أخبار العالم

الجيش البريطاني يعتزم تنفيذ طلعات استطلاعية فوق غزة بهدف تحديد أماكن الرهائن

[ad_1]

أعلنت السلطات البريطانية أن جيشها سينفذ طلعات استطلاعية فوق قطاع غزة للمساعدة في تحديد أماكن الرهائن الذين تحتجزهم حماس منذ هجومها على إسرائيل في 7 أكتوبر. فيما نددت حركة “حماس” بعزم بريطانيا “مشاركة جيشها في حرب الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة”. ودعت الحركة بريطانيا إلى “التراجع” عن هذا القرار.

نشرت في:

2 دقائق

كشفت وزارة الدفاع البريطانية مساء السبت أن قواتها ستقوم بطلعات استطلاعية فوق قطاع غزة للمساعدة في تحديد أماكن الرهائن الذين تحتجزهم حماس في غزة.

ويقدر الجيش الإسرائيلي عدد الأشخاص الذين احتجزوا واقتيدوا رهائن إلى قطاع غزة في هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر بنحو 240.

وبعد إطلاق سراح ما مجموعه 110 رهائن منذ بدء النزاع، بما في ذلك 105 خلال الهدنة، معظمهم نساء وقصّر، لا يزال هناك 136 رهينة لدى حماس ومجموعات تابعة لها وفق السلطات الإسرائيلية.

وأسفر هجوم حماس عن سقوط نحو 1200 قتيل في إسرائيل، غالبيتهم من المدنيين قضى معظمهم في اليوم الأول للهجوم، بحسب السلطات الإسرائيلية.

وتعهدت إسرائيل بـ”القضاء” على حماس، وأوقع القصف المكثف على غزة والذي ترافق اعتبارا من 27 تشرين الأول/أكتوبر مع عمليات برية واسعة داخل القطاع، أكثر من 15 ألف قتيل، معظمهم مدنيون وبينهم ما يزيد عن ستة آلاف طفل، وفق حكومة حماس.

حماس تندد

وقالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان نشر مساء السبت “دعما لأنشطة إنقاذ الرهائن المستمرة، ستجري وزارة الدفاع البريطانية رحلات استطلاعية فوق شرق البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك العمل في المجال الجوي فوق إسرائيل وغزة”.

وأكدت الوزارة أن “طائرات المراقبة ستكون غير مسلحة، ولن يكون لها أي دور قتالي، وستكون مهمتها فقط تحديد مكان الرهائن”.

وبحسب البيان فإنه “سيتم تمرير المعلومات المتعلقة بإنقاذ الرهائن فقط إلى السلطات المختصة المسؤولة عن إنقاذ الرهائن”.

من جهتها، نددن حركة “حماس” عزم بريطانيا “مشاركة جيشها في حرب الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة”. ودعت الحركة بريطانيا إلى “التراجع” عن هذا القرار

ولم تعلن لندن عن عدد البريطانيين الذين تم احتجازهم كرهائن. وبعد هجوم السابع من تشرين الأول/اكتوبر، قالت رئاسة الحكومة البريطانية إن 12 بريطانيا على الأقل قتلوا في الهجوم بينما فقد خمسة آخرون.

فرانس24/ أ ف ب

[ad_2]

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى