أخبار العالم

“الحوثي” يعلن استهداف السفن في حيفا والبحر المتوسط


قالت جماعة الحوثي اليمنية إنها نفذت عملية عسكرية مشتركة مع “المقاومة الإسلامية” في العراق، استهدفت 4 سفن في ميناء حيفا الإسرائيلي. كما أكد المتحدث العسكري للجماعة أن سفينة شورثورن إكسبرس تم استهدافها في البحر الأبيض المتوسط ​​باستخدام طائرات مسيرة.

وقال يحيى سريع المتحدث العسكري للحوثيين في بيان بثه التلفزيون أمس السبت، إن الجانبين شنا هجوما بطائرات مسيرة على ناقلتي أسمنت وسفينتي شحن في ميناء حيفا.

وقال إن السفن تابعة لشركات “خالفت قرار منع الدخول إلى موانئ فلسطين المحتلة”، لافتا إلى أن الهجوم “الدقيق والمباشر” يأتي في إطار الحملة التي تنفذها الجماعة لعرقلة الملاحة في مناطق مهمة. الممرات المائية، كدليل على التضامن مع الفلسطينيين في حرب غزة، في حين لم يصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي تعليقا حتى الآن، رغم أنه نفى ادعاء مماثلا للحوثيين هذا الشهر.

بدورها، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الأحد، إن هجوماً بطائرة بدون طيار تسبب بأضرار لسفينة تجارية على بعد 65 ميلاً بحرياً غرب مدينة الحديدة في اليمن، وأضافت في مذكرة استشارية: “جميع أفراد الطاقم بخير والسفينة آمنة”. يبحر نحو الميناء التالي.” ولم يتم الكشف عن هوية السفينة.

في المقابل، فندت القيادة المركزية الأمريكية ما قالت إنها مزاعم الحوثيين عن هجوم ناجح على حاملة الطائرات أيزنهاور، ووصفتها بأنها كاذبة تماما.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية في منشور بتاريخ

وتشن جماعة الحوثي اليمنية هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على خطوط الشحن البحري منذ نوفمبر الماضي، قائلة إن ذلك يأتي تضامنا مع الفلسطينيين في الحرب المستمرة بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة.

وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي مطلق، خلفت أكثر من 123 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، ووضعت تل أبيب في عزلة دولية، ومحاكمتها أمام محكمة العدل الدولية.

تواصل إسرائيل حربها على الرغم من صدور قرارين من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بوقفها فوراً، والأوامر الصادرة عن محكمة العدل الدولية بإنهاء غزو رفح، واتخاذ التدابير اللازمة لمنع أعمال “الإبادة الجماعية” وتحسين الوضع الإنساني المتردي في غزة.

وتتحدى إسرائيل أيضاً طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار أوامر اعتقال ضد رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ووزير دفاعها يوآف غالانت، بسبب مسؤوليتهما عن “جرائم حرب” و”جرائم ضد الإنسانية” في غزة.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى