أخبار العالم

سيدات العدالة يخطفن كأس السباحة السعودية


الدوري السعودي: نصر رونالدو لإبقاء «الآمال» من شباك الوحدة

يسعى فريق النصر لمواصلة رحلة انتصاراته في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يخوض مواجهة سهلة في الجانب الفني أمام ضيفه الوحدة على ملعب الأول بارك بالعاصمة الرياض، مع ختام منافسات الجولة 30 من البطولة.

وكان النصر قد بلغ نهائي بطولة كأس الملك عقب فوزه على الخليج بثلاثية مقابل هدف؛ لذا فهو يدخل مباراته أمام الوحدة منتشياً بالعبور إلى المباراة النهائية لأغلى البطولات المحلية.

واكتمل خط هجوم النصر مؤخراً بعودة ساديو ماني للمشاركة مجدداً بعد غيابه عن مباراة الخليج دورياً بداعي الإيقاف لتراكم البطاقات، حيث يعود مرة أخرى إلى جانب النجم البرتغالي رونالدو الذي غاب قبل ذلك عن لقاء الفيحاء بسبب الإيقاف الذي تعرض له عقب حصوله على بطاقة حمراء في نصف نهائي كأس الدرعية للسوبر السعودي.

ويحتل الأصفر المركز الثاني، ولديه في رصيده 71 نقطة، وعلى الرغم من اقتراب الهلال المتصدر من حسم اللقب، فإن النصر يمضي لحصد مزيد من النقاط كونه بات ضامناً للمركز الثاني وكذلك تأهل إلى المشاركة في دوري أبطال آسيا «كأس النخبة» في نسختها المقبلة، وشكلها الجديد الذي سينطلق، الموسم المقبل، إضافة إلى المشاركة في كأس السوبر السعودي.

اكتمال صفوف النصر لم يكن بعودة ماني فقط، بل ستشهد مباراة الوحدة عودة البرتغالي لويس كاسترو المدير الفني للفريق الذي غاب الفترة الماضية بسبب عارض صحي ألمَّ به، وسجَّل عودته بدءاً من مباراة الخليج الأخيرة في كأس الملك.

أما الوحدة الذي يتولى قيادته اليوناني دونيس فإنه بات يتراجع بصورة كبيرة، وقد يجد نفسه مهدداً بالهبوط في حال استمرار إخفاقاته، إذ يملك في رصيده حالياً 32 نقطة، وبفارق ليس كبيراً عن الفرق التي تحضر خلفه في الترتيب.

ويسجل فرسان مكة نتائج سلبية غير متوقعة كما حدث في الجولة الماضية بخسارتهم أمام الحزم الفريق الذي يصارع من أجل البقاء، ويعيش لحظات عصيبة هذا الموسم.

وعلى الرغم من أن الوحدة سجله جيد في مبارياته الأخيرة قبل الخسارة من الحزم وذلك بانتصاره على الفيحاء ثم تعادله أمام الأهلي وبعدها الاتفاق على أرض الأخير، فإن خسارته أمام الحزم كانت مفاجئة لأنصاره الذين أظهروا غضباً كبيراً على إدارة النادي المكي.

وفي العاصمة الرياض، يدخل الشباب لقاءه أمام الرائد باحثاً عن خطف النقاط الثلاث والتي ستسهم في تحسين مركزه.

ويعيش الشباب لحظات معنوية إيجابية بانتصاراته الأخيرة، وكان آخرها أمام الاتحاد الذي قاده للتقدم في لائحة الترتيب بصورة كبيرة.

ويعيش الشباب تحت قيادة البرتغالي فيتور بيريرا أياماً مثالية بعد فترة عصيبة مرت بالفريق قبل أن يحسم أمر بقائه بين الكبار بصورة كبيرة؛ حيث سيمثل انتصاره أمام الرائد ضمان بقائه بشكل مؤكد دون النظر لأي نتيجة أو حسابات أخرى.

انسيلمو خلال تدريبات الوحدة الأخيرة (الوحدة)

الشباب الذي حقق الفوز 3 مرات في آخر 4 مواجهات لعبها ومن بينها تعادل وحيد كان أمام الطائي، يملك حالياً في رصيده 38 نقطة، ويبدو قريباً من تحسين مركزه ومنافسة الفتح والاتفاق على المركز السادس.

أما فريق الرائد فسيبحث عن تحقيق الفوز من أجل حصد مزيد من النقاط في رحلة البقاء وتأكيده بصورة رسمية، إذ يعيش مرحلة متذبذبة تحمل مؤشرات خطيرة للفريق الذي تعادل في مباراته الأخيرة أمام الرائد، وخسر قبلها أمام الفتح، ويملك في رصيده 31 نقطة.

ولا يبدو الرائد في مأمن من خطر الهبوط رغم تقدمه النقطي، ولكنه ليس بفارق كبير عن أقرب المنافسين له، ما يجعله يدخل لقاء الشباب ببحث أكثر عن النقاط الثلاث.

وفي مدينة حائل يستضيف الطائي نظيره الخليج على ملعب مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الرياضية في مواجهة يبحث معها صاحب الأرض عن النقاط الثلاث لاستغلال تعثر الأخدود والرياض بالتعادل في هذه الجولة من أجل الخروج من المراكز الثلاثة المهددة بالهبوط المباشر.

ويملك الطائي حالياً 26 نقطة، وتراجع في لائحة الترتيب عقب خسارته أمام الفيحاء في الجولة الماضية، ويطمح للفوز أمام الخليج على أرضه قبل الذهاب لملاقاة الرائد الجولة المقبلة في مدينة بريدة.

أما الخليج فقد ودع مؤخراً بطولة كأس الملك من نصف النهائي بخسارته أمام النصر، والتي أنهت الحلم الجميل للفريق كما وصف ذلك البرتغالي بيدرو إيمانويل مدرب فريق الخليج.

ويدخل الخليج المباراة وهو يملك في رصيده 35 نقطة، ويبحث عن الفوز لتأكيد بقاءه بصورة رسمية دون تأجيل ذلك للجولات المقبلة أو التعثر الذي قد يعيد الفريق في دائرة حسابات الهبوط، ويسعى لتجاوز الحالة المعنوية عقب الخسارة من نصف النهائي.



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى