أخبار العالم

انهيار طبي كامل يهدد غزة و20 شهيداً في قصف استهدف تجمعاً لتوزيع المساعدات


استشهد عشرات المدنيين وأصيب آخرون بجروح مختلفة في القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، فيما حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من حرمان سكان القطاع من الرعاية الطبية الطارئة والمنقذة للحياة.

لليوم الـ111 على التوالي، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مناطق مختلفة من قطاع غزة، حيث ركز (الخميس) قصفه على مدينة خانيونس جنوب القطاع، واستهدف مجمع ناصر الطبي ومركزا للأونروا. مخلفة عشرات الشهداء والجرحى.

أعلن الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة، اليوم الخميس، أن “الاحتلال الإسرائيلي يرتكب مجزرة جديدة بحق آلاف الأفواه الجائعة التي كانت تنتظر المساعدات الإنسانية على دوار الكويت بغزة”.

وذكر أن الحصيلة بلغت “20 شهيدا و150 إصابة، واحتمال ارتفاع عدد الشهداء نتيجة وصول عشرات الإصابات الخطيرة إلى مجمع الشفاء الطبي الذي يفتقر للإمكانيات الطبية”.

وذكر مراسل قناة TRT أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أطلق القذائف والرصاص المباشر على المواطنين بعد أن حاصر منطقة تجمع المدنيين، وهي النقطة الوحيدة التي تدخل منها مساعدات محدودة للغاية.

تعرضت المناطق الوسطى والغربية لمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، خلال الساعات الماضية، لقصف مدفعي إسرائيلي عنيف، وأفاد مصدر طبي فلسطيني باستشهاد 50 فلسطينيا وإصابة 120 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية .

سقط عشرات الشهداء والجرحى داخل المقر الصناعي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) الذي يؤوي آلاف النازحين غرب مدينة خانيونس، بعد قصفه (الأربعاء) ونشوب حريق كبير فيه. في خيام النازحين.

وقال مدير الأونروا في غزة توماس وايت، إن مركز التدريب تعرض للقصف بدبابتين، مما أدى إلى اندلاع حريق فيه.

وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن 4 شهداء و29 جريحا نقلوا إلى مستشفى ناصر إثر قصف مدرسة إيواء النازحين ومخيم في خان يونس.

استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون بقصف الاحتلال لتجمع سكني في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة.

وبالتوازي مع هذه المجازر، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عشرات الشبان الفلسطينيين داخل مبنى سكني غرب مدينة خان يونس، واقتادت النساء والأطفال إلى مقر جمعية الهلال الأحمر، حيث تم اعتقالهم.

نفاد الأدوية

أعلنت وزارة الصحة في غزة، الخميس، عن نفاد أدوية التخدير والأدوية المسكنة والمواد الغذائية في مجمع الناصر الطبي بمدينة خانيونس جنوب القطاع، وأن “الكمية المتبقية من الوقود” تكفي أقل من 5 أيام في مجمع ناصر الطبي”.

وقال المتحدث باسم الصحة أشرف القدرة، في بيان، إن “الوضع الصحي والإنساني في مجمع ناصر الطبي كارثي للغاية”، مضيفا أن “مجمع ناصر الطبي يعمل بنسبة 10% من طاقته البشرية في ظروف قاسية ومخيفة”.

وأكد القدرة أن “غرف العمليات في المجمع نفدت منها أدوية التخدير”، إضافة إلى “نفاذ المواد الغذائية والأدوية المسكنة للمرضى والجرحى”.

وقالت وزارة الصحة في غزة، الأربعاء، إن جيش الاحتلال يواصل استهداف محيط مجمع ناصر الطبي الحكومي ومستشفى الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في المدينة، مع قطع الطرق المؤدية إليهما.

وأعربت الوزارة أكثر من مرة عن تخوفها من تكرار ما حدث مع المستشفيات الموجودة في مدينة غزة وشمال القطاع، بدءاً من استهداف محيطها وصولاً إلى القصف المباشر ومحاصرتها واعتقال من بداخلها، مع المستشفيات في جنوب قطاع غزة.

خلال الحرب المستمرة في غزة، استهدف الجيش العديد من المرافق الطبية وسيارات الإسعاف. في البداية، استهدفت بشكل رئيسي المنشآت الطبية في شمال ووسط القطاع، ثم انتقلت إلى المؤسسات الواقعة في الجنوب مع اتساع نطاق المعارك البرية بعد انتهاء التهدئة المؤقتة.

انهيار الصحة

بالإضافة إلى ذلك، شددت اللجنة الدولية للصليب الأحمر على ضرورة اتخاذ تدابير ملموسة للحفاظ على وصول المحتاجين في قطاع غزة إلى الرعاية الطبية الطارئة والمنقذة للحياة.

وأوضحت اللجنة الدولية في بيان لها، الخميس، أنه “في الوقت الحالي، لا يستطيع ما يقرب من مليوني شخص في قطاع غزة الوصول إلى أي شيء باستثناء مجمع ناصر الطبي ومستشفى غزة الأوروبي جنوب القطاع”.

وقالت إن كافة مستشفيات قطاع غزة تعاني من اكتظاظ شديد ومحدودية الإمدادات الطبية والوقود والغذاء والمياه، والعديد منها يؤوي آلاف الأسر النازحة.

وقال مدير البعثة الفرعية للجنة الدولية في غزة، ويليام شومبرغ: “إننا نواجه الآن خطر فقدان مستشفيين آخرين بسبب القتال. إن التأثير التراكمي للصراع على النظام الصحي مدمر، ويجب اتخاذ تدابير عاجلة لمنع حدوث ذلك.

وشددت اللجنة الدولية للصليب الأحمر على ضرورة اتخاذ خطوات فورية لضمان حماية المستشفيات والمدنيين بداخلها “وتسهيل تزويد المستشفيات في الوقت المناسب بالإمدادات اللازمة من الأدوية والوقود والغذاء والمياه لإبقائها في الخدمة”. عملية.”

يوثق نادي الأسير الفلسطيني عمليات الضرب والتفتيش العاري التي تتعرض لها الأسيرات

يوثق نادي الأسير الفلسطيني عمليات الضرب والتفتيش العاري التي تتعرض لها الأسيرات

أكد نادي الأسير الفلسطيني أن الأسيرات الفلسطينيات تعرضن للضرب والإهانة والتفتيش العاري في سجن الشارون شمال إسرائيل، موضحا أن إسرائيل تحتجز في سجونها 90 أسيرة، منهن 50 من قطاع غزة، في ظروف قاسية.

أصدر نادي الأسير الفلسطيني، الخميس، بيانا قال فيه إنه حصل على شهادات تثبت تعرض الأسيرات الفلسطينيات للضرب المبرح والإهانة والتفتيش العاري أثناء نقلهن إلى سجن الشارون شمال إسرائيل.

وتضمن البيان شهادات لسجينات تم إطلاق سراحهن وأخريات ما زلن رهن الاعتقال.

وقالت إحدى الأسيرات (ع): وصلت أنا وأسيرة إلى سجن الشارون. وضعونا في زنزانة أرضية مملوءة بالمياه وحمام غير صالح للاستخدام، ثم تم نقلنا إلى زنزانة أخرى”.

وأضافت: “تعرضنا للتفتيش العاري من قبل الحارسات، وقامت إحدى الحارسات بضربي على وجهي، بعد أن تعرضت للضرب المبرح أثناء اعتقالي”.

فيما قالت للأسيرة (ن.س): “جاءت ثلاث حارسات وعاملوني بوحشية ومهينة جداً. لقد أهانوني بأسوأ الكلمات طوال الوقت دون توقف. أجبروني على المشي وأطرافي مقيدة ومعصوبة العينين. وطوال الوقت أثناء نقلي، كان حارس السجن يقول: “هذه ليست بلدك”. “ارحل.”” منها”.

وأكدت: “تعرضت أنا ومجموعة من السجينات المعتقلات في نفس الليلة للتفتيش العاري عند دخولنا الزنزانة، وبعد إخراجنا واحدًا تلو الآخر، قاموا بتقييد أيدينا وأرجلنا”.

وبحسب البيان، “توجد في ممر السجن زنزانة ذات نافذة مفتوحة، والهواء البارد لا يطاق، خاصة في الليل. الفرش والأغطية غير صالحة للاستخدام لأنها متسخة ورائحتها كريهة جداً، ومن يقف في باب الزنزانة يستطيع أن يرى من يستخدم الحمام”.

وأوضحت شهادات أخرى أنه “لا يوجد أي نوع من الخصوصية للأسير، باستثناء قرب الزنازين من زنازين السجناء المدنيين الذين يصرخون طوال الوقت”.

وأشار البيان إلى أن شهادات السجناء والسجناء حول التعذيب والانتهاكات مستمرة بشكل غير مسبوق ومتصاعد بعد 7 أكتوبر الماضي.

وبحسب نادي الأسير، تحتجز إسرائيل في سجونها 90 أسيرة، منهن 50 أسيرة من قطاع غزة، يقبعن في ظروف قاسية للغاية.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى