أخبار العالم

تحول حرائق الغابات بعض معادن التربة إلى مواد مسرطنة خطيرة

[ad_1]

اكتشف علماء جامعة ستانفورد أن حرائق الغابات تحول المعادن الموجودة في التربة إلى مواد مسرطنة يمكن أن تنتقل بالهواء ويستنشقها رجال الإطفاء وأولئك الذين يعيشون في مناطق اتجاه الريح.

تشير مجلة Nature Communications إلى أن الكروم ثلاثي التكافؤ الموجود في التربة لا يشكل خطراً على الصحة. لكن عند درجات حرارة أعلى من 200 درجة مئوية، يتأكسد ويتحول إلى كروم سداسي التكافؤ. واتضح للباحثين أن 35% من الكروم الموجود في التربة يتأكسد بالنار ويتحول إلى سداسي التكافؤ.

وتوصل العلماء إلى هذه النتائج من خلال تحليل عينات التربة والرماد التي تم جمعها بعد نحو عام من حرائق غابات كاليفورنيا، وتبين أن تركيز المعدن السام تراوح بين 327 إلى 13100 ميكروغرام لكل كيلوغرام، وهو على شكل جزيئات صغيرة يمكن أن يتم نقلها بسهولة عن طريق الرياح القوية.

ووفقا للباحثين، ينبغي إجراء المزيد من الأبحاث لتحديد تركيز الكروم سداسي التكافؤ في دخان حرائق الغابات، وكذلك لدراسة السمية المحتملة للمعادن الأخرى، مثل المنغنيز والنيكل، الموجودة في التربة. بالإضافة إلى ذلك، تشير النتائج إلى أنه يجب على الأشخاص استخدام الأقنعة الواقية وتركيب أجهزة تنقية الهواء.

تجدر الإشارة إلى أن حرائق الغابات خلال الأعوام 2001-2020 التي اندلعت في البرازيل وأستراليا وكندا والولايات المتحدة وروسيا دمرت ما يقارب 25 مليون هكتار من الغابات.

وقد لوحظ أقوى توهج على الشمس في السنوات الأخيرة

لاحظ العلماء يوم الخميس 14 ديسمبر أقوى توهج على الشمس خلال السنوات الست الماضية.

ويشير بيان مركز فوبوس: بحسب تقرير الطقس المنشور على موقعه الإلكتروني، فإنه في حوالي الساعة الثامنة مساء يوم الخميس بتوقيت موسكو، لاحظ العلماء توهجا قويا على الشمس بقوة 2.8. سبق هذا التوهج شعلتان متوسطتا الشدة – M5.8 وM2.3، اللتان وقعتا في الساعة 10:44 و16:48 على التوالي. وهذا يعادل في شدته التوهج الذي حدث على الشمس في 17 فبراير 2023، وكانت شدته x2.2.

ويقول خبراء الأرصاد الجوية: “آخر مرة شوهدت فيها توهجات بهذه الشدة على الشمس كانت في عام 2017”.

ويحذر العلماء من أن مثل هذه التوهجات هي نذير لعواصف مغناطيسية، من المتوقع أن يضرب أولها الأرض السبت.

وكما هو معروف، قد يشعر بعض الأشخاص، ولكن ليس بالضرورة، بالصداع والضعف وارتفاع ضغط الدم والأرق أثناء العواصف المغناطيسية القوية. يعزو العلماء ذلك إلى حقيقة أنه نتيجة لتقلبات المجال المغناطيسي، يتباطأ تدفق الدم في الشعيرات الدموية وتعاني الأنسجة من جوع الأكسجين.



[ad_2]

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى