أخبار العالم

الحزم ضحية سوء إدارة وقلة خبرة


قال سامي الضويان، لاعب الحزم السابق، إن سوء الإدارة وقلة الخبرة في التعامل مع متطلبات الفريق الكروي، من الأسباب الرئيسية التي أدت إلى عودته سريعاً إلى دوري الأولى، كما أشار إلى أن التغيير المتكرر في الجهاز التدريبي والإبقاء على العناصر الإدارية نفسها التي أثبتت على مدى سنوات عدم قدرتها على تقديم الجديد، كانا أيضاً من بين أسباب التذبذب ما بين الصعود والهبوط.

وأكد الضويان في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن التغيير المتكرر للمدربين وسوء الاختيار بما يتناسب مع قوة دوري المحترفين السعودي يعدان خطأ فادحاً، وإن كان الجهاز الفني الأخير بقيادة الكابتن صالح المحمدي الذي جاء في الوقت الضائع يستثنى من بين المدربين الذين سبقوه.

وواصل الضويان: «ولو تم التعاقد معه مبكراً لكان الفريق في وضع أحسن بكثير مما كان عليه مع البرتغالي غويفا والأوروغوياني دانيال كارينيو».

وبيّن الضويان أن الأسماء نفسها التي فشلت مراراً «لا أعتقد أنها قادرة على إضافة أي شيء جديد، خصوصاً مع قلة متابعة الفريق عن قرب، وحضور التدريبات والمباريات من المسؤول الأول عن النادي، والاعتماد على من لا يملك القدرة على قيادة المنظومة».

وأشار الضويان إلى أن الحزم قادر على العودة سريعاً لدوري المحترفين السعودي، ولكن بشرط أن يتم استقطاب كفاءات إدارية متمكنة ليس شعارها السمع والطاعة، وبفكر همه الأول والأخير خدمة المنظومة لا خدمة الأشخاص، بالإضافة إلى جلب جهاز فني متمكن، وإن كان الكابتن صالح المحمدي وأعضاء جهازه الفني المساعد يستحقون الثقة على ما قدموه في الفترة الماضية.

الضويان قال إن التعاقد مع المحمدي جاء بعد فوات الأوان (تصوير: سعد العنزي)

وأردف في حديثه: «أيضاً من أجل عودة حزم الصمود لا بد من استقطاب لاعبين أجانب ومحليين وفق احتياجات الفريق، وأن يكونوا قادرين على إضافة الجديد، ولا بد أن يتم ذلك بالتشاور مع مدرب الفريق قبل كل شيء».

وختم الضويان حديثه بأن «الثقة برئيس النادي سلمان المالك ما زالت موجودة، بشرط أن يتلافى كل الأخطاء السابقة، وأن يقدم منهجاً جديداً وفق استراتيجية واضحة تكفل العودة لدوري المحترفين مع ختام الموسم القادم، وذلك من خلال الاستعانة بخبرات جديدة وكفاءات متمكنة تساعده على السير بالفريق إلى مستويات أعلى وأفضل، فالمسؤولية عليه كبيرة في عودة الكيان وصعوده وهو يملك ذلك بعون الله».

وودع الحزم دوري المحترفين كأول الفرق المغادرة بعد أن فشل في تثبيت نفسه لعام آخر.

وهذه هي المرة الرابعة التي يتجرع فيها الحزم مرارة الهبوط من دوري المحترفين بعد أن هبط لأول مرة في موسم 2010 – 2011، ثم كررها في موسم 2019 – 2020، وفي موسم 2021 – 2022 هبط للمرة الثالثة.

وفي دوري زين للمحترفين، بموسم 2010 – 2011، احتل الحزم المركز الرابع عشر والأخير، برصيد 6 نقاط من 26 مباراة، ليسجل رقماً سلبياً في تاريخ الدوري السعودي للمحترفين، كأقل فريق حصداً للنقاط في موسم واحد، ويهبط إلى الدرجة الأولى.

ولم ينجح الحزم في البقاء في دوري المحترفين أكثر من ثلاثة مواسم، حيث ما يلبث أن يعود سريعاً بعد صعوده أو في الموسم التالي، إلا في أول صعود له موسم 2008 – 2009، حيث بقي لثلاثة مواسم عندما احتل المركز الثامن في أول موسم، بينما حقق السابع في الموسم الذي تلاه.

وفي موسم 2010 – 2011 احتل الحزم المركز الأخير برصيد ست نقاط فقط ليعلن عن أول هبوط له، وغاب بعدها لمدة سبعة مواسم ليعود في 2018 – 2019 مرة أخرى، ونجح في البقاء بعد أن خاض ملحق الصعود ضد الخليج رابع دوري الدرجة الأولى، لكنه فشل في الموسم التالي واحتل المركز قبل الأخير ليوقع على هبوطه للمرة الثانية، وفي موسم 2021 – 2022 نجح الحزم في الصعود للمحترفين لكنه عاد سريعاً للمرة الثالثة بعد أن تذيل ترتيب الدوري برصيد سبع عشرة نقطة.



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى