أخبار العالم

ضربة مبكرة لسوناك مع التباطؤ الملحوظ لنمو أعمال الشركات



أظهر مؤشر مديري المشتريات الذي تصدره «ستاندرد آند بورز غلوبال» أن النمو في الشركات البريطانية تباطأ بشكل ملحوظ هذا الشهر وبأكثر من توقعات أي اقتصادي استطلعت «رويترز» آراءه، في ضربة مبكرة للحملة الانتخابية لرئيس الوزراء ريشي سوناك.

وانخفض المؤشر لقطاعي الخدمات والتصنيع الذي تصدره «ستاندرد آند بورز غلوبال» إلى 52.8 في مايو (أيار) من 54.1 في أبريل (نيسان)، مما يقوض متوسط توقعات الاستطلاع بانخفاض أكثر تواضعاً إلى 54.0. وتشير القراءات فوق 50 إلى توسع في النشاط.

وسجل قطاع الخدمات المهيمن أضعف نمو في ستة أشهر، وهو ما يفوق الانتعاش في المصانع التي حققت أفضل شهر لها منذ عامين تقريباً.

بشكل عام، أشار مؤشر مديري المشتريات إلى ضعف الزخم في الاقتصاد البريطاني بعد بداية قوية حتى عام 2024، عندما خرج من الركود الضحل.

ستكون هذه أنباء غير مرحب بها بالنسبة لحزب المحافظين الذي يتزعمه سوناك، الذي يتراجع في استطلاعات الرأي خلف حزب العمال المعارض. علماً أن الكفاءة الاقتصادية هي في قلب خطاب رئيس الوزراء أمام الناخبين.

منطقة اليورو

وأظهر مؤشر مديري المشتريات الأولي المجمع لـHCOB، من «ستاندرد آند بورز غلوبال»، أن نشاط الشركات في منطقة اليورو نما بأسرع وتيرة في عام هذا الشهر، مدعوماً بطلب قوي على الخدمات، في حين أظهر قطاع الصناعات التحويلية علامات على الاقتراب من التعافي.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات الأولي المجمع لـHCOB، الذي تجمعه «ستاندرد آند بورز غلوبال»، إلى 52.3 هذا الشهر من 51.7 في أبريل (نيسان)، متجاوزاً التوقعات في استطلاع أجرته «رويترز» بارتفاع أكثر تواضعا إلى 52.0.

وشهد شهر مايو شهره الثالث فوق مستوى 50 الفاصل بين النمو والانكماش.

وقال سيروس دي لا روبيا، كبير الاقتصاديين في بنك «هامبورغ التجاري»: «يبدو هذا جيداً قدر الإمكان. يشير مؤشر مديري المشتريات المركب لشهر مايو إلى النمو لمدة ثلاثة أشهر على التوالي وأن اقتصاد منطقة اليورو يكتسب المزيد من القوة».

وارتفعت الأسعار الإجمالية بأبطأ وتيرة لها منذ نوفمبر (تشرين الثاني) وانخفض مؤشر أسعار المنتجات إلى 52.5 من 53.7، مما قد يفتح الباب أمام تيسير السياسة من المصرف المركزي الأوروبي.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يخفض صناع القرار في المصرف المركزي الأوروبي أسعار الفائدة عندما يجتمعون في أوائل الشهر المقبل.

واستقر المؤشر الذي يغطي قطاع الخدمات المهيمن في الاتحاد النقدي الذي يضم 20 دولة عند أعلى مستوى في 11 شهراً الذي سجله في أبريل عند 53.3 نقطة، متراجعاً عن توقعات الاستطلاع بـ53.5 نقطة.

وزاد الطلب مع ارتفاع مؤشر الأعمال الجديد في القطاع إلى 53.6 من 52.8، وهي أعلى قراءة له فيما يزيد قليلاً عن عام.

وقفز مؤشر مديري المشتريات التصنيعي إلى أعلى مستوى في 15 شهراً عند 47.4 من 45.7، متجاوزاً توقعات استطلاع «رويترز» البالغة 46.2. وأظهر المؤشر الفرعي الذي يقيس الإنتاج انكماشاً طفيفاً فقط هناك، حيث قفز إلى 49.6 من 47.3.

وفي إشارة إلى أن المصنعين يتوقعون تحسن الظروف، ارتفع مؤشر الإنتاج المستقبلي إلى 60.1 من 59.1، وهي أعلى قراءة منذ فبراير (شباط) 2022.



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى