الذكاء الاصطناعي القوي، ولا حتى نماذج أولية للحماية منه.

يُشار إلى أن فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، أعلن في وقت سابق أن الذكاء الاصطناعي القادر على توليد نصوص أو صور يشكل خطرا كبيرا على البشرية. كما حثت منظمة الصحة العالمية البشرية على توخي الحذر عند استخدام الذكاء الاصطناعي.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى