أخبار العالم

الرئيس الصيني يؤكد لنظيره الأمريكي استعداده لتعزيز علاقات ثنائية مستقرة



بعد أكثر من شهر على لقائهما في سان فرانسيسكو، أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ الاثنين استعداده للعمل مع الولايات المتحدة لتعزيز علاقات ثنائية مستقرة. ويسعى البلدان رغم الخلافات التقليدية بينهما إلى تحقيق مزيد من الدفء في علاقاتهما الثنائية. وشهد العام المنصرم عددا من الزيارات لمسؤولين كبار من البلدين. كما عقد رئيسا البلدين منتصف تشرين الثاني نوفمبر الماضي لقاء في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية اتفقا خلاله على استئناف المحادثات العسكرية رفيعة المستوى بين واشنطن وبكين.

نشرت في:

2 دقائق

ذكرت وسائل إعلام صينية الاثنين أن الرئيس الصيني شي جينبينغ أبدى لنظيره الأمريكي جو بايدن استعداده للعمل مع الولايات المتحدة لتعزيز علاقات ثنائية مستقرة. يأتي ذلك بينما تسعى واشنطن وبكين إلى تخفيف حدة التوتر بينهما في بعض الملفات والعمل على التعاون في المجالات التي تلتقي فيها وجهات نظر الدولتين. وشهدت الشهور الأخيرة سلسلة تحركات دبلوماسية صينية أمريكية توجت بلقاء بين بايدن وشي في مدينة سان فرانسيسكو منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

وتبادل شي وبايدن التهنئة بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين بكين وواشنطن. وذكرت قناة سي سي تي في الحكومية أنه “في الأول من كانون الثاني/يناير تبادل الرئيس شي جينبينغ ورئيس الولايات المتحدة جو بايدن رسائل التهنئة بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين”.

 وقال شي إنه يتعين على بكين وواشنطن “تنفيذ إجراءات ملموسة لتعزيز التنمية المستقرة والصحية والمستدامة للعلاقات بين الصين والولايات المتحدة”.

   وذكرت قناة سي سي تي في أن الزعيم الصيني أكد أنه “مستعد للعمل مع الرئيس بايدن لمواصلة الدفع بالعلاقات الصينية الأميركية قدما، وإفادة الصين والولايات المتحدة وشعبيهما، وتعزيز السلام والتنمية في العالم”.

وقال شي وفق المصدر نفسه إن “التزام الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون (الذي يستفيد منه الجميع) هو الطريقة الصحيحة للتفاعل بين الصين والولايات المتحدة”.

والتقى الرئيسان الصيني والأمريكي في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، ووعدا بتحسين الاتصالات بين بلديهما.

فرانس24/ أ ف ب



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى