أخبار العالم

انهيار المفاوضات في مجلس الشيوخ الأمريكي لفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية



أعلنت وسائل إعلام أميركية، انهيار المفاوضات في مجلس الشيوخ الأميركي بشأن فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية.

قال موقع “أكسيوس” الأميركي، الثلاثاء، نقلاً عن مصدرين مطلعين، إن المحادثات بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي في مجلس الشيوخ بشأن فرض عقوبات محتملة على المحكمة الجنائية الدولية، وصلت إلى “طريق مسدود”.

والثلاثاء الماضي، وافق مجلس النواب الأميركي على مشروع قانون يسمح بفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية، في أعقاب تحركها لإصدار مذكرة اعتقال بحق مسؤولين إسرائيليين، من بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على خلفية ارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة.

وبحسب موقع أكسيوس، لا توجد أي مناقشات مخططة بين المجموعتين، بقيادة رئيس لجنة العلاقات الخارجية، السيناتور الديمقراطي بن كاردين، والسيناتور الجمهوري جيم ريش.

وقال أحد المصادر للموقع إن كاردين يواصل التحدث مع الجمهوريين الذين ليسوا أعضاء في اللجنة بشأن الرد على خطوة المحكمة الجنائية الدولية. وأوضح أكسيوس أن غياب الحل بين الحزبين في مجلس الشيوخ قد يقضي على أي فرص لتمرير مشروع القانون أمام الكونجرس.

وأشار الموقع الأميركي إلى أن مشروع القانون أحدث انقساما بين الديمقراطيين، إذ أعرب بعضهم عن تأييده لفرض عقوبات على المحكمة، لكن آخرين عبروا عن قلقهم من الإضرار الدائم بعلاقة الولايات المتحدة بالمحكمة، وناقش المشرعون خيارات أخرى لفرض عقوبات على المحكمة. الرد على المحكمة بما في ذلك قطع الدعم الأميركي عن البعض. برامجها.

بدوره، أعلن البيت الأبيض علناً أنه لا يؤيد فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية، وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي: “لا نعتقد أن فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية هو النهج الصحيح هنا”.

ويجب أن يحصل مشروع القانون على موافقة مجلس الشيوخ وتوقيع الرئيس الأمريكي جو بايدن حتى يصبح قانونا.

ومن شأن هذا التشريع أن “يفرض عقوبات على المشاركين في المحاكمات الجنائية الدولية للأمريكيين أو مواطني حلفاء الولايات المتحدة الذين ليسوا أعضاء في المحكمة، بما في ذلك إسرائيل”، كما أنه “سيمنع دخول مسؤولي المحكمة إلى الولايات المتحدة ويلغي أي تأشيرات دخول” هم.”

وتعكس هذه الخطوة الدعم الأميركي المستمر لإسرائيل رغم الإدانات الدولية لحربها المدمرة على قطاع غزة، والتي خلفت منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول أكثر من 121 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 10 آلاف مفقود وسط دمار واسع النطاق. مجاعة. حياة الأطفال وكبار السن.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى