أخبار العالم

بوتين يعزي الأسد والمبعوث الأممي يأسف لمشاهد القتل “المروعة” جراء الهجوم بطائرات مسيرة



أرسل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة التعازي إلى نظيره السوري بشار الأسد بعد مقتل العشرات في هجوم بطائرة مسيرة على حفل تخرج في كلية عسكرية بوسط سوريا، وفق ما نقلت قناة المنار اللبنانية. فيما اعتبر مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا أن “المشاهد المروعة” الخميس في سوريا تظهر أن الوضع الراهن في البلد الذي مزقته الحرب غير قابل للاستمرار، محذّرا من أن الوضع الأمني قد يزداد سوءا.

نشرت في:

3 دقائق

 

أفادت قناة المنار اللبنانية الجمعة أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أرسل تعازيه إلى نظيره السوري بشار الأسد بعد مقتل العشرات في هجوم بطائرة مسيرة على حفل تخرج في كلية عسكرية بوسط سوريا.

وأعلنت سوريا الحداد ثلاثة أيام بعد الهجوم على الأكاديمية العسكرية في حمص وحمّلت الجماعات “الإرهابية” المسؤولية عنه. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم.

من جانبه قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا إن “المشاهد المروعة” الخميس في سوريا تظهر أن الوضع الراهن في البلد الذي مزقته الحرب غير قابل للاستمرار، محذّرا من أن الوضع الأمني قد يزداد سوءا. 

 ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن الهجوم على الكلية العسكرية الخاضعة لسيطرة دمشق أدى إلى مقتل أكثر من 100 شخص، وحملت وسائل الإعلام الرسمية مسؤولية الهجوم لـ”منظمات إرهابية”.

فيما قال الإعلام الرسمي السوري، صباح الجمعة، إن 89 شخصا على الأقل قتلوا، بينهم 31 امرأة وخمسة أطفال، إضافة إلى إصابة 277 آخرين.

 وبشكل منفصل، أسفرت غارات جوية تركية في الشمال الشرقي للبلاد الذي يسيطر عليه الأكراد عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل، وفقا للقوات الكردية، بعد أن هددت أنقرة بشن غارات ردا على هجوم استهدف وزارة الداخلية في أنقرة.

 وقال غير بيدرسون، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، في بيان صدر في جنيف “أشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد العنف في سوريا اليوم”.

وأضاف “أشعر بأسف شديد للخسائر في الأرواح من جميع الأطراف. وأناشد جميع الأطراف بشكل عاجل ممارسة أقصى درجات ضبط النفس”.

 وتابع المبعوث الأممي “إن المشاهد المروعة اليوم تذكّر بالحاجة إلى وقف تصعيد العنف فورا، من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار على الصعيد الوطني واتباع مقاربة تعاونية لمواجهة الجماعات الإرهابية المدرجة في لائحة مجلس الأمن”.

 وشدد بيدرسون على “وجوب احترام جميع الأطراف التزاماتهم بموجب القانون الدولي وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية”. 

 أدى النزاع في سوريا إلى مقتل أكثر من نصف مليون شخص منذ أن بدأ في عام 2011 بحملة قمع وحشية للاحتجاجات المناهضة للحكومة، وتصاعد إلى حرب معقّدة تشارك فيها جيوش أجنبية وميليشيات وحركات جهادية.

 وأضاف مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا أن “تطورات اليوم تسلط الضوء بشكل أكبر على أن الوضع الراهن في سوريا غير قابل للاستمرار، وأنه في غياب مسار سياسي ذي معنى… أخشى من أننا لن نرى سوى مزيد من التدهور، بما في ذلك في الوضع الأمني”.

 

فرانس24/ أ ف ب



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى