أخبار العالم

«سباق المقاهي» يعود إلى باريس بعد غياب 13 عاماً

[ad_1]

تعدّ مصر واحدةً من الوجهات السياحية الرائعة للزيارة طوال العام، لكن يحمل فصل الشتاء مزيداً من الجاذبية، مع انتشار عديد من المزارات الشتوية في ربوع البلاد، ينتمي معظمها إلى الطبيعة الخلابة وتحت الشمس الدافئة، التي تمكّن الزوار من الاستمتاع والتنزه وممارسة أنشطة بعينها في درجات حرارة معتدلة.

تجربة ركوب الأمواج في رأس سدر (هيئة تنشيط السياحة المصرية)

إذا كنت تخطط لرحلة خلال الأشهر ما بين ديسمبر (كانون الأول) وأبريل (نيسان)، يمكن أن يكون تخطيطك للزيارة، والاستغلال الأمثل لرحلتك إلى مصر، كما سنذكره في السطور المقبلة…

الغوص في شرم الشيخ

في هذا الركن الساحر من جنوب سيناء، يوجد واحد من أشهر المنتجعات الشتوية في مصر، التي تقدم فرصاً للاستمتاع بالشواطئ الرملية البيضاء، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بالشمس الدافئة نهاراً، وبالأجواء الباردة ليلاً.

وإذا كنت من عشاق الغوص، فيمكنك خوض مغامرة استكشاف أسرار أعماق البحر الأحمر، التي تتميز بتضاريس بحرية فريدة وتنوع حيوي غني، مما يجعلها وجهة مثالية للمغامرين وهواة البحر، خصوصاً مع دفء المياه خلال الشتاء. وما يشجع على الغوص في شرم الشيخ تنوع الحياة البحرية، وبالتالي تكون الفرصة مواتية لاستكشاف الشّعاب المرجانية الملونة الرائعة والمتنوعة، والكائنات البحرية، وأنواع متعددة من الأسماك الاستوائية.

البحيرات المالحة في واحة سيوة إحدى العجائب الطبيعية (هيئة تنشيط السياحة المصرية)

تضم شرم الشيخ عديداً من المواقع الشهيرة لممارسة الغوص، مثل موقع رأس محمد الذي يعد محميةً طبيعيةً وموقعاً استثنائياً يتميز بالرياح الهادئة والمياه الصافية، مما يسمح للغواصين بالاستمتاع برؤية واضحة للمرجان والأسماك.

تجربة المنطاد في سماء الأقصر (هيئة تنشيط السياحة المصرية)

كذلك تعد تجربة الغوص في الليل من اللحظات الساحرة في شرم الشيخ، حيث يمكن للمغامرين استكشاف عالم البحر بمظهر مختلف تماماً، ورؤية الكائنات البحرية الليلية في ظلام الليل، مما يخلق تجربة سحرية لا تُنسى.

وتوفر شرم الشيخ بنية تحتية ممتازة لممارسة رياضة الغوص، حيث توجد مدارس غوص محترفة تقدم دورات للمبتدئين والمتقدمين. كما تتوافر معدات غوص عالية الجودة، وما يشجع على زيارة شرم الشيخ تبني فكرة «الغوص المسؤول»، التي تعزز مفهوم «السياحة المستدامة»؛ للمحافظة على جمال ونظافة البيئة البحرية.

العين السخنة وجهة لمحبي الصيد والرحلات البحرية على ظهر اليخوت (هيئة تنشيط السياحة المصرية)

جولة الفلوكة بأسوان

في مدينة أسوان جنوب مصر، حيث يتدفق نهر النيل برشاقة عبر المناظر الطبيعية الخلابة، تنتظرك تجربة تأجير مركب شراعي خشبي تقليدي (فلوكة)، وقضاء يوم كامل وسط المياه، للتمتع بالمناظر الساحرة والجو الرائع من حولك، كما أنها رحلة تأملية، تسمح للمسافرين بالتواصل مع الجمال الطبيعي للنهر والمناطق المحيطة به.

خلال جولة الفلوكة، التي يتكون طاقمها من بحارة ماهرين يتنقلون بها بخبرة السنوات، يمكن رؤية عديد من الجزر النيلية، والتوقف في القرى الأسوانية على طول ضفاف النهر، مما يوفر فرصة التفاعل مع السكان المحليين، والتعرف على عاداتهم، وربما مشاركتهم احتساء كوب من الشاي في منزل نوبي تقليدي، مما يخلق ذكريات على ضفاف النيل. كما يمكنك الوصول إلى حديقة النباتات، التي تقع على جزيرة بأكملها، لمشاهدة واستكشاف عديد من أنواع النباتات النادرة من جميع أنحاء العالم.

ويعد غروب الشمس واحدةً من أكثر اللحظات سحراً لركوب الفلوكة، حيث تكون الشمس فوق النيل، مما يلقي وهجاً ذهبياً فوق الماء، في حين تتلون السماء باللونين البرتقالي والوردي.

الكثبان الناعمة بالفيوم… تضاريس مثالية لرياضة التزلج على الرمال (هيئة تنشيط السياحة المصرية)

ركوب منطاد الهواء الساخن في الأقصر

إذا أردت التحليق وإلقاء نظرة على التاريخ من أعلى، فإن رحلة بمنطاد الهواء الساخن (البالون) في الأقصر تسمح لك بذلك، التي تعد إحدى الطرق الأكثر سحراً لتجربة جمال وعظمة مدينة الأقصر، مما يوفر منظوراً فريداً لكنوز المدينة الأثرية والمناظر الطبيعية الخصبة المحيطة بها.

عندما تبدأ أشعة الشمس الأولى في التسلل بين السحب، يجتمع المغامرون لبدء رحلة المنطاد، الذي يحلق فوق مدينة الأقصر، مما يوفر لركابه إطلالة مذهلة على الضفة الشرقية ومعالمها الشهيرة.

مع ارتفاع منطاد الهواء الساخن، يبدأ المنظر البانورامي للأقصر في الظهور، حيث تكشف الضفة الشرقية عن كنوزها، لا سيما معبد الكرنك، ومعبد الأقصر، حيث تعكس الشمس أشعتها الوليدة على المباني القديمة لتظهر باللون الذهبي، مما يخلق لوحة ساحرة، تتكشف معها التفاصيل الدقيقة للهندسة المعمارية في مصر القديمة.

وتحدث إحدى أكثر اللحظات إثارة عندما ينجرف المنطاد فوق وادي الملوك ووادي الملكات، حيث توجد مقابر الفراعنة والملكات مخبأة تحت الصحراء. ومن هذا المنظر، يمكن للركاب اكتساب إحساس عميق بالتاريخ. ومع استمرار رحلة منطاد الهواء الساخن، يظهر نهر النيل من أعلى وهو يشق طريقه بوصفه شريان حياة. وبالطبع سيكون أمام هواة التصوير عدد لا يحصى من الفرص لتخليد ذكريات بصرية مذهلة.

الشواطئ الهادئة أهم عوامل الجذب في مرسى علم (هيئة تنشيط السياحة المصرية)

مرسى علم جاذبية شتوية

تقع مرسى علم على شواطئ البحر الأحمر الخلابة، وتشتهر بشعابها المرجانية المذهلة، وشواطئها البكر، وحياتها البحرية النابضة بالحياة، ومن أهم عوامل الجذب للسياحة الشتوية في مرسى علم الشواطئ الهادئة، ومناخها الشتوي المعتدل، حيث تتمتع مرسى علم بمتوسط درجات حرارة نهاراً يتراوح بين 20 و25 درجة مئوية خلال أشهر الشتاء، وهو ما يجعلها ملاذاً مثالياً للمسافرين الذين يتطلعون إلى تجنب طقس الشتاء القاسي، والاستمتاع بدفء الشمس المصرية.

كذلك تظل درجة حرارة مياه البحر الأحمر معتدلة، مما يخلق الظروف المثالية لاستكشاف الشّعاب المرجانية في أعماق البحر ومشاهدة عدد لا يحصى من الأنواع البحرية. ويمكن للزوار في فصل الشتاء مشاهدة الهجرة السنوية لمختلف الكائنات البحرية، مما يضيف إثارة إلى مغامراتهم تحت الماء.

خلف مياهها الزرقاء، تحيط بمرسى علم صحراء شاسعة، وهو ما يعد فرصة لزوارها لاستكشاف المناظر الطبيعية الصحراوية، وممارسة أنشطة أخرى مثل رحلات الجمال وركوب الدراجات الرباعية، إلى جانب مشاهدة وتأمل النجوم خلال ساعات الليل.

رحلات الصيد في العين السخنة

تعد مدينة العين السخنة، على ساحل البحر الأحمر وغير البعيدة عن العاصمة القاهرة، وجهة لمحبي الصيد والرحلات البحرية على ظهر اليخوت، في تجربة فريدة وهادئة وبعيدة عن صخب الحياة اليومية، وبما يسمح لمحبي الصيد بالتواصل مع الطبيعة تحت أشعة الشمس المعتدلة.

يعج البحر الأحمر بمجموعة متنوعة من أنواع الأسماك، مما يجعل العين السخنة وجهة مثالية للصيادين المبتدئين وكذلك ذوي الخبرة، بفضل تنوعها البحري الغني، وانتشار أنواع عديدة من الأسماك مما يوفر تحدياً مثيراً للصيادين من جميع مستويات المهارة.

وعلى الرغم من هذه الوفرة في الأسماك طوال العام، فإن بعض المواسم أكثر ملاءمة لزيارة المدينة، ويوصي عديد من الصيادين ذوي الخبرة بزيارة العين السخنة خلال الأشهر الباردة، من أواخر الخريف إلى أوائل الربيع، حيث تميل درجة حرارة الماء إلى أن تكون أكثر راحة لكل من الأسماك والصيادين.

ركوب الأمواج شراعياً في رأس سدر

تهب على ساحل البحر الأحمر في مصر رياح مثالية لركوب الأمواج، وتعد مدينة رأس سدر من الوجهات المبهجة لهواة الشاطئ، برمالها الناعمة وشواطئها الزرقاء، والباحثين عن الاستمتاع أسفل شمس الشتاء عبر تجربة رياضة ركوب الأمواج، وبجانب الهواة والرياضيين، يمكنك أن تأخذ موقعك، واستخدام قوة الرياح في أداء مهارات القفز فوق الأمواج العالية أمام زائري المدينة. ويمكنك استئجار جميع المعدات اللازمة من مراكز الرياضات المائية بالمدينة، ما يضمن لك الاستمتاع بتجربة ممتعة وآمنة لركوب الأمواج شراعياً.

التزلج على الرمال بالفيوم

تقع محافظة الفيوم جنوب غربي القاهرة، وتتميز بمواقعها الكثيرة الخلابة، ومن بينها صحراء الفيوم، التي تعد ملاذ عشاق السفاري وسباقات الرالي والتزلج على الرمال، مما جعلها إحدى أشهر الوجهات السياحية الصحراوية في مصر، حيث تتميز بتلال الكثبان الرملية الناعمة، والمنحدرات والأودية والواحات، مما يجعل زيارتها مغامرة رائعة.

ويعد التزلج على الرمال نشاطاً مثيراً، يتضمن ركوب الكثبان الرملية على لوح مصمم خصيصاً، وهو يشبه التزلج على الثلج، وتوفر الكثبان الرملية الشاسعة بالفيوم التضاريس المثالية لهذه الرياضة، حيث تضيف الرمال الناعمة تحت الشمس الدافئة طبقةً إضافيةً من الإثارة إلى هذه التجربة.

تقدم شركاتُ رحلاتِ المغامراتِ في الفيوم رحلاتٍ استكشافيةً للتزلج على الرمال لعشاق هذه المغامرة من جميع مستويات المهارة، ويمكن للمبتدئين تلقي دروس حول أساسيات التزلج على الرمال، في حين يمكن لمَن هم أكثر خبرة تحدي أنفسهم على الكثبان الرملية الأكثر انحداراً والأكثر تحدياً.

سيوة… مغامرة وعلاج واسترخاء

بعيداً عن الوجهات الشتوية التقليدية، توفر واحة سيوة مزيجاً من المغامرة والاسترخاء والثراء الثقافي والجمال الطبيعي، تقع واحة سيوة وسط مساحة شاسعة من الصحراء الغربية في مصر، مما يجعلها قادرةً على جذب المسافرين الباحثين عن ملاذ شتوي مميز.

تشتهر واحة سيوة بأهميتها التاريخية، حيث توجد بها مواقع أثرية تعود إلى العصور القديمة. يعد معبد أوراكل، المخصص للإله آمون، من عوامل الجذب الرئيسية. يمكن للمسافرين استكشاف الآثار وتخيل الاحتفالات الغامضة التي كانت تقام هناك ذات يوم. وتوفر قلعة «شالي»، وهي قلعة من الطوب اللبن عمرها قرون، إطلالات بانورامية على الواحة، وتوفر لمحة عن ماضي سيوة.

يعد بحر الرمال الأعظم، امتداداً شاسعاً للواحة من الكثبان الرملة، ومع درجات الحرارة المعتدلة، يكون الوقت مثالياً لممارسة أنشطة مثل التزلج على الرمال، ورحلات الجمال، ورحلات السفاري الصحراوية بسيارات الدفع الرباعي. وفي المقابل، تعد البحيرات المالحة في سيوة إحدى العجائب الطبيعية الأخرى، التي تكون مياهها مقصداً لزوار الواحة كونها توفر لهم تجربة علاجية وفريدة من نوعها.

تتراوح أماكن الإقامة في سيوة من بيوت الضيافة المريحة إلى المنتجعات البيئية الفاخرة؛ مما يوفر مجموعة من الخيارات التي تناسب التفضيلات المختلفة. تدمج عديد من المؤسسات الهندسة المعمارية والتصميم السيوي التقليدي، مما يوفر تجربة ثقافية غامرة.

[ad_2]

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى