أخبار العالم

تشينغ تستهدف التحلي «بهدوء» نوفاك في «قبل نهائي أستراليا»


صعدت تشينغ غينوين إلى «قبل نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس» للمرة الأولى بفوزها على آنا كالينسكايا، اليوم (الأربعاء)، وتريد اللاعبة الصينية المصنفة 12 الآن تعلُّم التعامل مع الأمر بهدوء، مثلما يفعل نوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول عالمياً للرجال.

وتغلبت تشينغ على الروسية كالينسكايا 6 – 7 و6 – 3 و6 – 1 في دور الثمانية، وتحدثت بعد ذلك عن محادثتها القصيرة مع ديوكوفيتش في اليوم السابق، عندما التقيا بعد حصتهما التدريبية قبل مباراة اللاعب الصربي مع تيلور فريتز في دور الثمانية.

وقالت تشينغ: «حسنا، كان حديثنا سريعاً حقاً، بصراحة تحدثتُ معه قبل المباراة. كما تعلمون، جاء ليلقي التحية عليَّ وكان هادئاً. بدا وكأنه لا تنتظره مباراة. لا أريد التحدث مع أي شخص قبل المباريات حتى أكون في كامل تركيزي.

الصينية ترغب في تعلم هذا الهدوء من أفضل اللاعبين (أ.ب)

وكانت تشينغ (21 عاماً) بعيدة تماماً عن الهدوء عندما خسرت المجموعة الأولى ضد كالينسكايا رغم كسر إرسال منافستها الروسية مرتين مبكراً.

وقالت تشينغ: «أعتقد أنه في بداية المجموعة الأولى كنت أفكر أكثر من اللازم. لهذا خسرت المجموعة الأولى، لأنني تمكنتُ من كسر الإرسال مبكراً، ولم أتمكن لاحقاً من الحفاظ على إرسالي. بالطبع هذه إحدى مشكلاتي. لذلك عندما خسرت المجموعة الأولى حاولت أن أقول لنفسي أن أحافظ على تركيزي وألا أفكر كثيراً».

ولم تواجه تشينغ أي مشكلة في الحفاظ على إرسالها في المجموعتين التاليتين، وسددت 10 ضربات إرسال ساحقة خلال المباراة مقارنة بضربتين ساحقتين من كالينسكايا.

وقالت اللاعبة الصينية: «أعتقد أن إرسالي يتحسَّن كلما تقدمت المباراة. بالطبع أعتقد أن هناك كثيراً من الأشياء التي أحتاج إلى تحسينها، خصوصاً في نسبة ضربات الإرسال الصحيحة، ما زلت أعتقد أن هناك مجالاً كبيراً لتحسين إرسالي».

ولا يوجد كثير من الوقت لتحسين الأمور في الوقت الحالي؛ إذ تلتقي تشينغ بالأوكرانية ديانا ياستريمسكا المتأهلة من التصفيات، غداً (الخميس)، لحجز مقعد في النهائي.

وقالت تشينغ بابتسامة: «حسناً، لا أعرف إذا كنت قادرة على التحسن في أقل من 24 ساعة. نعم، أعتقد أن عليَّ فقط محاولةَ التعافي والتفكير فيما يجب أن أفعله للمباراة المقبلة، والاستمتاع في الملعب والتركيز على الحاضر. أعني أنه لا يوجد شيء يمكنني تغييره كثيرا خلال 24 ساعة، أليس كذلك؟!».



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى