أخبار العالم

باتيلي يدعو القادة الليبيين لـ«حوار بنّاء»


دعا عبد الله باتيلي رئيس بعثة الأمم المتحدة، القادة الليبيين مجدداً إلى الانخراط، في «حوار بناء، وجعل الوعد بإجراء الانتخابات المؤجلة حقيقة واقعة»، بينما استمر الجدل بين مجلسي النواب و«الدولة» حول ملف المناصب السيادية، التي يعتزم الأخير مناقشتها الاثنين في العاصمة طرابلس.

واستغل باتيلي، تهنئته لليبيين بالعام الجديد 2024، لتجديد دعوته للقادة الليبيين «لإعطاء الأولوية لاحتياجات شعبهم قبل أي شيء»، ويرى أنه «آن أوان العمل»، وحضهم على «اغتنام الفرصة لإعادة اللحمة الوطنية وبناء الثقة وتمهيد الطريق لمستقبل أكثر إشراقاً لجميع الليبيين».

في غضون ذلك، شكك مسؤول في مجلس النواب الليبي، في صحة اعتزام «مجلس الدولة»، إعادة فتح ملف المناصب السيادية مجدداً، خلال اجتماعه المرتقب في العاصمة طرابلس، بينما أكد مسعود عبيد النائب الأول لرئيس المجلس إدراج الملف، ضمن بنود اجتماع الاثنين، «لوضع آلية لكيفية إحالة القوائم للنواب».

وأعلن عبيد في تصريحات مساء السبت، أن لجنة المناصب السيادية بالمجلس «أنجزت معظم مهامها، وأتمت تجهيز القوائم وفقاً للمعايير والشروط المطروحة»، مشيراً إلى مطالبة المجلس «بتفعيل الملف مع مجلس النواب، خاصة في ظل الانقسام الحاصل».

وبينما رفض عبد الله بليحق الناطق الرسمي باسم مجلس النواب، التعليق على هذه التصريحات، قال صالح علمة، مقرر المجلس في تصريحات لوسائل إعلام محلية: «لم نتطرق في البرلمان إلى موضوع المناصب السيادية خلال هذه الفترة»، وعدّ أن الحديث حول هذا الملف، «لا يتعدى أن يكون مجرد حديث إعلامي لخلط الأوراق لا أكثر».

بدوره، نقل عقيلة صالح رئيس مجلس النواب، عن ممثلي أكثر من 30 حزباً سياسياً على مستوى ليبيا، التقاهم مساء السبت في مدينة القبة، مطالبتهم «بالإسراع في إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وفقاً للقوانين الانتخابية الصادرة بالخصوص»، وضرورة العمل على تشكيل حكومة جديدة واحدة للبلاد، «تشرف على إجراء الانتخابات وتدعم المفوضية العليا للانتخابات لتنفيذ هذا الاستحقاق الوطني».

وقال صالح في بيان وزعه مكتبه، إن ممثلي الأحزاب طالبوه أيضاً، «بتعديل قانون تنظيم الأحزاب، الذي سيحال على اللجنة التشريعية بمجلس النواب للنظر فيه».

المنفي يزور مقر الكلية العسكرية في طرابلس (المجلس الرئاسي)

وفي شأن مختلف، أكد محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي، الذي زار، بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي، مقر الكلية العسكرية في العاصمة طرابلس، الأحد، عزمه «توفير الإمكانات اللازمة» لها، وشدّد على «أهمية مواكبة التطور العلمي لتتمكن قوات الجيش من مواجهة التحديات العسكرية والأمنية المختلفة والمستجدة على المجتمع، وأخطرها الإرهاب».

بدوره، أعلن عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة «الوحدة» المؤقتة، مساء السبت، وصول مياه النهر الصناعي إلى مدينة الرجبان، بعد توقف لأكثر من 13 عاماً، وأشاد في بيان مقتضب عبر منصة «إكس»، بجهازي «تنفيذ مشروعات الإسكان والمرافق»، و«تنفيذ وإدارة مشروع النهر»، لتحقيق هذه الخطوة، تمهيداً لتغذية التجمعات السكنية الأخرى في باقي مدن الجبل.

من جهة أخرى، قالت السفارة الأميركية في ليبيا، إن مكتب ملحقها العسكري، بحث مساء السبت، مع الفريق خيري التميمي، مدير مكتب المشير خليفة حفتر قائد «الجيش الوطني»، في مدينة بنغازي بشرق البلاد، كيف يمكن للولايات المتحدة، «أن تدعم التعاون بين المؤسسات العسكرية الليبية»، مشيرة إلى تشديد الاجتماع، «على أهمية الاستمرار في العمل نحو تحقيق الوحدة، في ظل حكومة منتخبة بقيادة مدنية يمكنها حماية سيادة ليبيا والمساهمة في الاستقرار الإقليمي».

وتأتي الاتصالات الأميركية مع «الجيش الوطني»، في أعقاب إعلان واشنطن انزعاجها من تزايد النفوذ الروسي في المنطقة الشرقية، التي يسيطر عليها حفتر منذ عام 2014، علما بأن يونس بك يفكوروف نائب وزير الدفاع الروسي، التقى حفتر مؤخرا للمرة الثانية على التوالي، بهدف تعزيز العلاقات العسكرية بين الطرفين.

اجتماع حماد في بنغازي مع وفد شركات إماراتية (حكومة الاستقرار)

بدوره، قال أسامة حماد رئيس حكومة «الاستقرار»، إنه استمع خلال اجتماعه مساء السبت في بنغازي، مع ممثلي ائتلاف الشركات الإماراتية المتخصصة في مجال المقاولات والإنشاءات، إلى رؤيتهم لإعادة إعمار درنة والمناطق المتضررة، مشيرا إلى أن الوفد «قدم تصوراً شاملاً لترتيب أولويات إعادة الإعمار، ومعالجة أسباب انهيار سدود المدينة، وإنشاء شبكات المياه، والصرف الصحي، ومحطات التحلية بالمدينة، وفق المواصفات الحديثة العالمية».

ونقل عن المدير التنفيذي لـ«صندوق إعمار درنة والمدن المتضررة»، بلقاسم نجل المشير حفتر، الذي حضر الاجتماع، مطالبته للوفد «بضرورة التركيز على جودة الأداء خلال العمل، مع سرعة الإنجاز، وفق أحدث المواصفات والمقاييس العالمية، تلبيةً لمطالب أهالي المدينة».





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى