أخبار العالم

الرئيس الأمريكي يتهم حماس بالسعي إلى عرقلة التطبيع بين السعودية وإسرائيل



اتهم الرئيس الأمريكي جو بايدن الجمعة حركة حماس بالسعي إلى إفشال جهود التطبيع بين السعودية وإسرائيل. يأتي كلام بايدن مع دخول التصعيد بين حماس وإسرائيل أسبوعه الثالث دون أن تلوح مؤشرات في الأفق على اقتراب نهايته. وأطلقت حماس عملية “طوفان الأقصى” ضد إسرائيل، بينما كانت تل أبيب والرياض تواصلان التحركات الدبلوماسية لتطبيع العلاقات في ظل مباركة أمريكية. 

نشرت في:

2 دقائق

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن الجمعة إن عملية “طوفان الأقصى” التي شنتها حركة حماس ضد إسرائيل، كان هدفها عرقلة مساعي التطبيع بين السعودية وتل أبيب. وأكد ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان، الشهر الماضي، أن البلدين يقتربان “كل يوم أكثر فأكثر” من تطبيع العلاقات بينهما. وسبق أن أعلن البيت الأبيض أن مسار التطبيع بين الرياض وتل أبيب لا يزال يتطلب مزيدا من العمل، مشيرا إلى أن قادة الولايات المتحدة والسعودية وإسرائيل طرحوا على الطاولة عدة عناصر خاصة بـ”مسار نحو التطبيع”.

وقال بايدن خلال حفل لجمع التبرعات لحملته الإنتخابية لرئاسيات 2024 “أحد أسباب تحرك حماس تجاه إسرائيل هو أنهم كانوا يعلمون أنني كنت على وشك الجلوس مع السعوديين” حول مساعي التطبيع. 

وكانت السعودية قطعت شوطا كبيرا في مفاوضات مستمرة منذ أشهر للتوصل إلى تطبيع تاريخي مع إسرائيل برعاية أمريكية.

ويرى المسؤولون الأمريكيون أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق بين السعودية وإسرائيل، بعدما توصلت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب إلى اتفاقات مماثلة بين إسرائيل وكل من المغرب، السودان، البحرين، والإمارات العربية المتحدة.

وأعلن بن سلمان الشهر الماضي أن بلاده تقترب بشكل مطرد من تطبيع العلاقات مع إسرائيل، موضحا  أن “المفاوضات تجري بشكل جيد حتى الآن”.

 من جهتها قالت إسرائيل  إن الإطار العام لاتفاق لإقامة علاقات بين إسرائيل والسعودية بوساطة أمريكية قد يصبح جاهزا بحلول مطلع العام المقبل.

وانجرفت حماس وإسرائيل منذ السابع من الشهر الجاري في تصعيد غير مسبوق. وأدت الغارات الإسرائيلية المكثفة على قطاع غزة المحاصر إلى مقتل 4137 شخصا وإصابة 13 ألفا، وفق وزارة الصحة الفلسطينية. وفي إسرائيل، أدى هجوم حماس إلى مقتل نحو 1400 شخص.

فرانس24/ أ ف ب / رويترز                  



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى