أخبار العالم

ترتفع حصيلة القتلى ويدمر ويتضرر ما يقرب من 5000 منزل نتيجة الزلزال الذي ضرب الصين


وارتفعت حصيلة القتلى من 116 إلى 118 نتيجة الزلزال الذي ضرب شمال غرب الصين، كما دمر الزلزال أو ألحق أضرارا بنحو 5000 منزل.

وشعر بالزلزال مركز إدارة مقاطعة مدينة لانتشو وعدد من القرى الأخرى، وفقا للموقع الإلكتروني لحكومة المقاطعة. وقع مركز الزلزال في ولاية جيشيشان-باوآن-دونغشيانغ-سالار ذاتية الحكم في ولاية لينشيا-هوي ذاتية الحكم. قُتل 105 أشخاص، وجُرح 186، ودُمر أو تضرر 4782 منزلاً. وفي مقاطعة تشينغهاي المجاورة، قُتل 13 شخصًا وفقد 20 آخرون.

تم إرسال رجال الإنقاذ ورجال الإطفاء وضباط الشرطة والأطباء إلى قرية ليوغو المدمرة والقرى المحيطة بها، كما شاركت وحدات من جيش التحرير الشعبي الصيني وتشكيلات من الشرطة المسلحة الشعبية (على غرار القوات الداخلية)، وتم تنظيم العمل من أجل التسليم العاجل للمواد الأساسية، بما في ذلك الخيام. أسرة قابلة للطي والبطانيات والمواقد المحمولة.

وتتعقد عمليات البحث والإنقاذ بسبب الظروف الجبلية المرتفعة، وفي الليل عندما وقع الزلزال، انخفضت درجة الحرارة في الخارج إلى 14 درجة تحت الصفر. وبحسب الأرصاد فإن درجة الحرارة خلال الأيام العشرة المقبلة في منطقة الزلزال قد ترتفع إلى 5 درجات نهارا، وتنخفض إلى 14 تحت الصفر ليلا. ويبلغ متوسط ​​الارتفاع في المنطقة الجبلية التي وقع فيها الزلزال ألفي متر فوق مستوى سطح البحر.

تايوان تعلن استعدادها لمساعدة الصين في عملية البحث والإنقاذ بعد الزلزال القوي

وذكرت وكالة الأنباء المركزية التايوانية أن مكتب إدارة الجزيرة أبدى استعداده لمساعدة السلطات الصينية في إجراء عملية بحث وإنقاذ بعد الزلزال الذي ضرب أمس الاثنين شمال غرب البلاد.

قُتل ما لا يقل عن 86 شخصًا في زلزال بقوة 6.2 درجة ضرب شمال غرب الصين.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الإدارة تشين جيا جين قوله: “إذا كانت هناك حاجة إلى مساعدة من تايوان، فإن الإدارات المعنية مستعدة لتقديمها في الوقت المناسب”.

سُجلت عدة هزات بقوة تصل إلى 6.2 درجة على مقياس ريختر عند الساعة 23:59 أمس الاثنين (بالتوقيت المحلي)، في مقاطعتي قانسو وتشينغهاي شمال غربي الصين.

ووقع مركز الزلزال على عمق 10 كيلومترات. ووفقا لأحدث البيانات، ارتفع عدد قتلى الزلزال إلى 118 شخصا على الأقل. ويشارك حاليا أكثر من 1.5 ألف ممثل لخدمات الطوارئ الصينية في عملية البحث والإنقاذ.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى