أخبار العالم

النباتات النادرة في جبال ألتاي الروسية مهددة بالانقراض


حذر فريق من العلماء الروس من أن معظم النباتات النادرة في جبال ألتاي الروسية معرضة للخطر.

اكتشف علماء من روسيا والصين ومنغوليا أن 90% من أنواع النباتات النادرة في منطقة ألتاي الجبلية في روسيا معرضة لخطر الانقراض. جاء ذلك في النشرة الرسمية للفرع السيبيري للأكاديمية الروسية للعلوم.

ونشرت نتائج الأبحاث في هذا الصدد في المجلة العلمية العالمية Global Ecology and Conservation.

المستوطنات التركية القديمة وجدت بين روسيا والصين

ونقل موقع “العلم في سيبيريا” عن الدكتور أندريه إرست، أحد مؤلفي المقال وكبير الباحثين في حديقة النباتات السيبيرية الوسطى، قوله: “بناء على هذه المعلومات، قمنا بتحليل ما إذا كانت جميع الأماكن التي تتركز فيها الأنواع النادرة بها محميات طبيعية أم لا”. أو المتنزهات الوطنية. لقد درسنا الأماكن التي تحتاج إلى تنظيم المحميات.

من بين النباتات النادرة في جبال ألتاي، هناك 101 نوعًا معرضة لخطر الانقراض بشكل كبير، و72 نوعًا معرضة لخطر الانقراض بسبب أعدادها المنخفضة للغاية أو التعرض للعوامل البيئية، و24 نوعًا من المحتمل أن تكون معرضة لخطر الانقراض في المستقبل. ينتمي 49 نوعًا من هذه النباتات إلى الفصيلة البقولية، و30 نوعًا ينتمي إلى الفصيلة العشبية والفواكه، و24 نوعًا ينتمي إلى الفصيلة النجمية والحوذان، و11 نوعًا ينتمي إلى الفصيلة لسان الثور.

كما قام الخبراء برسم خرائط توزيع الأنواع باستخدام برنامج Google Earth، حيث أشاروا إلى النقاط الساخنة التي يتجمع فيها عدد كبير من النباتات النادرة في مكان واحد. ويقع معظمها بالقرب من حدود روسيا ومنغوليا والصين وكازاخستان وعلى حدودها.

اكتشف العلماء الروس استخدامات جديدة لأوراق عنب الثور

تمكن علماء من الجامعة الفيدرالية السيبيرية الروسية من تطوير مواد جديدة تحتوي على مركبات من أوراق عنب الثور، لاستخدام هذه المواد في مجالات مختلفة.

جاء في مقال نشر في مجلة التحفيز الحيوي والتكنولوجيا الحيوية الزراعية: “تمكن علماء من الجامعة الفيدرالية السيبيرية الروسية، بالتعاون مع علماء من روسيا والهند، من تطوير مواد جديدة تعتمد على الأغشية الحيوية السليلوزية متعددة الوظائف المخصبة بالجسيمات النانوية والمضافة إلى المستخلصات من أوراق نبات lingonberry. وهذه المواد “لها تأثيرات مضادة للجراثيم ويمكن استخدامها في مجالات عدة، مثل تطوير الأدوية ومستحضرات التجميل، وكمواد تساعد على إطالة عمر الخضار والفواكه”.

لاحظ العلماء أن أنواعًا معينة من البكتيريا تشكل خيوطًا رقيقة من السليلوز تنتج أغشية جيلاتينية شبكية متعددة الطبقات. وتتميز هذه الأغشية بالقوة والمرونة العالية، ونظراً لمقاومتها للمؤثرات الكيميائية وقدرتها على امتصاص مختلف المركبات العضوية وغير العضوية، تستخدم هذه الأغشية في الطب والتجميل والزراعة وصناعة الأغذية.

وكانت المركبات الجديدة التي طورها العلماء عبارة عن مادة مركبة جديدة تعتمد على غشاء السليلوز النانوي مع جزيئات الفضة وجسيمات أكسيد النحاس النانوية. عند تحضير الجسيمات النانوية ثنائية المعدن من الفضة والنحاس، تم استخدام مستخلص أوراق التوت البري (Vaccinium vitis-idaea L.) كعامل. الاختزال.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى