أخبار العالم

خسائر ضحاياها قدرت بمليارات الدولارات… تفكيك مجموعة القرصنة “الأكثر ضررا” في العالم



تم تفكيك مجموعة “لوك بِت” للقرصنة الإلكترونية التي توصف بأنها “الأكثر ضررا” في العالم، خلال عملية للشرطة الدولية، بحسب ما أعلنت سلطات العديد من الدول الثلاثاء. هذا، وقد نفذّت المجموعة أكثر من 1700 هجوم ضد ضحايا في الولايات المتحدة وفي دول أخرى كأستراليا وكندا ونيوزيلندا.

نشرت في:

2 دقائق

أعلنت الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في بريطانيا وضع حد وتفكيك مجموعة “لوك بِت” للقرصنة الإلكترونية وقالت “بعد اختراق شبكة المجموعة، سيطرت الوكالة على خدمات -لوك بِت-، ما قوّض مشروعها الإجرامي برمّته”.

هذا، وأوضحت أن برنامج الفدية استهدف “آلاف الضحايا حول العالم” وتسبب في خسائر تقدّر بمليارات اليورو.

ومن جانبه، قال المدير العام للوكالة غرام بيغر خلال إعلانه تفكيك “لوك بِت” في مؤتمر صحافي في لندن “لقد قرصنا المقرصنين”.

ويذكر أن شبكة “لوك بِت” جمعت أكثر من 120 مليون دولار من الفدية، وفقا للولايات المتحدة.

وقال مكتب المدعي العام في باريس إن “لوك بِت” من الأكثر نشاطا في العالم، مع أكثر من 2500 ضحية، منهم ما يفوق 200 في فرنسا، بما في ذلك “مستشفيات ومجالس بلدية ومؤسسات من أحجام مختلفة”.

“الأكثر نشاطا وضررا في العالم”

وجاء في رسالة على موقع “لوك بِت”، “هذا الموقع الآن تحت سيطرة سلطات إنفاذ القانون” مشيرة إلى أن الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في بريطانيا وضعت يدها على الموقع بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي ووكالات من دول عدة. وأضافت الرسالة “يمكننا التأكيد أن خدمات -لوك بِت- تعطلت بسبب عملية للشرطة الدولية، وهي عملية مستمرة”.

اقرأ أيضاالولايات المتحدة: مكتب التحقيقات الفدرالي يعلن تفكيك شبكة من القراصنة الإلكترونيين تعمل لصالح الصين

إلى ذلك، وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2022، وصفت وزارة العدل الأمريكية برنامج “لوك بِت” بأنه “الأكثر نشاطا وضررا في العالم”. إذ استهدف البرنامج بنى تحتية حيوية ومجموعات صناعية كبيرة، وتراوحت طلبات الفدية ما بين 5 ملايين يورو و70 مليونا.

ووفق موقع إلكتروني تابع للسلطات الأمريكية استند إلى بيانات للشرطة الفدرالية منتصف حزيران/يونيو، نفذّت المجموعة أكثر من 1700 هجوم ضد ضحايا في الولايات المتحدة وفي دول أخرى على غرار أستراليا وكندا ونيوزيلندا على وجه الخصوص.

فرانس24/ أ ف ب



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى