أخبار العالم

تطوير روبوت صغير لإنقاذ الحياة!


ابتكر علماء صينيون روبوتًا مغناطيسيًا من الألياف الدقيقة يقولون إنه يمكن أن يقلل من خطر نزيف تمدد الأوعية الدموية في الدماغ وأورام الدماغ “المجاعة”.

ويقول العلماء إن الروبوت الصغير الذي يشبه الدودة تم تصميمه للزحف إلى أدمغة المرضى، ويزعمون أنه يمكن أن يحدث ثورة في الجراحة وينقذ آلاف الأرواح.

ويضيف العلماء أن “الألياف الدقيقة” شبه المجهرية يمكن أن تقلل من خطر نزيف تمدد الأوعية الدموية في الدماغ و”تجويع” أورام الدماغ، مما يجبرها على الانكماش.

يتم إدخال الروبوت الصغير في أدمغة الناس باستخدام أنبوب قسطرة رفيع ومرن. الروبوت على شكل حلزون، ويبلغ طوله أقل من نصف ملليمتر، وسوف “يزحف” عبر الدماغ.

سيتحكم الأطباء في الروبوت الصغير باستخدام المغناطيس، وسيسمح الشكل المرن المتغير للروبوت بسد الأوعية الدموية التي بها مشاكل.

وسيكون بعد ذلك قادرًا على إصلاح تمدد الأوعية الدموية أو “تجويع” الأورام.

وتم تطوير الروبوت من قبل علماء صينيين من عدة جامعات، بما في ذلك ووهان وخفي وشانغهاي.

تمدد الأوعية الدموية وأورام المخ هي الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم.

هذه هي الحالات التي تتطلب إجراءات علاجية واسعة النطاق ومعقدة.

إحدى الخطوات الأولى التي يتخذها الأطباء لعلاج مثل هذه الأمراض هي قطع تدفق الدم عن طريق إدخال أنبوب رفيع في المنطقة المستهدفة وسد الأوعية الدموية.

ومع ذلك، يقول الخبراء إن هذه الطريقة محدودة بسبب “ضعف الاستقرار وقابلية التوجيه” للأنبوب الذي يتم إدخاله في الدماغ.

وقالوا إنها تعرض الجراحين أيضًا للإشعاع لفترات طويلة، حيث تتم العملية يدويًا تحت الأشعة السينية.

لذا فهم يعتقدون أن الروبوت الصغير هو أفضل طريقة للمضي قدمًا في هذا النوع من العمل الشاق

ويمكن للروبوت الصغير أن يغير حجمه عن طريق الاستطالة أو الانقباض، ويمكن توجيهه لأعلى ولأسفل باستخدام المجالات المغناطيسية.

ويتيح شكله الملفوف قدرًا أكبر من التحكم والدقة مقارنة بالطرق التقليدية الأخرى المستخدمة لعلاج هذه الحالات.

يمكن بعد ذلك توجيهه من قبل الأطباء الذين سيكونون قادرين على مراقبة حركته باستخدام التصوير بالأشعة السينية.

بمجرد وصول الروبوت إلى الهدف، يمكنه إجراء الانصمام لتقليل النزيف من تمدد الأوعية الدموية.

ولعلاج أورام الدماغ، يمكن للروبوتات المتقدمة إرسال جزيئات إلى فرع الأوعية الدموية “لتجويع الورم لإزالته بسرعة”.

يؤدي قطع تدفق الدم إلى الورم إلى توقفه عن النمو، ويمكن أن يؤدي أيضًا إلى تقليص الورم عن طريق قتل الخلايا، وفقًا لورقة البحث.

أثناء الاختبار على نموذج أولي لنظام الأوعية، وجد فريق التطوير أن هذه الروبوتات لديها معدل حجب الجسيمات يصل إلى 88%.

وتم اختبار الروبوتات على الأرجل الخلفية للأرانب، حيث استمرت الروبوتات في منع تدفق الدم، ولم تجد الاختبارات على أعضاء الأرانب “أي التهاب أو تشوهات مرضية”.

وبينما حذر العلماء من أن الروبوت لا يزال في المراحل الأولى من التطوير، فقد خلصوا إلى أن الروبوت لديه إمكانات هائلة لإحداث ثورة في جراحة الدماغ.

وقال العلماء: “نتصور أن الألياف الدقيقة المغناطيسية الناعمة لدينا ستمهد الطريق للانصمام الآلي غير المقيد لتمدد الأوعية الدموية الدماغية وأورام المخ في المستقبل”.

ونشرت الدراسة في مجلة Science Robotics.

الذكاء الاصطناعي على أعتاب إنجاز كبير قد يسمح للناس والحيوانات بالتحدث مع بعضهم البعض

ويتوقع الخبراء أن الذكاء الاصطناعي سيسمح للناس بالتواصل مع الحيوانات الأليفة المنزلية وحتى الحيوانات البرية في المستقبل.

عادة، يستخدم الباحثون والخبراء في جميع أنحاء العالم ما يسمى بـ “الصوتيات الحيوية الرقمية” (مسجلات رقمية صغيرة ومحمولة) لالتقاط أصوات وحركات وسلوكيات الحيوانات التي تكون هادئة للغاية أو دقيقة للغاية بحيث لا يستطيع البشر اكتشافها.

وسيتم استخدام قواعد البيانات هذه لتدريب الذكاء الاصطناعي على فك رموز لغة التواصل هذه وترجمتها إلى ما يمكن للإنسان أن يفهمه.

ويتوقع الخبراء أن تحقق مشاريع مثل “مشروع أنواع الأراضي” تقدماً كبيراً خلال الـ 12 إلى 36 شهراً القادمة.

تتضمن تجارب مشروع الأنواع الأرضية الحالية محاولات لرسم خريطة للذخيرة الصوتية للغربان، بالإضافة إلى تجربة أخرى تهدف إلى توليد أصوات جديدة يمكن للطيور فهمها.

يستخدم الباحثون في جامعة لينكولن أيضًا الذكاء الاصطناعي لتصنيف وفهم تعبيرات القطط. ويهدف نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد أيضًا إلى ترجمة تعابير الوجه ونباح الكلاب.

كما تحدث الخبراء عن أن الخفافيش لديها لغة معقدة للغاية، خاصة أنها تتجادل حول الطعام مع بعضها البعض، وتستخدم الخفافيش الأم “لغة الطفل” عند التواصل مع صغارها.

وأوضحوا أن “التعلم العميق” قادر على فك رموز لغة الخفافيش (التي تعتمد إلى حد كبير على الموجات فوق الصوتية).

تحاول الميكروفونات الموجودة على العوامات والأسماك الآلية اكتشاف “أصوات” حيتان العنبر، التي تعد أكبر الحيوانات المفترسة في العالم وتحديد موقع طعامها باستخدام النقرات، ولكنها تستخدم أيضًا سلسلة أقصر من النقرات تسمى كودا للتواصل مع بعضها البعض.

يهدف الخبراء إلى زرع ميكروفونات على أجسام الحيتان لالتقاط كميات هائلة من البيانات، بهدف استخدام التعلم الآلي للكشف عما تقوله الحيوانات الضخمة.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى