أخبار العالم

بعد “حادثة الخريطة” ناشطون سياسيون مغاربة يطالبون بإلغاء التطبيع مع إسرائيل



عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال مقابلة تلفزيونية، خريطة المغرب دون الصحراء الغربية، ما أثار ردود فعل غاضبة في المغرب وصلت إلى حد المطالبات بإلغاء اتفاق التطبيع مع تل أبيب.

وقال أوس الرمال، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، إن “المغاربة العقلاء يعرفون أن مغربية الصحراء لن تهزم بالتطبيع أو أي شيء آخر. الصحراء المغربية في بلادها والمغاربة في صحرائهم، وأي ربط للتطبيع بقضية الصحراء المغربية مرفوض”.

وأضاف أن “إسرائيل لم يكن لها أبدا موقف داعم للصحراء المغربية، وحتى في التوقيع الثلاثي كانت هناك في الواقع اتفاقيات ثنائية، بين المغرب والولايات المتحدة، المغرب وإسرائيل، والولايات المتحدة وإسرائيل، وقد فعلنا ذلك”. ولا أعرف ماذا كان فيها، والصهاينة يعلنون أنه ليس لديهم أي التزام فيما يتعلق بالصحراء”. مغربي.

واعتبر أن “استفزاز نتنياهو ليس جديدا. فهم يعتقدون أنهم سيستفزوننا بالصحراء، وأننا بتلوينها على الخريطة بلون مختلف سنلاحقهم”. وقال: “الدولة المغربية لا تتفاعل مع هذه الأحداث بسرعة، بل تعمل بشكل استراتيجي، وتأخذ وقتها، وتتخذ قراراتها في الوقت المناسب. لكننا نأمل أن نرى قريبا الدولة المغربية تنسحب من جميع الاتفاقيات المبرمة بهذه المناسبة”. التطبيع وإعادة فتح مكتب الاتصال”.

من جانبه، قال جمال العصري، الأمين العام لحزب اليسار الاشتراكي الموحد، إن حزبه منذ البداية “اعتبر أن المغرب لن يجني أي ربح من الاعتراف بمغربية الصحراء من طرف دولة منبوذة وإرهابية ومتطرفة”. كيان الاحتلال”، مضيفًا أن “كل من يراهن على انتصار قضيتنا الوطنية من خلال دعم الكيان الصهيوني فهو بمثابة “يراهن على السراب”.

وأشار السياسي اليساري إلى أن “الكيان الصهيوني يبتز المغرب لأنه صوت لصالح إقامة دولة فلسطينية واستنكر واستنكر المجازر وحرب الإبادة”، معتبرا أن “الموقف المغربي الرسمي بدأ يظهر بوادر “التغيير”، وما فعله نتنياهو “هو رسالة إلى كل المطبيعين وكل الأصوات التي بررت التطبيع بأنه “يعود إلى صوت الشعب المغربي الرافض للتطبيع”.

وتتزامن هذه الدعوات مع اندلاع تظاهرات حاشدة، مساء الجمعة، في 56 مدينة مغربية دعما لفلسطين، وتنديدا بالحرب المستمرة على غزة، والمطالبة بـ”إسقاط التطبيع”.

واعتذر مكتب نتنياهو عن استخدام خريطة أظهرت منطقة الصحراء الغربية مفصولة عن الخريطة الرسمية للمغرب، وقال إن “هناك خطأ في الخريطة التي عرضت في مقابلة مع قناة TF1 الفرنسية”، مؤكدا أن ” واعترفت الحكومة الإسرائيلية بقيادة نتنياهو بجميع الأراضي السيادية للمغرب، وبجميع الخرائط”. وقد اعترف المسؤول في مكتبه بذلك وتم تصحيحه بناء على ذلك”.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى