أخبار العالم

خيسوس مدرب الهلال إلى البرتغال بعد وفاة شقيقه

[ad_1]

السعوديون يتساءلون بشغف… كم عمرك خلال مونديال 2034؟

لا يوجد ما يضاهي مباريات كأس العالم، أجواءها، وفعالياتها المصاحبة، الصخب الذي تحدثه في المكان، إنه الحدث العالمي الذي يترقبه أنصار اللعبة من كل أقطار الأرض كل أربع سنوات.

تتربع لعبة كرة القدم كونها اللعبة الشعبية الأولى في العالم، يعشقها الناس في مشارق الأرض ومغاربها، لكن بطولة كأس العالم هي الحدث الاستثنائي الذي يجذب المتابعين من غير أنصار اللعبة لما يخلقه المونديال من أجواء ترتبط بالأوطان.

يحزم المشجعون حقائبهم ويجوبون العديد من المطارات ويقطعون آلاف الأميال لحضور مباراة أو مباراتين في المونديال، فهي تجربة تستحق أن تدفع لها آلاف الريالات، إنها الحدث الخالد لمن يعشق كرة القدم.

«كرة القدم توحد العالم، تتمتع كرة القدم بهذا السحر، وهذه الميزة الخاصة التي تجمع الناس معاً في جو مليء بالبهجة بمجرد أن تتدحرج الكرة» بهذه الكلمات وصف السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الأجواء بعد مونديال قطر في تصريحات لموقع «الفيفا» ديسمبر (كانون الأول) 2022.

سجل السعوديون حضوراً لافتاً في مونديال قطر الأخير، وكانوا الأكثر قدوما إلى العاصمة الدوحة لحضور منافسات مونديال 2022، وخلقوا بصمة لا تنسى في المباراة الأشهر التي جمعت المنتخب السعودي مع الأرجنتين وكسبها الأخضر بثنائية تاريخية.

بعد 11 عاما ستكون السعودية موطن المونديال، وقبلة الرياضة والرياضيين وعشاق كرة القدم من كل أنحاء العالم، إلا أن الجماهير السعودية ستكون متقدة لخوض تجربة تشجيعية لا تُنسى كونها البلد المُضيف.

سجلت الجماهير السعودية حضورا لافتاً في مونديال 2022 بقطر (الشرق الأوسط)

نجحت السعودية بالحصول على دعم وتأييد من 125 دولة بعدما أعلنت نية الترشح قبل أن ترفع ذلك بخطاب رسمي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» بحسب ما صرح ياسر المسحل رئيس اتحاد كرة القدم السعودي.

وأعلن «الفيفا»، الثلاثاء أن السعودية باتت مرشحاً وحيداً لاستضافة المونديال بعدما أعلنت أستراليا التي كانت لديها نيات الترشح عن تراجعها والانضمام للبلدان الداعمة للسعودية.

لم يحظَ ملف تنظيم أي مونديال سابق بهذا الدعم والتأييد كما بدا عليه الملف السعودي الذي بات المسؤولون الآن يعملون لإظهاره بصورة تضاهي الطموحات والتوقعات وفق أفضل التقنيات والتطورات التي سيكون عليها المشهد في 2034.

تسابق الجمهور السعودي لاحتساب «أعمارهم» عند حلول عام 2034 وكانت منصة «إكس» (توتير سابقاً)، الأكثر احتضانا لهذا السؤال الذي يوضح حجم عشقهم للعبة، وترقبهم للمونديال الذي ستحتضنه البلاد للمرة الأولى في تاريخها وتعيده مجدداً لمنطقة الشرق الأوسط عقب مونديال قطر 2022.

«كم عمرك» «في مونديال 2034 كم عمرك وقتها» هذه الأسئلة الأكثر رواجا بين المغردين، وحتى في المجالس والمقاهي والاستراحات.

سيخلق حضور المونديال إلى السعودية إرثاً خالداً في أذهان الجماهير، اللاعبين، المُدن الحاضنة للمباريات، المنظمين والمتطوعين الذين سيكونون حاضرين عند حلول ذلك العام، حتى الفنادق والمنتجعات التي تستضيف بعثات المنتخبات المشاركة ستكون لها لحظات لا تُنسى.

ستكون الصورة مختلفة ومغايرة في تطوير الملاعب الموجودة حالياً، وحتى في استحداث ملاعب جديدة سيتم بناؤها وتصميمها استعدادا لاستضافة الحدث الكروي الكبير.

[ad_2]

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى