أخبار العالم

توافق مصري – قطري على رفض محاولات تصفية القضية الفلسطينية

[ad_1]

توافقت مصر وقطر على «رفض أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الشعب الفلسطيني، أو دول المنطقة، وكذا رفض محاولات (التهجير القسري) للفلسطينيين». وجرت في القاهرة (الجمعة) محادثات بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.

ووفق إفادة للمتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، أحمد فهمي، فإن السيسي عقد جلسة محادثات مع الشيخ تميم، شهدت «الإشادة بالتطور المستمر في العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين». واتفق السيسي وتميم على «مواصلة تفعيل مختلف أطر التعاون وآليات التشاور والتنسيق على كافة المستويات بين البلدين».

الرئيس المصري وأمير قطر يبحثان المستجدات في غزة (الرئاسة المصرية)

حماية المدنيين

وناقشت «قمة السيسي-تميم» في القاهرة (الجمعة) التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة، وما يرتبط به من تحديات إقليمية، تدفع بالمنطقة في اتجاهات خطيرة وغير محسوبة. كما بحثت القمة «أفضل السبل لحماية المدنيين الأبرياء في غزة، ووقف نزيف الدم».

وأكد بيان «الرئاسة المصرية» أنه تم «استعراض الجهود المكثفة الرامية لتحقيق وقف لإطلاق النار، واستدامة نفاذ المساعدات الإنسانية بالكميات التي تلبي احتياجات الشعب الفلسطيني في غزة». كما تم «تأكيد رفض أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الشعب الفلسطيني أو دول المنطقة، ورفض محاولات التهجير القسري».

وحسب متحدث الرئاسة المصرية، فقد أكد الجانبان «استمرار التشاور من أجل وقف التصعيد الراهن للحد من معاناة المدنيين وحقناً لدماء الشعب الفلسطيني الشقيق، وصولاً إلى إقامة دولته المستقلة وفقاً لمرجعيات الشرعية الدولية وتحقيق السلام العادل في المنطقة».

السيسي يصافح الوفد القطري المرافق للشيخ تميم (الرئاسة المصرية)

وقف الأعمال العسكرية

وتواصل مصر اتصالاتها الدولية والعربية لوقف التصعيد في قطاع غزة. وأجرى سفير مصر لدى المجر محمد الشناوي، وسفراء المغرب وقطر وفلسطين في بودابست، نيابة عن مجموعة سفراء الدول العربية المعتمدين في المجر، مباحثات مع رئيس البرلمان المجري، لازلو كوفر، ووزير الدولة للعلاقات الخارجية بالبرلمان المجري، بيتر ساردي، تناولت الحرب في غزة وتطوراتها.

وذكر بيان لوزارة الخارجية المصرية (الجمعة) أن السفراء العرب أكدوا على «ضرورة الوقف الفوري للأعمال العسكرية التي تقوم بها القوات الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين، وضرورة إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون أي قيود». وشددوا على «ضرورة تحمل إسرائيل في هذا الصدد التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي بوصفها دولة احتلال».

ووفق «الخارجية المصرية»، فقد أكد السفراء العرب على «رفض الدول العربية لما تم رصده من سياسات ممنهجة تقوم بها إسرائيل لتهجير الفلسطينيين من غزة، وفرض أمر واقع على الأرض يستحيل معه توفر الحد الأدنى من الحياة، واستهداف البنية التحتية المدنية بما في ذلك المنازل والمستشفيات والمدارس ودور العبارة». وأشاروا إلى أهمية بدء عملية سياسية تنتهي إلى إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 4 يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

قافلة المساعدات السعودية الثانية تصل إلى مطار العريش (وكالة الأنباء السعودية)

مساعدات إنسانية

في غضون ذلك، وصلت إلى مطار العريش الدولي (الجمعة) الطائرة الإغاثية السعودية الثانية، و«تحمل على متنها مساعدات إغاثية متنوعة شملت مواد غذائية وإيوائية بوزن إجمالي يبلغ 35 طناً، وذلك ضمن الحملة الشعبية للمملكة العربية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة»، حسب وكالة الأنباء السعودية «واس». وقالت الوكالة (الجمعة) إن ذلك «يأتي في إطار دور السعودية التاريخي المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي تمر بهم». وكانت الطائرة الإغاثية السعودية الأولى قد وصلت مطار العريش (الخميس) وعلى متنها مساعدات إغاثية متنوعة شملت مواد غذائية وإيوائية بوزن إجمالي يبلغ 35 طناً.

كما عبرت إلى قطاع غزة (صباح الجمعة) 65 شاحنة مساعدات إنسانية من معبر رفح وتسلمها «الهلال الأحمر الفلسطيني» ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا». ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن المتحدث الرسمي لمحافظة شمال سيناء، محمد سليم سلام، قوله إن «عدد الشاحنات التي دخلت إلى غزة من معبر رفح بلغت حتى الجمعة 821 شاحنة».

[ad_2]

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى