أخبار العالم

العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة لا تتطلب الحصول على إذن من نتنياهو


قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن عضوية دولة فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة والاعتراف بها لا يحتاج إلى ترخيص أو إذن من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أو حكومته.

الحكومة الإسرائيلية تتبنى قراراً يحظر الاعتراف الأحادي بدولة فلسطين

وأوضحت الوزارة في بيان لها، الأحد، أنه يمكن لجميع الدول الاعتراف بدولة فلسطين، بما في ذلك الإدارة الأمريكية، دون مثل هذا الترخيص ودون تقديم طلب لنتنياهو، سواء من الناحية القانونية أو السياسية.

وشددت على أن “نتنياهو لا يرفض إقامة الدولة الفلسطينية فحسب، بل يدمر بشكل يومي فرص تجسيدها على الأرض، من خلال تصعيد الضم التدريجي للضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وتعميق وتوسيع الاستيطان هناك”. وفصله بشكل كامل عن قطاع غزة، ومن خلال حرب الإبادة التي يمارسها ضد شعبنا لإفراغ الأرض من ملكيتها لأصحابها الأصليين.

الاتحاد الأفريقي يدين الحرب “الوحشية” على غزة ويدعو إلى رفع الحصار المفروض على القطاع

وأدان الاتحاد الأفريقي بالإجماع “الحرب الوحشية واستخدام القوة المفرطة ضد 2.2 مليون مدني في غزة”، ودعا إسرائيل إلى الاستجابة للنداءات الدولية لوقف إطلاق النار في القطاع.

وأكد البيان الختامي للقمة الأفريقية السابعة والثلاثين، التي عقدت في أديس أبابا، أن إسرائيل مطالبة بالامتثال لقرارات محكمة العدل الدولية لمنع الإبادة الجماعية في قطاع غزة.

ودعا إلى “رفع الحصار الإسرائيلي الجائر المفروض على قطاع غزة، وإجراء تحقيق دولي مستقل في الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الإنساني الدولي”.

كما دعا البيان إلى إجراء تحقيق دولي مستقل في القصف الإسرائيلي الذي استهدف المستشفيات والمؤسسات الإعلامية في غزة، واستخدام الجيش الإسرائيلي للأسلحة المحرمة دوليا.

يأتي ذلك فيما تتزايد الدعوات من مختلف دول العالم ومن المنظمات الدولية والإقليمية للمطالبة بإنهاء الحرب المستمرة في قطاع غزة، والتي تتسبب يوميا في سقوط عشرات القتلى والجرحى، وبينما تواصل إسرائيل فرض حصارها على المزيد ما يزيد عن مليوني مواطن من سكان غزة، مما اضطرهم إلى النزوح إلى رفح أقصى جنوب القطاع. .

يأتي ذلك فيما تواصل الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة توفير الغطاء السياسي في مجلس الأمن ومنع صدور قرار بوقف الحرب التي دخلت شهرها الخامس.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى