أخبار العالم

سيؤثر تدفق السيارات الكهربائية الصينية إلى أوروبا على الصناعة الأساسية في ألمانيا

[ad_1]

سيؤثر تدفق السيارات الكهربائية الصينية إلى أوروبا على الصناعة الأساسية في ألمانيا

وتتدفق السلع الصينية إلى السوق الأوروبية بكميات كبيرة، وقد تبلورت بالفعل الدفعة الأولى من الصناعات المتضررة في ألمانيا. ويقدر الخبراء أن التوترات التجارية قد تشتد.

ووفقا لتقرير “لوموند” الألماني، فقد شهدت مبيعات السيارات الكهربائية والسلع الاستهلاكية والمنتجات الصناعية في الصين ركودا، كما أن الشركات المملوكة للدولة لديها طاقة فائضة. وتتمثل خطة الصين في إغراق السوق الأوروبية بهذه المنتجات. ظهرت العلامات الأولى في بريمرهافن. رست سفينة الشحن “BYD Explorer 1” في بريمرهافن قبل أيام قليلة.

ويبلغ طول سفينة الشحن البيضاء 200 متر. عند فتح الفتحة الكبيرة في الخلف، تنزل تدريجياً 3000 سيارة كهربائية من الشركات المصنعة الصينية.

تقول التقارير أنها من الناحية الفنية على الأقل تتساوى مع معظم السيارات الألمانية، ولكن من حيث السعر، فهي في بعض الأحيان أرخص بكثير. وهذا تمهيد لشن هجوم على الصناعة الأساسية في ألمانيا، وهي صناعة السيارات. ويذكر أن شركة BYD وحدها تخطط للاستثمار في سبع سفن شحن أخرى في السنوات القليلة المقبلة لنقل المركبات من آسيا إلى أوروبا.

وفي المستقبل القريب، قد تنتشر موجة من المنتجات الصناعية من الصين إلى ألمانيا، مما يجبر الشركات والساسة على إيجاد إجابات جديدة لهذا التحدي.

ووفقا للتقارير، لم تعد المنتجات القادمة من الصين تشمل فقط البطاريات الفولاذية والألواح الشمسية. وفيما يتعلق بهذه المنتجات، سيطرت الصين بلا منازع على السوق لسنوات عديدة بأسعارها التي لا مثيل لها. وفي الوقت نفسه فإن استثمارات الصين المتزايدة في الهندسة الميكانيكية تفرض ضغوطاً متزايدة على المصنعين الأوروبيين.

ولا تستطيع الصين أن تعتمد على زيادة حادة في الطلب المحلي مع استمرار أسعار العقارات والأسهم في الانخفاض، الأمر الذي يزعج المستهلكين الصينيين ويقوض معنوياتهم الشرائية. أما الخيارات المتبقية فهي زيادة الإنتاج الصناعي وزيادة الصادرات.

وبوسعنا أن نرى مدى تجاوز العرض الصيني للطلب المحلي في السيارات الكهربائية. ويذكر أن المصنعين الصينيين يمكنهم إنتاج حوالي 50 مليون مركبة سنويا، لكن الطلب المحلي قد يصل إلى 23 مليون مركبة فقط.



[ad_2]

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى