أخبار العالم

المشي 4 آلاف خطوة يومياً يعزز صحة الدماغ



وجدت دراسة أميركية، أن المشي بمقدار 4 آلاف خطوة يومياً يزيد حجم أجزاء الدماغ المسؤولة عن الذاكرة والتعُّلم. وأوضح الباحثون أن المستويات المعتدلة من النشاط البدني المنتظم يومياً كان لها تأثير إيجابي على صحة الدماغ، وفق ما ذكره موقع «ساينس أليرت»، (الثلاثاء).

للوصول إلى النتائج، راجع الفريق فحوص الدماغ بالرنين المغناطيسي، لـ10 آلاف و125 شخصاً، مارسوا النشاط البدني بمستويات متفاوتة.

ووجد الباحثون، أن أولئك الذين قالوا إنهم يمارسون بانتظام نوعاً من النشاط البدني المعتدل، مثل المشي أو الجري أو الرياضة، كانت لديهم أحجام دماغية أكبر في مناطق محددة، ما يعزز من صحة الدماغ، ونُشرت النتائج بدورية «ألزهايمر».

وشملت هذه المناطق الفص الجبهي الذي يلعب دوراً مهماً في مجموعة متنوعة من الوظائف المعرفية مثل اتخاذ القرار، وحل المشكلات، والتفكير النقدي، والتحكم في السلوك، كما شملت الحُصين، وهو جزء من الدماغ مهم في كيفية تخزين الذكريات طويلة المدى والتعامل معها.

وقام الباحثون أيضاً بقياس الحجم الإجمالي للمادة الرمادية في الدماغ، المسؤولة عن مجموعة متنوعة من الوظائف المعرفية والجسدية، والتي تساعد المخ على معالجة المعلومات.

وقال الباحث المشارك في الدراسة بمركز صحة الدماغ في جامعة واشنطن، الدكتور ديفيد ميريل: «لقد وجدنا أنه حتى المستويات المعتدلة من النشاط البدني، مثل المشي لمسافة 4 آلاف خطوة يومياً، يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على صحة المخ».

وعادة ينصح خبراء الصحة بالمشي 10 آلاف خطوة يومياً للحصول على عدد من الفوائد للصحة البدنية والعقلية، لكن ميريل يشير إلى أنه حتى المشي لمدة 4 آلاف خطوة يومياً يمكن أن يحدث فارقاً في الصحة العقلية، وهذا يجعله هدفاً أكثر قابلية للتحقيق بالنسبة لكثير من الناس، خصوصاً مع التقدم في العمر الذي يترافق مع تراجع صحة الدماغ.

ووفق الباحثين، فإن هناك عديداً من الأسباب التي تجعل النشاط المنتظم يعزز الوظائف العصبية، بما في ذلك الطريقة التي تعمل بها التمارين الرياضية على تحسين تدفق الدم حول الجسم، بما في ذلك الدماغ، وزيادة مستويات بعض البروتينات التي تحافظ على صحة الخلايا العصبية.

وأضافوا أن هذا بالطبع يصبح أكثر أهمية كلما تقدمنا في السن، حيث تزداد احتمالية الإصابة بأمراض التنكس العصبي مثل ألزهايمر، حيث يُعتقد بأن أحجام الدماغ الأكبر يمكن أن تساعد في تأخير التدهور المعرفي الذي يأتي مصاحباً لحالات مثل ألزهايمر، على سبيل المثال.



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى