أخبار العالم

شهداء وجرحى جدد جراء القصف الإسرائيلي العنيف على كافة مناطق غزة


استشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون، بينهم أطفال ونساء، أمس الثلاثاء، في قصف إسرائيلي مكثف استهدف كافة محافظات قطاع غزة في ثالث أيام عيد الأضحى.

أفاد مسعفون فلسطينيون، أنهم انتشلوا جثمان شهيد وعدد من الجرحى جراء قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المدنيين في حي السعودي غرب رفح جنوب قطاع غزة. كما نسفت قوات الاحتلال عشرات المنازل هناك، فيما واصلت المدفعية قصفها للحي منذ صباح الثلاثاء.

قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي منزلاً لعائلة أبو صفية في حي الشيخ رضوان، شمال مدينة غزة، ما أدى إلى اندلاع حريق في المكان وسقوط عدد من الشهداء والجرحى.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 3 مجازر في القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، نقل منها 25 شهيدا و80 جريحا إلى المستشفيات، لترتفع حصيلة شهداء الحرب إلى 37372 شهيدا و85452 شهيدا. أصيب منذ 7 أكتوبر الماضي.

وذكر جيش الاحتلال في بيان له، أمس الثلاثاء، أن “قوات الفرقة 99 تواصل قتال (التوغل) وسط قطاع غزة، بالتزامن مع قتال قوات الفرقة 162 في منطقة رفح”. “. وأشار البيان إلى أن “اشتباكات وقعت وجها لوجه بين مقاتلين فلسطينيين وجنود لواء جفعاتي ضمن الفرقة 162 في منطقة رفح”.

وأضاف: “في الساعات الأخيرة، واصل سلاح الجو الإسرائيلي شن غاراته على عشرات الأهداف في قطاع غزة”، والتي عادة ما تكون غارات تستهدف المدنيين الآمنين في منازلهم.

قصف عنيف على المحافظة الوسطى

على صعيد متصل، كثف جيش الاحتلال قصفه لكافة مناطق قطاع غزة، في ثالث أيام عيد الأضحى، وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” إن طواقم الإسعاف انتشلت جثث 13 شهيدا وعددا من الجرحى. جراء استهداف الاحتلال منزلاً ومحالاً تجارية في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

ونفذت طائرات الاحتلال سلسلة غارات على منطقة المغراقة ومحيط منطقة وادي غزة شمال مخيم النصيرات، بالإضافة إلى استهداف الأراضي الزراعية في محيط منطقة المفتي شمال المخيم. . كما نفذت طائرات الاحتلال غارات استهدفت المنطقة الشرقية من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة وحيي تل الهوى والزيتون بمدينة غزة. كما شهد مخيم البريج قصفًا جويًا، أدى إلى استشهاد عدد من الفلسطينيين وإصابة آخرين.

قالت مصادر طبية في مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح (وسط) إن 13 شهيدا وعدد من الجرحى معظمهم من النساء والأطفال وصلوا إلى المستشفى بعد قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي منازل المدنيين في النصيرات. ومخيمات البريج. كما أفادت وسائل إعلام محلية أن وحدات الهندسة في جيش الاحتلال، قامت بتفجير عدد من المباني في حي تل السلطان غرب رفح.

وأعلنت مصادر طبية أخرى استشهاد فلسطيني وإصابة آخر بقصف طائرة إسرائيلية مسيرة استهدف شارع الصحابة وسط مدينة غزة. على صعيد متصل، استشهد فلسطينيان بقصف إسرائيلي استهدف بلدة القرارة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، بحسب ما أفادت مصادر طبية في “مستشفى غزة الأوروبي” بالمدينة.

3500 طفل معرضون لخطر الموت

وبالإضافة إلى القصف الإسرائيلي العنيف على قطاع غزة، فإن تفاقم المجاعة بين الفلسطينيين، وخاصة الأطفال، يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني في غزة. وفي هذا الصدد، قال المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان الثلاثاء، إن غزة “تتجه بسرعة نحو المجاعة، والاحتلال (الإسرائيلي) والإدارة الأمريكية يقودان مؤامرة لمنع وصول المساعدات والسلع إلى شعبنا، و ونطالب بالتدخل الدولي الفوري والعاجل لوقف هذه الجريمة”.

وحذر المكتب من أن “3500 طفل معرضون لخطر الموت بسبب سوء التغذية ونقص المكملات الغذائية والتطعيمات التي أصبح ممنوعا دخولها إلى قطاع غزة”. وأوضح أن “جريمة منع دخول المساعدات والمواد الغذائية كأداة للضغط السياسي من قبل الاحتلال والإدارة الأمريكية ضاعفت بشكل كبير المعاناة في كافة محافظات قطاع غزة. حتى الأسواق والمحلات التجارية تعاني من جفاف البضائع والسلع.”

كما دعا “المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والدولية إلى الوقوف أمام مسؤولياتهم واتخاذ موقف شجاع بفرض التدخل الدولي الفوري والعاجل لوقف هذه الجريمة التي ستودي بحياة مئات الآلاف من المدنيين والأطفال والمرضى”.

ودعا إلى “فتح معبر رفح ومعبر كرم أبو سالم (جنوب)، وإدخال المساعدات والبضائع، وإنهاء حرب الإبادة المستمرة للشهر التاسع على التوالي”.

وفي 7 مايو/أيار، سيطر الجيش الإسرائيلي على معبر رفح، بعد يوم من إعلان تل أبيب بدء عملية عسكرية في المدينة المزدحمة بالنازحين، ما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني بسبب شح المساعدات. ونتيجة الحرب والقيود الإسرائيلية المخالفة للقوانين الدولية، يعاني الفلسطينيون في قطاع غزة من شح حاد في إمدادات الغذاء والمياه والدواء، وصل إلى حد تسجيل حالات وفاة بسبب الجوع.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى