أخبار العالم

البرازيل تواجه إنجلترا ودياً في «ويمبلي» مارس المقبل


قمة ثأرية بين ميلان وسان جيرمان ونيوكاسل يصطدم بدورتموند مجدداً

يبحث كل من مانشستر سيتي الإنجليزي حامل اللقب وبرشلونة الإسباني عن حسم تأهله إلى الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم من خلال الفوز على يونغ بويز السويسري وشاختار دونيتسك الأوكراني توالياً، بينما يمنِّي ميلان الإيطالي النفس بالثأر من ضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي الذي سحقه في الجولة الماضية بثلاثية نظيفة.

في المجموعة السابعة وعلى «استاد الاتحاد»، سيكون سيتي مرشحاً للخروج منتصراً من مواجهته وضيفه يونغ بويز وتحقيق فوزه الرابع، ما سيسمح له بحجز بطاقته إلى ثمن النهائي قبل جولتين على نهاية دور المجموعات.

وسبق لسيتي أن تغلب على الفريق السويسري في معقله 3 – 1 خلال الجولة الماضية بفضل ثنائية للنرويجي إرلينغ هالاند الذي يقدم موسماً استثنائياً آخر بألوان الفريق الإنجليزي بعد تسجيله 11 هدفاً في 11 مباراة في الدوري الممتاز و13 في 16 مباراة ضمن جميع المسابقات.

وبعد الفوز على يونغ بويز في الجولة الثالثة، قال غوارديولا إن مهاجمه النرويجي يحتاج الى تموينه بالكرات بشكل أفضل، مضيفاً: «هذا الشاب سيسجل الأهداف طيلة حياته. إنه تهديد لا يصدق، لكننا نفتقد في بعض الأحيان اللاعبين القادرين على تحقيق التمريرة اللازمة، على تحديد الإيقاع، مثل ما كان يفعل (البلجيكي) كيفن (دي بروين الغائب بسبب الإصابة) و(الألماني إيلكاي) غوندوغان (المنتقل إلى برشلونة الإسباني)».

هالاند ماكينة أهداف سيتي يواصل التألق (اب)

ويتصدر سيتي المجموعة بالعلامة الكاملة بفارق 3 نقاط عن لايبزغ الألماني الذي سيضمن بدوره تأهله إلى ثمن النهائي في حال فوزه على مضيفه رد ستار الصربي، تزامناً مع فوز بطل الدوري الإنجليزي الممتاز على يونغ بويز، وذلك لأن كلاً من الفريقين الصربي والسويسري يملك نقطة يتيمة من 3 مباريات.

وبعد فوزه على يونغ بويز ذهاباً، حقق سيتي نتيجتين كبيرتين في الدوري الممتاز بفوزه على جاره مانشستر يونايتد في معقله 3 – 0 ثم باكتساحه بورنموث 6 – 1.ويدخل فريق غوارديولا مرحلة شاقة؛ إذ يحل الأحد المقبل ضيفاً على تشيلسي ثم يستقبل بعدها ليفربول ولايبزغ وتوتنهام الذي يقارعه على صدارة الـ«برميرليغ»، ما سيجعله مصمماً على حسم مسألة بلوغ ثمن النهائي لدوري الأبطال مبكراً للتفرغ لما ينتظره محلياً.

وفي المجموعة الثامنة، يمنِّي برشلونة النفس بانتصار رابع أيضاً على حساب «مضيفه» شاختار الأوكراني الذي يخوض مبارياته البيتية في هامبورغ الألمانية بسبب الغزو الروسي لبلاده.

ولا يريد النادي الكتالوني تفويت فرصة حسم تأهله إلى ثمن النهائي والذي سيكون الأول له في المسابقة منذ 2021، لكن المهمة لن تكون سهلة لا سيما أنه عانى أمام الفريق الأوكراني في الجولة الماضية قبل أن يخرج فائزاً 2 – 1.وبعد هذا الفوز، تزعزعت ثقة رجال المدرب تشافي بخسارة «كلاسيكو» الدوري الإسباني على أرضهم أمام الغريم ريال مدريد 1 – 2 قبل أن يستعيدوا توازنهم بعض الشيء السبت بالفوز خارج الديار على ريال سوسيداد 1 – 0 في لقاء كانت الأفضلية فيه لصالح المضيف الباسكي.

وقال تشافي بعد هذا الفوز: «في بعض الأحيان لا يمكن تفسير كرة القدم»، مقرّاً أن هناك ضرورة «للنقد الذاتي» من أجل التطور.من المؤكد أن كرة القدم التي يقدمها برشلونة بقيادة تشافي بعيدة كل البعد عن ذروة الفريق تحت قيادة غوارديولا، أو حتى عن الأداء الديناميكي الذي جعلهم يفوزون بدوري الأبطال عام 2015 مع لويس إنريكي.

وسبق لتشافي أن قال إنه في العصر الحديث لم يعد من الممكن أن تكون مهيمناً كما كانت الحال حين كان لاعباً في صفوف برشلونة، لكن الفريق لن يتوقف عن محاولة السير على خطى أسلافه.

وقال تشافي إن ما لا يمكن السماح به هو تقديم أداء رتيب كما حدث أمام ريال سوسيداد في سان سيباستيان، مضيفاً: «المباراة كانت مثالاً على ما لا يجب أن نفعله، خصوصاً في ما يتعلق بالاندفاع… هذا أمر غير مقبول. لا يمكن السماح بذلك»، لكنه استطرد بالقول: «إن الفوز من دون اللعب بشكل جيد هو شيء يفعله الفريق البطل».

لاعبو شاختار يتدربون في هامبورغ حيث يخوضون مبارياتهم خارج ملعبهم متأثرين بالحرب (ا ب ا)

في المقابل، شدد سيرغي بالكين المدير التنفيذي لنادي شاختار على أن لعب المباريات البيتية خارج الديار سيجعل فريقه متحفزاً جداً لنتيجة إيجابية وقال: «بالنسبة لنا، من المهم جداً أن نظهر للعالم أجمع أن أوكرانيا على قيد الحياة، وأن أحداً لم يستطع تدميرنا». وأضاف: «سنستضيف أحد أكبر الأندية في العالم لنعطي مؤشراً عن مدى صلابة فريقنا ومشجعيه».

واضطر شاختار إلى الرحيل عن ملعبه «دونباس أرينا» في دونيتسك، شرق أوكرانيا، بعد سيطرة الانفصاليين المدعومين من روسيا على المنطقة عام 2014.

وكان الملعب الذي يتسع لـ50 ألف متفرج والذي افتُتح في حفل موسيقي للمغنية الأميركية بيونسيه عام 2009، قد استضاف ربع ونصف نهائي كأس أوروبا 2012، لكنه بقي غير مستخدم إلى حد كبير خلال العقد الذي تلا ذلك، بسبب أحداث عنف بالمدينة.

ونقل شاختار مبارياته الأوروبية إلى بولندا في موسم 2022 – 2023، لكن مع تأهل ليجيا وارسو إلى المشاركة القارية لموسم 2023 – 2024، احتاج النادي الأوكراني إلى ملعب دولي جديد، فحل في ملعب «فولكسبارك شتاديون» الخاص بنادي هامبورغ الألماني الذي يتسع لـ 51.500 متفرج.

وقال لاعب الوسط جورجي سوداكوف، ابن الـ21 عاماً الذي سجل هدف الفريق في الخسارة أمام برشلونة 1 – 2: «لقد حظينا بدعم كبير في ألمانيا خلال المباراة ضد بورتو، أعلم أنهم يحبون كرة القدم كثيراً هناك (في هامبورغ). أعتقد أننا سنرى المزيد من المساندة ضد برشلونة».

ويتصدر برشلونة المجموعة بـ9 نقاط وبفارق 3 عن بورتو البرتغالي الذي سيخطو بثبات إلى ثمن النهائي في حال فوزه على ضيفه أنتويرب البلجيكي الذي لا يملك أي نقطة، لا سيما في حال فوز برشلونة على شاختار الذي يملك 3 نقاط.

وفي المجموعة السادسة وعلى ملعب «سان سيرو»، يسعى ميلان إلى إنعاش آماله بنيل إحدى بطاقتي ربع النهائي، والثأر من ضيفه سان جيرمان الذي هزمه في باريس بثلاثية نظيفة، لكن المهمة لن تكون سهلة أمام رجال المدرب ستيفانو بيولي الذين لم يحققوا الفوز في أي من مبارياتهم الأربع الأخيرة محلياً وقارياً في سلسلة تضمنت خسارتهم بين جمهورهم أمام يوفنتوس 0 – 1 ثم السبت أمام أودينيزي 0 – 1 أيضاً.

ويقبع ميلان الفائز باللقب 7 مرات (آخرها يعود الى عام 2007) في المركز الأخير بنقطتين حصل عليهما من التعادل مع نيوكاسل يونايتد الإنجليزي وبوروسيا دورتموند الألماني اللذين يتواجهان الثلاثاء أيضاً على ملعب الأول وهما على المسافة ذاتها بـ4 نقاط، فيما يتصدر سان جيرمان بـ6 نقاط.

ويعيش نيوكاسل فترة جيدة فنياً؛ حيث لم يخسر في آخر 7 مباريات بالدوري الإنجليزي، وحقق سلسلة من النتائج الرائعة آخرها على ضيفه آرسنال ملحقاً بالأخير أول هزيمة بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم 1 – صفر، وبعد أيام من تغلبه على مانشستر يونايتد حامل لقب كأس رابطة الأندية المحترفة 3 – صفر في الدور الرابع للمسابقة الأربعاء الماضي.

وقال إيدي هاو مدرب نيوكاسل: «اللاعبون يقدمون أداءً قتالياً، الآن نحول الاهتمام لدوري الأبطال، نريد الفوز على دورتموند للاستمرار في المنافسة على بطاقة لربع النهائي».

وسيفتقد نيوكاسل جهود جناحه ياكوب ميرفي الذي تعرض لإصابة في الكتف تتطلب تدخلاً جراحياً، خلال لقاء الذهاب أمام دورتموند ما سيغيبه عن الملاعب مدة 3 أشهر.

وميرفي هو آخر لاعب في قائمة إصابات طويلة في نيوكاسل أبعدت لاعبين أساسيين عن التشكيلة من بينهم سفين بوتمان وألكسندر إيزاك وهارفي بارنز وإليوت أندرسون.

وقال هاو: «بالنسبة لياكوب كنا نتوقع دائماً أن تتعرض كتفه للإصابة مجدداً، لكنه كان مستعداً للمخاطرة… للأسف سنفتقد جهوده الآن لأنه سيخضع لعملية جراحية. بالتأكيد هذه ضربة قوية… لا أعرف تحديداً المدة التي سيغيبها عن الملاعب، لكنها ربما تكون 3 أشهر تقريباً على ما أعتقد».

وفي المقابل، يدخل دورتموند اللقاء وهو محبط معنوياً بعد الخسارة القاسية التي تعرض لها بملعبه أمام بايرن ميونيخ 4 – صفر السبت.

ويأمل دين ترزيتش المدير الفني لدورتموند أن يظهر فريقه انتفاضة يصالح بها الجماهير الغاضبة، وقال: «السقوط على ملعبنا برباعية أمر قاسٍ جداً، لا أريد أن أتحدث بشكل يومي أننا نريد الفوز بالألقاب، نريد أن نظهر ذلك بالملعب. ينبغي على الجميع أن يكون لديه شعور بالحماس للمنافسة».

وفي المجموعة الخامسة على غرار ميلان، يبحث الفريق الإيطالي الآخر لاتسيو عن الثأر من فينورد الهولندي حين يستضيفه بعد خسارته أمامه في الجولة الماضية 1 – 3، وذلك من أجل البقاء في قلب الصراع على بطاقتي التأهل.

ويتصدر فينورد المجموعة بـ6 نقاط وبفارق نقطة فقط عن أتلتيكو مدريد الإسباني الذي يستضيف سلتيك الاسكوتلندي الأخير (نقطة واحدة)، بينما يحتل لاتسيو المركز الثالث بـ4 نقاط.



المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى