أخبار العالم

«الدعم السريع» تفرض سيطرتها على قاعدة جوية جنوب الخرطوم


«الرئاسي» الليبي لتكثيف تأمين الحدود مع دول الجوار

شدّد المجلس الرئاسي الليبي، على ضرورة تكثيف الجهود لتأمين الحدود بوصفها «أمناً قومياً»، خلال هذه المرحلة التي تعيشها «دول الجوار».

وأكد موسى الكوني عضو المجلس الرئاسي، بصفة الأخير القائد الأعلى للجيش الليبي، في اجتماع الأحد مع آمر ركن «حرس الحدود» نوري شراطة، أهمية العمل الذي يقوم به منتسبو الحرس «لمنع الخروقات التي تهدد الأمن القومي، ومساهمته في أمن واستقرار ليبيا».

ونقل المكتب الرئاسي، أنه تم الاتفاق على «دعم حرس الحدود، وتذليل الصعوبات التي تعيق عمله، بالتنسيق مع وزارة الدفاع، والتأكيد على التعاون مع الدول التي سبقت ليبيا في هذا الشأن، للاستفادة من خبرتها في مجال حرس الحدود، وتأمينها لضمان استقرار البلاد».

وأوضح أن نوري استعرض الجهود المبذولة لتأمين الحدود، ومكافحة التهريب، والجريمة المنظمة، والحد من الهجرة غير الشرعية، بالإضافة إلى «المشاكل والصعوبات التي تعيق عمل حرس الحدود، المتمثلة في طول الشريط الحدودي الذي يتطلب إمكانات لوجيستية متطورة، وعناصر بشرية مؤهلة، تمكنه من أداء المهام الموكلة إليه».

صورة وزعتها وزارة الداخلية بحكومة «الوحدة» المؤقتة بطرابلس لبرج مراقبة للحدود مع تونس

وكانت وزارة الداخلية بحكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة، أعلنت مواصلة عناصر (قاطع العسة) الأمني الحدودي تنفيذ مهام تأمين الحدود الليبية التونسية، تنفيذاً للخطة الأمنية الصادرة عن وزارة الداخلية بشأن مكافحة الهجرة غير الشرعية والتهريب.

في غضون ذلك، بدأ رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي، محمد تكالة، الأحد زيارة مفاجئة إلى الولايات المتحدة، هي الأولى له منذ توليه مهام منصبه في شهر أغسطس (آب) الماضي.

ولم يصدر أي بيان رسمي من تكالة أو مجلسه بشأن طبيعة زيارته إلى أميركا، لكن أعضاء في المجلس قالوا لوسائل إعلام محلية إنه «يترأس وفدا يضم 3 أعضاء في المجلس بناء على دعوة من السلطات الأميركية، لعقد لقاءات سياسية هناك».

محمد تكالة رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا (المجلس)

وقال إبراهيم صهد عضو المجلس الأعلى للدولة، إن الزيارة تستهدف لقاء بعض أعضاء الكونغرس ومجلس الشيوخ، لافتاً إلى أن تكالة سيلتقي أيضاً عدداً من المؤسسات البحثية المُهتمة بقضايا الشرق الأوسط.

في المقابل، كشفت وسائل إعلام محلية النقاب، عن أن واشنطن «لم توجه أي دعوة رسمية إلى تكالة»، مشيرة إلى أن ترتيب الزيارة «تم بواسطة شركة علاقات عامة أميركية، لتنسيق لقاء بين تكالة وبعض مستشاري أعضاء الكونغرس الأميركي». كما لم يصدر أي تعليق رسمي من السفارة الأميركية بشأن هذه الزيارة.

الدبيبة خلال اجتماعه مع لجنة متابعة إعادة إعمار بلدية مُرزق (حكومة الوحدة)

في شأن مختلف، أكد عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة «الوحدة» المؤقتة، لدى اجتماعه الأحد، مع لجنة متابعة إعادة إعمار بلدية مُرزق على ضرورة مباشرة «الشركة العامة للكهرباء» تنفيذ الأعمال المستهدفة بالمدينة ودعم المجلس التسييري في المشروعات العاجلة التي جرى حصرها.

ونوه الدبيبة إلى أهمية التعاون مع منظمتي التنمية الأميركية والأممية في تنفيذ البرامج المشتركة وضمان رجوع الأهالي إلى منازلهم وفق إطار زمني محدد.

وكان الدبيبة قد أعلن مساء السبت، أنه أصدر تعليماته لوزارة الحكم المحلي، بضرورة الاهتمام بتنظيف مسارات الأودية في البلديات كافة قبل دخول فصل الشتاء، وإعداد خطة دورية لهذه الأعمال لأهميتها.

الدبيبة يتفقد بعض المشاريع (حكومة الوحدة)

وتفقّد الدبيبة بلديتَي القرة بوللي وقصر الأخيار، للوقوف على أعمال تنظيف مسارات الأودية التي تشرف عليها شركة الخدمات العامة بطرابلس ومصراتة، كما تفقد تنظيف مسار وادي مسيد بالقرة بوللي، الذي يبلغ طوله 24 كيلومتراً، ويبدأ من محلة العبانات ببلدية ترهونة وينتهي في شاطئ البحر، والمغلق من كل الكباري بسبب الإهمال.

وأوضح، أن مسؤول شركة الخدمات العامة طرابلس، أطلعه على الأعمال المنفذة في تنظيف المسارات بأودية المجينين والشرقي والخروع ووادي الربيع، التي لم تُنظّف منذ سنوات طويلة، وتعدّ سببا للفيضانات.

كما تفقد أعمال صيانة وتطوير الطريق الساحلية، واستمع للتقارير الفنية من مديري المشروعات والشركات المنفذة، والصعوبات التي تواجه سير المشروع وفق الجدول الزمني المعتمد.

كما وجه الدبيبة جهاز تنفيذ مشروعات الإسكان والمرافق بضرورة انطلاق العمل في تنفيذ الجسور المعتمدة، التي ستساهم في تيسير الحركة في الطريق الساحلية.

ونقل عن أهالي بلدية الخمس الذين التقاهم، بحضور مجلسها البلدي، إشادتهم بجهود حكومة الوحدة في اهتمامها بالطريق الساحلية التي لم تخضع لأي صيانة منذ إنشائها، وتُعدّ من أكثر الطرق التي تحدث فيها الحوادث وفق إحصاءات المرور بسبب تهالكها.

وأعادت منصة حكومة «الوحدة الوطنية» نشر لقاء عقده وزير الاقتصاد والتجارة محمد الحويج، بسفير إيطاليا لدى ليبيا جانلوكا ألبريني، الذي قالت إنه استهدف بحث أوجه التعاون في مجالات الاقتصاد والاستثمار وآلية التشبيك بين أصحاب الأعمال في كلا البلدين.

وأكد الحويج في اللقاء على أهمية تفعيل بنود معاهدة الصداقة والشراكة المبرمة بين البلدين عام 2008، واستئناف العمل بمشاريع البنية التحتية المتعاقد عليها مع الشركات الإيطالية، وأهمها الطريق الدولية الرابطة بين (أمساعد – رأس جدير).



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى