أخبار العالم

الولايات المتحدة ترفع مستوى التحذير من السفر إلى لبنان وحزب الله يدعو الى “يوم غضب” الأربعاء



طالبت الخارجية الأمريكية مواطنيها بعدم السفر إلى لبنان، مشيرة إلى الوضع الأمني المتعلق بتبادل الصواريخ والقذائف والمدفعية بين إسرائيل وحزب الله. وسمحت الخارجية بالمغادرة الطوعية والمؤقتة لأفراد عائلات موظفي الحكومة الأمريكية وبعض الموظفين غير العاملين في حالات الطوارئ من السفارة الأمريكية في بيروت. وكان حزب الله اللبناني دعا الثلاثاء الى “يوم غضب لا سابق له” الأربعاء، مطالباً الشعوب العربية بالتحرك الفوري الى الساحات، تنديداً بقصف مستشفى في غزة، في وقت تجمع المئات من المتظاهرين في محيط السفارتين الأمريكية والفرنسية في بيروت ليلا احتجاجاً على مواقف بلديهما “الداعمة” لإسرائيل.

نشرت في:

2 دقائق

رفعت وزارة الخارجية الأمريكية مستوى تحذيرها من السفر إلى لبنان إلى “عدم السفر”، مشيرة إلى الوضع الأمني المتعلق بتبادل الصواريخ والقذائف والمدفعية بين إسرائيل وحزب الله.

وسمحت وزارة الخارجية بالمغادرة الطوعية والمؤقتة لأفراد عائلات موظفي الحكومة الأمريكية وبعض الموظفين غير العاملين في حالات الطوارئ من السفارة الأمريكية في بيروت، بسبب الوضع الأمني​ ​الذي لا يمكن التنبؤ به في لبنان.

ويأتي هذا التحذير في الوقت الذي قال فيه متحدث باسم وزارة الصحة في غزة إن المئات قتلوا في انفجار في مستشفى بمدينة غزة، ما أشعل احتجاجات في الضفة الغربية وفي أنحاء الشرق الأوسط. 

وكان حزب الله اللبناني دعا الثلاثاء الى “يوم غضب لا سابق له” الأربعاء، مطالباً الشعوب العربية بالتحرك الفوري الى الساحات، تنديداً بقصف مستشفى في غزة، في وقت تجمع المئات من المتظاهرين في محيط السفارتين الأمريكية والفرنسية في بيروت ليلا احتجاجاً على مواقف بلديهما “الداعمة” لإسرائيل.

وقال حزب الله في بيان بينما كانت مواكب سيارة تجول مناطق عدة في لبنان تنديدا بقصف المستشفى،: “ليكن غدا الاربعاء يوم غضب لا سابق له ضد العدو وجرائمه (…) ولتكن الرسالة واضحة أن هذا يوم له ما بعده على طريق المقاومة والانتصار والاقتصاص للمظلوم من الظالم”.

وقد اكتفى حزب الله، الطرف السياسي والعسكري الأبرز في لبنان، حتى اللحظة بقصف مواقع إسرائيلية حدودية، لكن محللين يرون أنه قد يضطر إلى فتح جبهة جديدة في حال شنت إسرائيل هجوما بريا على غزة.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى