أخبار العالم

بلينكن يقوم بزيارة مفاجئة إلى كييف وبايدن يحظر استيراد اليورانيوم الروسي المخصب


وصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى كييف الثلاثاء في زيارة لدعم أوكرانيا وإظهار تضامن واشنطن وسط الهجمات الروسية، في حين وقع الرئيس جو بايدن تشريعا يحظر استيراد اليورانيوم الروسي المخصب ليصبح قانونا.

وزيارة بلينكن إلى كييف يوم الثلاثاء هي الأولى التي يقوم بها مسؤول أمريكي كبير منذ أن وافق الكونجرس الشهر الماضي على حزمة مساعدات عسكرية طال انتظارها بقيمة 61 مليار دولار لأوكرانيا.

وتهدف الزيارة التي لم يتم الكشف عنها سابقًا إلى إظهار تضامن الولايات المتحدة مع أوكرانيا في الوقت الذي تكافح فيه لمواجهة القصف الروسي العنيف على حدودها الشمالية الشرقية.

وقال مسؤول أميركي إن “مهمة الوزير هنا هي في واقع الأمر الحديث عن كيفية تقديم مساعدتنا الإضافية بطريقة تساعد على تعزيز دفاعاتهم وتمكنهم من استعادة زمام المبادرة بشكل متزايد في ساحة المعركة”.

وأشار المسؤول إلى أن المدفعية وصواريخ أتاكوم بعيدة المدى وصواريخ الدفاع الجوي الاعتراضية التي وافق عليها الرئيس جو بايدن في 24 أبريل الماضي، وصلت بالفعل إلى القوات الأوكرانية.

وقال المسؤول إن بلينكن سيطمئن المسؤولين الأوكرانيين، بما في ذلك الرئيس فولوديمير زيلينسكي، على الدعم الأمريكي الدائم وسيلقي خطابا يركز على مستقبل أوكرانيا.

حظر الواردات الروسية

وفي هذا السياق، قال البيت الأبيض إن الرئيس جو بايدن وقع تشريعا يحظر استيراد اليورانيوم الروسي المخصب ليصبح قانونا، في أحدث جهود واشنطن لتجفيف أحد مصادر تمويل الكرملين.

ويبدأ الحظر على واردات الوقود لمحطات الطاقة النووية في غضون 90 يومًا تقريبًا، على الرغم من أنه يُسمح لوزارة الطاقة بإصدار إعفاءات إذا كانت هناك مخاوف بشأن الإمدادات.

وتعد روسيا أكبر مورد لليورانيوم المخصب في العالم، وحوالي 24% من المواد التي تستخدمها محطات الطاقة النووية الأمريكية تأتي من روسيا.

وسيخصص القانون أيضًا حوالي 2.7 مليار دولار من التمويل في التشريعات السابقة لتعزيز صناعة وقود اليورانيوم في الولايات المتحدة.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان في بيان: “وقع الرئيس بايدن سلسلة تاريخية من الإجراءات التي ستعزز أمن الطاقة والاقتصاد في بلادنا من خلال تقليل اعتمادنا على روسيا في الطاقة النووية المدنية، والقضاء عليه في نهاية المطاف”.

وأضاف سوليفان أن القانون “يحقق الأهداف المتعددة الأطراف التي حددناها مع حلفائنا وشركائنا”، بما في ذلك التعهد المتفق عليه في ديسمبر الماضي مع كندا وفرنسا واليابان وبريطانيا لاستثمار 4.2 مليار دولار بشكل جماعي لتوسيع القدرة على تخصيب اليورانيوم.

ومن شأن الإعفاءات، إذا نفذتها وزارة الطاقة، أن تسمح بجميع إمدادات اليورانيوم الروسي التي تستوردها الولايات المتحدة عادة حتى عام 2027.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى