أخبار العالم

تبادل الاتهامات بين موسكو وكييف في مجلس الأمن حول تحطم الطائرة العسكرية الروسية



شهدت الجلسة التي دعت إليها موسكو في مجلس الأمن الدولي الخميس بخصوص أسباب تحطم الطائرة العسكرية الروسية قرب الحدود الأوكرانية الأربعاء، تقاذفا للاتهامات بين سفيري البلدين لدى الأمم المتحدة. ووفق السلطات الروسية فقد كانت طائرة الشحن تقل 65 جنديا أوكرانيا أسرتهم وكان مرتقبا أن تتم مبادلتهم.

نشرت في:

3 دقائق

تبادلت موسكو وكييف الاتهامات خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي الخميس حول ملابسات تحطم الطائرة العسكرية الروسية قرب الحدود الأوكرانية الأربعاء.

حيث قال نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي الذي طلبت بلاده عقد الاجتماع الطارئ، إن “كل المعلومات الموجودة في حوزتنا اليوم تظهر أننا نتعامل مع جريمة مدبرة ومدروسة”. 

وفتحت موسكو الخميس تحقيقا بشبهة “الإرهاب” غداة الكارثة قرب بعدما اتهمت كييف بأنها أسقطت الطائرة التي كانت تقل، بحسب السلطات الروسية، 65 جنديا أوكرانيا أسرتهم وكان مرتقبا أن تتم مبادلتهم.

كما أكد بوليانسكي أن السلطات الأوكرانية “تعرف جيدا الطريق (الجوي) لنقل الجنود إلى منطقة التبادل”.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تبادل من هذا النوع، لكن “هذه المرة، ولسبب غير قابل للتفسير، قرر نظام كييف تخريب الإجراء بأكثر الطرق وحشية”، بحسب بوليانسكي، متهما الأوكرانيين بأنهم “مستعدون للتضحية بمواطنيهم من أجل المصالح الجيوسياسيّة الغربية”.

وقال الدبلوماسي الروسي أيضا: “فقط بفضل بطولة الطيارين الذين حرفوا المسار عن المناطق السكنية في اللحظة الأخيرة، لم يتضرر أحد على الأرض”.

في المقابل، ردت نائبة السفيرة الأوكرانية كريستينا هايوفيشين: “أوكرانيا لم تُبلَّغ بعدد المركبات والطرق ووسائل نقل الأسرى. وهذا وحده يمكن أن يمثل عملا متعمدا من جانب روسيا لتعريض حياة السجناء وسلامتهم للخطر”.

وشددت على أن السجناء الروس “نُقلوا إلى المكان المتفق عليه وكانوا ينتظرون تبادلهم بأمان. وكان مفترضا أن يوفر الروس المستوى نفسه من الأمن للجنود الأوكرانيين الأسرى”.

وتابعت هايوفيشين: “إذا تأكدت التقارير التي تُفيد بوجود أسرى حرب أوكرانيين على متن الطائرة، فسيكون ذلك انتهاكا صارخا آخر للقانون الإنساني الدولي من جانب روسيا، مع أول حالة استخدام لدروع بشرية في الجو، لتغطية نقل الصواريخ”.

من جانبهم، أصر حلفاء أوكرانيا على أنه لولا الغزو الروسي لأوكرانيا، لما حدث شيء من هذا القبيل. حيث قال نائب السفير الأمريكي روبرت وود: “تُحاول روسيا بشكل متكرر إلقاء اللوم في هذه الحرب.. وكأنها الضحية وليست المعتدي”.

كذلك، قال سفير فرنسا نيكولا دي ريفيير: “بدلا من عقد اجتماعات.. ينبغي (لروسيا) أن تتحرك (…) وتسحب قواتها من الأراضي الأوكرانية”، مشددا على “أهمية إلقاء الضوء على كل هذه الأحداث”.

فرانس24/ أ ف ب



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى