أخبار العالم

روسيا تطور طريقة للوقاية من النوبات القلبية


ذكرت وكالة “نوفوستي” الروسية أن علماء من سامارا الروسية، ابتكروا طريقة جديدة لتقييم مرونة الأوعية الدموية والوقاية من النوبات القلبية.

واقترح متخصصون من جامعة كوروليوف الوطنية للأبحاث العلمية في سامارا بروسيا طريقة بسيطة لتقييم مرونة الأوعية الدموية للمرضى. وبحسب الخبراء فإن هذا المؤشر مهم لتشخيص أمراض القلب. ونشرت دراسة بهذا الخصوص في مجلة الهندسة الطبية الحيوية.

وتشير الدراسة إلى أنه كلما كانت جدران الأوعية الدموية أكثر صلابة، كلما كان الشخص أكثر حساسية لارتفاع الضغط وأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب.

ابتكر متخصصون روس طريقة جديدة لتقييم مرونة الأوعية الدموية، بناءً على تحليل الاختلافات في ضربات قلب المريض ونبضه.

وقال ألكسندر فيدوتوف، الأستاذ المساعد في قسم الليزر وأنظمة التكنولوجيا الحيوية بجامعة سمارة، إن “التقلبات الدورية في ضغط الدم الناجمة عن ما يسمى بموجات ماير يمكن أن تؤدي إلى تغيرات في مرونة الأوعية الدموية، مما يسبب تغيرا إضافيا في معدل ضربات القلب”. . وأضاف أن هذا الاختلاف يعد علامة على قدرة جدران الأوعية الدموية على التوسع.

وأشار البروفيسور إلى أن الطريقة الجديدة أرخص من الطرق الآلية المعتمدة على أنظمة التشخيص بالموجات فوق الصوتية والأشعة السينية المستخدمة في الطب.

الصحة الروسية تشدد القيود على تداول أدوية الإجهاض

أعلنت وزارة الصحة الروسية، عن قرارات جديدة تشدد الرقابة على تداول أدوية الإجهاض في البلاد.

وجاء في منشور على الصفحة الرسمية للوزارة: “اتخذت وزارة الصحة الروسية قرارات لتشديد الرقابة على تداول أدوية الإجهاض في البلاد، وإضافة هذه الأدوية إلى قائمة المواد الطبية الخاضعة للمحاسبة الكمية الموضوعية”.

وجاء في نص الوثيقة التي وقعها وزير الصحة الروسي ميخائيل موراشكو: “آمر بالموافقة على القائمة المرفقة للأدوية المعدة للاستخدام الطبي والخاضعة للمحاسبة الكمية الموضوعية”.

وبحسب المعلومات المتوفرة فقد تم إضافة قائمة الأدوية التي ستخضع لتدابير الرقابة الجديدة في روسيا إلى أدوية مثل الميزوبروستول والميفيبريستون، وستدخل قرارات الرقابة الجديدة حيز التنفيذ اعتبارا من 1 سبتمبر 2024، وستكون تعتبر صالحة حتى 1 سبتمبر 2030.

وكانت البروفيسورة ناتاليا دولغوشينا، كبيرة الأخصائيين المستقلين في مجال الصحة الإنجابية للمرأة في وزارة الصحة الروسية، قد أشارت في وقت سابق إلى أن توسيع قائمة أدوية الإجهاض التي ستخضع للرقابة لن يقلل من توافر وسائل تحديد النسل والأدوية التي تستخدم في حالات خاصة.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى