أخبار العالم

«الرأس الأصلع» طريقي للقب «أستراليا المفتوحة»

[ad_1]

واصلت أرينا سابالينكا تقدمها في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس إثر انتصار ساحق على باربورا كريتشيكوفا، الثلاثاء، لكنها حققت ذلك بعد أن وقّعت اسمها على الرأس الأصلع لمدرب اللياقة الخاص بها. وتعد سابالينكا لاعبة روسيا البيضاء أول من تعترف بأنها أحياناً ما تلجأ إلى طقوس جديدة قبل المباريات، وقد تكرر ذلك 5 مرات على ملاعب ملبورن بارك هذا العام، ويتعلق الأمر بمدرب الأداء جيسون ستايسي الذي لم يبدِ استحساناً كبيراً إزاء ذلك.

وقالت سابالينكا عقب فوزها على أماندا أنيسيموفا في الدور الرابع: «بطريقة ما، قررت أن أبدأ في كتابة توقيعي على رأسه. فعلت هذا قبل المباراة الأولى. والآن أصبح الأمر روتينياً. في كل مرة لم يكن سعيداً جداً بفعلي هذا». وأضافت: «لسان حاله يقول (حسناً، أي شيء يحدث من أجل الفوز). وأنا أقول له (شكراً لك)». وستكون المرة المقبلة التي توقع فيها سابالينكا اسمها على رأس المدرب، يوم الخميس المقبل، عندما تخوض مواجهة حاسمة في الدور قبل النهائي أمام كوكو غوف المصنفة الرابعة في البطولة. وكانت سابالينكا قد خسرت ثاني نهائي لها في البطولات الكبرى أمام الأميركية الشابة غوف في بطولة أميركا المفتوحة في سبتمبر (أيلول) الماضي، وقالت إنها لا تطيق الانتظار لاختبار نفسها مجدداً أمام غوف. وقالت سابالينكا عقب فوزها في دور الثمانية، الثلاثاء: «أحبها. أحبها (مواجهة غوف). بعد بطولة أميركا المفتوحة، كنت أرغب حقاً في الثأر. دائماً ما تكون المواجهات أمام كوكو رائعة، وتحمل في طياتها منافسة كبيرة».

أرينا سابالينكا تحيي الجمهور (أ.ف.ب)

وكانت سابالينكا قد فازت دون عناء بالمجموعة الأولى من مباراتها أمام غوف في نهائي أميركا المفتوحة، واعترفت حينذاك بأنها أصبحت متأثرة «عاطفياً للغاية» خلال محاولتها منع غوف من العودة في المباراة.

وأعاد ذلك إلى سابالينكا ذكريات ما حدث قبلها بأعوام قليلة، عندما منعتها هشاشتها العاطفية من تحقيق أقصى استفادة ممكنة من موهبتها في البطولات الكبرى. وقالت سابالينكا (26 عاماً) إنها عملت مع أطباء نفسيين أعواماً عدة، لكن المشكلة انتهت فقط عندما بدأت في تحمل مسؤولية أفعالها.

وقالت سابالينكا التي وصلت بذلك إلى الدور قبل النهائي في آخر 6 مشاركات لها بالبطولات الكبرى: «لا أتصرف بجنون على أرض الملعب، ولا أتعجل الأشياء. أركز فقط في كل نقطة على حدة، هذا كل ما في الأمر. أصارع على كل نقطة دون المبالغة في التفكير في أحلامي وفيما أريد أن أفعله وفي عدد البطولات الكبرى التي أود الفوز بها». وأضافت: «تمكنت من عزل نفسي عن تلك العقلية، وبدأت التركيز على نفسي وعلى الجوانب التي يمكنني تحسينها والتطور فيها، وكذلك على ما يفترض بي فعله للفوز بكل مباراة أخوضها».

[ad_2]

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى