أخبار العالم

الطبيب والسياسي المخضرم، من هو الرئيس الإيراني الجديد مسعود بيزشكيان؟


انتهت الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الإيرانية، اليوم السبت، بفوز المرشح المعتدل مسعود بيزشكيان، حيث حصل على أكثر من 16 مليون صوت من أصل أكثر من 30 مليون صوت.

أدلى الإيرانيون بأصواتهم اليوم الجمعة في جولة ثانية من الانتخابات الرئاسية التي ستتنافس فيها بيزشكيان، الذي يدعو إلى الانفتاح على الغرب، والمفاوض النووي المحافظ السابق سعيد جليلي.

وتعهد بيزشكيان بفتح إيران على العالم وتوفير “الحريات التي يتوق إليها الشعب”، وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي أنصاره يحتفلون في شوارع العديد من المدن والبلدات في جميع أنحاء البلاد وسائقي السيارات يطلقون أبواقهم احتفالا بانتصاره.

من طبيب إلى سياسي

ولد بيزشكيان في 29 سبتمبر 1954 في مهاباد لعائلة من أصل تركي إيراني.

تخرج من كلية الطب بجامعة تبريز، وعمل كمقاتل وطبيب في الحرب الإيرانية العراقية بين عامي 1980 و1988. بعد الحرب، واصل بيزشكيان تعليمه كجراح عام في جامعة تبريز للعلوم الصحية.

حصل بزشكيان على تخصصه الفرعي في جراحة القلب من جامعة إيران للعلوم الصحية في عام 1993، وأصبح فيما بعد جراح قلب وشغل منصب رئيس جامعة تبريز للعلوم الصحية بين عامي 1994 و1999.

بدأ مسيرته السياسية بتعيينه نائبا لوزير الصحة عام 1997، في عهد الرئيس الأسبق محمد خاتمي، ثم عين وزيرا للصحة عام 2001 وبقي في هذا المنصب حتى عام 2005.

دخل بيزشكيان البرلمان كممثل لتبريز في الانتخابات العامة التي جرت في البلاد عام 2008، وواصل عضويته كممثل لتبريز منذ ذلك الحين. وفي عام 2016، شغل منصب نائب رئيس البرلمان الإيراني لمدة 4 سنوات.

وكان بيزشكيان قد تقدم بطلب الترشح للانتخابات الرئاسية في إيران عام 2013، لكنه سحب ترشيحه فيما بعد. وفي انتخابات 2021، رفض مجلس صيانة الدستور ترشحه للانتخابات.

“سنمنح الصداقة للجميع”

وقال بيزشكيان، الرئيس التاسع المنتخب لإيران، بعد فوزه “سنعطي الصداقة للجميع، وسأمد يد الصداقة للجميع، وسأشرك الجميع في تنمية البلاد”، واصفا المرشحين المتنافسين في الانتخابات مثل إخوته.

وبحسب البيانات الرسمية، حصل بيزشكيان على 16 مليونا و384 ألفا و403 أصوات، فيما حصل منافسه المحافظ سعيد جليلي على 13 مليونا و538 ألفا و179 صوتا، بعد فرز 30 مليونا و530 ألفا و157 صوتا. وفي الوقت نفسه، بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 49.8%، وهي أعلى مما كانت عليه في الجولة الأولى من السباق الرئاسي الإيراني.

وقد حصل بيزشكيان على دعم شخصيات معتدلة وإصلاحية أخرى خلال حملته، أبرزها وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف، الذي توسط في اتفاق طهران النووي لعام 2015 مع القوى العالمية والذي شهد رفع العقوبات مقابل فرض قيود كبيرة على برنامجها النووي.

ويدعو الرئيس الجديد إلى تخفيف العلاقات المتوترة مع الغرب، والإصلاح الاقتصادي، والتحرر الاجتماعي، والتعددية السياسية، بعد أن دعا في السابق إلى «علاقات بناءة» مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية من أجل «إخراج إيران من عزلتها».





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى