أخبار العالم

البقاء في الدوري السعودي أشبه بالمعجزة


قال البرازيلي أودير هيلمان مدرب فريق الرياض، إن فريقه نجح في تجاوز كل الظروف الصعبة المحيطة به، وفقدان الثقة التي كان عليها اللاعبون بعدم القدرة على البقاء في دوري المحترفين السعودي، ونجحوا في تحقيق ما يمكن أن يكون أقرب إلى المعجزة في تحقيق هدف البقاء دون مساعدة آخرين.

وأضاف في المؤتمر الصحافي: “في المباريات الستة الأخيرة قدمنا أداء فنياً عالياً يتجاوز كل التوقعات، وفزنا على فرق قوية؛ مثل الأهلي ثالث الترتيب، وتعادلنا مع النصر الوصيف، وقبل ذلك بجولات كنا قدمنا أداءً شجاعاً وقوياً ضد الهلال بطل الدوري، وكل تلك النتائج لم تكن لتحصل إلا بجهود كبيرة بذلت تجاوزت المتوقع قياساً بالإمكانات التي عليها الفريق، وكذلك فقدان عدد من نجومه؛ يتقدمهم موسونا، وصالح العباس، وغيرهما، إلا أن العزيمة كانت حاضرة حتى تحقق الهدف رسمياً، بعد الفوز على الخليج وضمان البقاء”.

وفي رده على سؤال لـ”الشرق الأوسط” خلال المؤتمر الصحافي حول الشكاوى الكثيرة التي أطلقها، وخصوصاً بعد فترة التسجيل الشتوية، بيّن أن “الفريق كان يجب أن يدعم صفوفه بعدد من الأسماء لتقويته، لكن هذا لم يحصل، ومع كل ذلك تحمل الجميع وقاتلوا من أجل الهدف الذين كان في حكم المستحيل” قبل حضوره.

وعن إمكانية البقاء في قيادة الفريق، قال المدرب: “سأجلس مع الإدارة ونناقش كل شيء في هذا الجانب وجوانب أخرى، وهناك أمور لا تقال في الإعلام، وسأذكرها مباشرة للإدارة في المكان المحدد لذلك”.

بيدرو إيمانويل مدرب فريق الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

من جانبه، قال بيدرو إيمانويل مدرب الخليج، إن الفريق قدم أداءً جيداً مع فريق كان يقاتل من أجل البقاء، وكانت أمور عصيبة في المباراة، مقدماً شكره للاعبي فريقه على كل ما قدموه خلالها.

وعن رحيله عن الخليج، علّق إيمانويل: “عملت خلال الفترة الماضية في أجواء إيجابية، وتجاوزنا الكثير من المصاعب معاً، بدعم الإدارة، وكانت فترات صعبة، وأشكر اللاعبين على كل الفترة التي قضيناها سوياً، وحققنا عدداً من الأهداف خلال الموسمين الماضيين”.

وفي رده على سؤال لـ”الشرق الأوسط” حول أسباب رحيله، قال: “سأناقش مع الإدارة الوضع للمرحلة المقبلة، وأعلم أن هناك الكثير مما يعرفه الإعلاميون أكثر مما أعرفه شخصياً، لكنني سعيد وممتن للفترة التي تعاملت فيها معكم، وكانت تتسم بالاحترام والتقدير، وهذه لحظات عاطفية تظهر في عالم كرة القدم”.



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى