أخبار العالم

راتكليف سيحضر مباراة مانشستر يونايتد وتوتنهام


تنطلق كأس آسيا لكرة القدم الجمعة على مدى شهر، بمشاركة 24 منتخباً تضمّ نخبة اللاعبين في القارة، وتلقي «وكالة الصحافة الفرنسية» الضوء على خمسة من أبرز لاعبي آسيا الذين من المفترض أن تكون لهم مساهمة فاعلة مع منتخباتهم خلال المنافسات التي ستنطلق الجمعة، وتستمر حتى 10 من شهر فبراير (شباط) المقبل.

سون هيونغ مين (رويترز)

سون هيونغ مين «كوريا الجنوبية»:

ما الذي يمكن قوله أكثر عن قائد كوريا الجنوبية وتوتنهام الإنجليزي؟

يُعدّ سون 31 عاماً أحد أفضل المهاجمين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأفضل لاعب في آسيا على مدار السنوات الخمس الماضية. كان الموسم الماضي مخيباً للآمال بالنسبة لسون في صفوف توتنهام الذي حقق نتائج مخيبة وفشل في التأهل للمشاركة على الصعيد القاري. لكن الأمور انقلبت رأسا على عقب بعد تسلم الأسترالي بوستيكوغلو تدريب فريق شمال لندن، حتى أن الأخير اختار سون لحمل شارة القيادة بعد رحيل الهداف هاري كين إلى صفوف بايرن ميونيخ الألماني. ويبدو أن سون يستمتع أيضاً باللعب تحت قيادة المهاجم الألماني الأسطوري يورغن كلينسمان في صفوف منتخب كوريا الجنوبية، حيث سجّل هدفين وصنع آخر في الفوز الرائع 3 – 0 على الصين في تصفيات كأس العالم في نوفمبر (تشرين الثاني)، ويأمل في العودة إلى قطر والتعويض عن كأس عالم مخيبة له على الصعيد الشخصي في مونديال قطر، حيث فشل في التسجيل في أربع مباريات، وبدا واضحاً تأثره بسبب ارتداء قناع بسبب كسر في مقبض العين.

تاكيفوسا كوبو (رويترز)

تاكيفوسا كوبو «اليابان»:

بعد أن لعب دوراً ثانوياً في مونديال 2022 عندما بلغ منتخب بلاده الدور ثمن النهائي ثم الخسارة أمام كرواتيا بركلات الترجيح، يستعدّ جناح ريال سوسييداد الإسباني لتفجير موهبته في صفوف «الساموراي»، لا سيما في ظل احتمال غياب جناح برايتون كاورو ميتوما أقله عن دور المجموعات في النهائيات القارية بداعي الإصابة.

كان تألق كوبو حاسماً في صفوف فريقه الباسكي الذي بلغ الدور ثمن النهائي في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

أشاد به مدربه هاغيمي مورياسو بالقول: «إنه يلعب في دوري الأبطال والدوري الإسباني، وهجوم ريال سوسييداد مبني عليه».

وتابع «آمل أن يكون هو اللاعب الذي يقود الفريق إلى النصر».

كيم مين جاي (رويترز)

كيم مين جاي «كوريا الجنوبية»:

يُطلق على قلب دفاع بايرن ميونيخ الألماني لقب «الوحش» بسبب بنيته البدنية الصلبة وتدخلاته القوية، وهو أحد أفضل المدافعين على الإطلاق ودعامة أساسية في خط الدفاع الكوري الجنوبي. هذا اللقب يضرّ به من نواحٍ كثيرة، فهو قلب دفاع أنيق ويتمتع بالراحة عند التعامل مع الكرة. يتمتع اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً بمسيرة مثيرة للاهتمام، حيث بدأ في الدوري الكوري قبل أن ينتقل إلى الصين ثم تركيا.

غادر كيم من فنربخشة إلى نابولي الإيطالي في يوليو 2022، فبات بسرعة لاعباً رئيساً في التشكيلة الأساسية ويملك رصيداً هائلاً من الشعبية لدى جمهور الفريق الجنوبي، بعد أن أسهم في إحراز الفريق لقب بطل الدوري للمرة الأولى منذ 33 عاماً.

وبعد موسم واحد في إيطاليا، انتقل كيم مرة أخرى، هذه المرة إلى بطل الدوري الألماني بايرن ميونيخ في يوليو 2023 مقابل صفقة كبيرة بلغت 50 مليون يورو. ارتبط منذ فترة طويلة بالانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وبالتحديد مانشستر يونايتد وتوتنهام، ولن يكون مفاجئاً إذا كان في حالة انتقال مرة أخرى هذا الصيف.

مهدي طارمي

مهدي طارمي «إيران»:

لم تفز إيران بكأس آسيا منذ 1976 لكن وجود مهاجم بورتو البرتغالي مهدي طارمي يعزّز من حظوظها في إنهاء هذا الصيام الطويل. سجل طارمي 31 عاماً كثيرا من الأهداف منذ انضمامه إلى العملاق البرتغالي عام 2020، ويملك سجلاً حافلاً مع منتخب بلاده أيضاً.

لم يكن طارمي لاعباً وجد المدربون سهولة في التعامل معه، فقد استُبعد من مباراتين عام 2022 لانتقاده مدرب الفريق آنذاك الصربي دراغان سكوتشيتش. لكن موهبته لا شك فيها، ومن المرجح أن يشكل شراكة هجومية خطيرة مع مهاجم روما سردار أزمون. كان طارمي على وشك التوقيع مع ميلان الإيطالي الصيف الماضي، وربما تعيده كأس آسيا في حال قدم عروضاً قوية إلى الواجهة مجدداً.

سالم الدوسري (نادي الهلال)

سالم الدوسري «السعودية»:

يحتفظ الدوسري بذكريات جميلة في قطر بعد تسجيله أحد أجمل الأهداف في كأس العالم العام الماضي. قام المهاجم، الذي حصل على لقب أفضل لاعب في آسيا في نوفمبر، بمراوغة رائعة داخل المنطقة قبل أن يسدّد كرة قوية بعيدة من زاوية صعبة بقدمه اليمنى، مانحاً السعودية فوزاً تاريخياً على الأرجنتين 2 – 1 في مستهل مشوارها في البطولة.

يُعدّ اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً أحد أفضل اللاعبين في آسيا منذ فترة طويلة وهو أحد أقوى لاعبي الهلال السعودي. كما شارك في مباراة لا تُنسى مع فريق فياريال الإسباني خلال فترة الإعارة في عام 2018، حيث ساعد فريقه على العودة من تأخره بهدفين إلى التعادل 2 – 2 مع ريال مدريد بعد نزوله احتياطياً في الشوط الثاني. لكنّ الدوسري أثبت أيضاً أنه ليس معصوماً من الخطأ في إحدى مباريات دوري أبطال آسيا في نوفمبر، حيث أهدر ركلتي جزاء قبل أن يسجل بتسديدة رائعة.



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى