أخبار العالم

التطوع في البطولة تجربة فريدة



أكدت متطوعتان في بطولة كأس أمم آسيا لكرة القدم المقامة حالياً في قطر، سعادتهما بالوجود في البطولة بوصفها تجربة فريدة، ومنصة تتيح للأفراد المساهمة الفعالة والإيجابية في المجتمع، كما تعود على المشاركين بالكثير من الفوائد على المستويين الشخصي والمهني مع اكتساب مهارات وخبرات قيّمة.

ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية، أوضحت المتطوعة القطرية فاطمة الشمري التي تقود فريق الأمن والسلامة في استاد خليفة الدولي أن «التطوع يتيح لها الفرصة لرد الجميل لبلادها والمساهمة الإيجابية».

وقالت الشمري: «أصبح العمل التطوعي جزءاً مهماً من ثقافتنا وقيمنا التي نعتز بها، أتاح لي التطوع في البطولة الآسيوية الفرصة للمساهمة وإحداث تأثير إيجابي في مجتمعي والأهم من كل ذلك شعوري بأنني قادرة على رد الجميل لبلدي الذي يقدم لنا الكثير، أشعر بالفخر لمد يد العون والمشاركة في دعم جهود قطر في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى».

ويسهم فريق الأمن والسلامة في تقديم الدعم للجهود المبذولة للمحافظة على أمن وسلامة المشجعين خلال أيام المباريات، وأشارت الشمري إلى أن «عملها يتمحور حول ضمان حصول المشجعين على تجربة آمنة ومميزة خلال أيام المباريات واستمتاعهم بحضور منافسات الحدث القاري وهو أمر في غاية الأهمية بالنسبة لها».

وأضافت: «العمل التطوعي في كأس آسيا تجربة رائعة أنصح بها كل شخص، تعلمت الكثير من المهارات التي لم أتمكن من اكتسابها من قبل، وأتيحت لي الفرصة للتعرف على أشخاص من مختلف الثقافات والعمل معاً في أجواء مميزة، كما أن مساعدة الغير تغمرنا بكثير من السعادة».

ونوهّت الشمري بأن «أكثر ما تحبه في العمل التطوعي هو مشاهدة المشجعين بعد فوز منتخباتهم، ومقدار سعادتهم وفرحتهم بالانتصار، والاحتفالات التي تعم أرجاء الاستاد، ما يغمر الجميع بمشاعر لا مثيل لها».

أما المتطوعة اللبنانية وسام تميم، قائدة فريق خدمات المشجعين، فأكدت أن «العمل التطوعي تجربة استثنائية أحدثت أثراً كبيراً على حياتها، بوصف ذلك تجربة يندر تكرارها».

وقالت: «حالفني الحظ للانضمام إلى برنامج التطوع في كأس العالم قطر 2022 قبل نحو عام، والآن أنا متطوعة مرة أخرى في بطولة كبرى لأعيش التجربة المذهلة مجدداً».

وعن المهارات التي تعلمتها من خلال العمل التطوعي، أشارت إلى «أن العمل التطوعي يعلم الصبر والمرونة في التعامل مع أعضاء الفريق الواحد الذي يضم الكثير من الثقافات، ومع المشجعين الذين ينتمون لدول وجنسيات عديدة، كما يمنح شعوراً بالتفاؤل والسعادة والاستمتاع بما تقوم به من مهام».

ومع اقتراب الحدث القاري من الأدوار النهائية، يسهم متطوعو البطولة البالغ عددهم 6 آلاف متطوع بدور رئيسي في ضمان تجربة سلسة للمشجعين في الاستادات؛ حيث يقدمون الدعم للعمليات التشغيلية في 20 مجالاً، بدءاً من خدمات المشجعين وحتى التنقل.

والجدير بالذكر أن برنامج المتطوعين في كأس آسيا «قطر 2023» يضم متطوعين من 107 جنسيات تتراوح أعمارهم بين 18 و72 عاماً، وسبق لغالبيتهم التطوع في أحداث رياضية كبرى أقيمت في الماضي، اكتسبوا خلالها خبرات غنية انعكست إيجاباً على مشاركتهم في تقديم الدعم للبطولة الآسيوية.

وتستضيف قطر كأس آسيا للمرة الثالثة في تاريخها، لتحقق بذلك رقماً قياسياً في احتضانها المهرجان الكروي الآسيوي، بعد أن حققت استضافة ناجحة للبطولة في 1988 و2011.



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى