أخبار العالم

بريطانيا والولايات المتحدة تقفان وراء الهجوم الإرهابي على بيلغورود


وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن بريطانيا تقف وراء الهجوم الإرهابي على بيلغورود، وهي بالتنسيق مع واشنطن تحرض نظام كييف على ارتكاب أعمال إرهابية.

وقالت زاخاروفا إن “بريطانيا تقف وراء الهجوم الإرهابي، وتقوم بالتنسيق مع الولايات المتحدة بتحريض نظام كييف على القيام بأعمال إرهابية، بعد أن فهموا أن الهجوم المضاد الذي شنته القوات الأوكرانية قد فشل”.

وأضافت: “لندن، كما صرح ممثلو السلطات الأوكرانية، منعت نظام كييف من التفاوض مع الجانب الروسي، مراهنة على “النصر في ساحة المعركة”.

وتابعت: “في غياب أدنى فرصة لتحسين الوضع اليائس للقوات الأوكرانية على الأرض، لجأ الأنجلوسكسونيون إلى تكتيكات تنفيذ هجمات إرهابية ضد المدنيين”.

وشددت على أن “المسؤولية عن الهجوم الإرهابي تقع أيضا على عاتق دول الاتحاد الأوروبي، التي تواصل تزويد الإرهابيين في كييف بالأسلحة، والذين يستخدمون أيضا الذخائر العنقودية ضد المدنيين”.

وبحسب آخر المعلومات الواردة من وزارة الطوارئ الروسية، فقد قُتل 14 شخصاً، بينهم طفلان، في قصف مدينة بيلغورود، وأصيب 108 آخرون، بينهم 15 طفلاً.

شرطة برلين تحظر مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في يوم رأس السنة الجديدة

نقلت قناة RBB عن متحدث باسم شرطة برلين لم تذكر اسمه قوله إن شرطة العاصمة الألمانية منعت مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين كان من المقرر تنظيمها يوم 31 ديسمبر في منطقة نويكولن.

وبحسب المتحدث، كان من المقرر أن تبدأ المظاهرة المؤيدة للفلسطينيين تحت شعار “لا احتفال أثناء الإبادة الجماعية” في الساعة 10:30 مساء يوم 31 ديسمبر/كانون الأول، وكان من المقرر أن تستمر حوالي ساعتين ونصف الساعة. ولم يتم الإبلاغ عن أسباب الحظر.

وتؤكد بيانات الشرطة أنه تم تسجيل طلبات أيضا لتنظيم تظاهرتين في نفس المنطقة ليلة رأس السنة، ولم يتم حظرهما بعد: الأولى كانت مؤيدة للفلسطينيين بعد الظهر، والثانية مؤيدة لإسرائيل في المساء. وطلبت الشرطة من منظمي هذين الحدثين إعادة جدولة الزمان والمكان.

وقالت رئيسة شرطة برلين باربرا سلوفيتش للقناة التلفزيونية إن حوالي ثلاثة آلاف ضابط شرطة سيذهبون إلى عملهم عشية العطلة. وسيتعين على الشرطة ارتداء كاميرات على الجسم لتسجيل الجرائم المحتملة.

وكإجراء احترازي، اتصلت الشرطة أيضًا بحوالي 100 من مثيري الشغب المحتملين، بما في ذلك أعضاء الجماعات اليسارية، وحذرتهم من العواقب.

أظهر استطلاع للرأي أجري مؤخراً أن 43% من سكان ألمانيا يخشون أعمال الشغب في ليلة رأس السنة الجديدة، على غرار ما حدث في العام الماضي، عندما أصيب 22 شخصاً بسبب الألعاب النارية في برلين. وبالإضافة إلى ذلك، وقعت اشتباكات بين المحتفلين والشرطة، وأصيب 15 من أفراد الأمن.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى