أخبار العالم

الباراسيتامول غير مناسب لعلاج التسمم الكحولي


وينصح الدكتور ألكسندر مياسنيكوف بعدم تناول مسكن الألم الباراسيتامول في علاج التسمم الكحولي، لأنه قد يؤدي إلى آثار خطيرة غير متوقعة.

ويشير مياسنيكوف إلى أن الكثير من الأشخاص يتعاملون مع آثار الكحول بطرق مختلفة، بل إن البعض يحاول التخفيف من حالتهم باستخدام أقراص الباراسيتامول. ولكن لماذا لا ينبغي أن يتم ذلك؟

ووفقا له، يلجأ الناس في عصر الأدوية إلى أدوية الصداع الناجم عن الإفراط في تناول الكحول (إدمان الكحول). لكنهم قد لا يكونون على علم ببعض خصائص مسكن الآلام الشهير – الباراسيتامول.

ويقول: «نعم، الباراسيتامول دواء آمن، لكن إذا تناوله الشخص السليم بجرعة ثلاثة جرامات، فإنه يمكن أن يؤدي إلى تلف شديد وسام للكبد. لأن الباراسيتامول خطير جداً على الكبد”.

ويضيف: “إن الجمع بين الباراسيتامول مع جرعات كبيرة ومتكررة من الكحول تكفي لإحداث صداع الكحول يمكن أن يؤدي إلى هذا التأثير الجانبي غير المرغوب فيه للباراسيتامول”.

يكشف طبيب أورام عن خطأ غذائي شائع يحفز تطور السرطان

كشف الدكتور إيفان كاراسيوف، أخصائي طب الأورام الطبي والجراحي، عن عادة غذائية شائعة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

كشفت دراسة عن عامل مفاجئ قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم

ووفقا له، فإن الاستهلاك غير المنضبط للحوم الدهنية والأطعمة المعلبة هو السبب في معظم حالات أورام القولون والمستقيم. لذا فإن تغيير هذه العادة سيساعد في تحسين الوضع.

ويقول: “نستقبل هؤلاء المرضى والدموع في أعيننا. لأنه، على سبيل المثال، يمكن الوقاية من 95 بالمائة من حالات سرطان القولون. لأن عملية هضم اللحوم الحمراء لا تكتمل دائما. أي أن المواد القابلة للتخمر تبقى موجودة. هذه المواد تدعم الالتهابات المزمنة في الأمعاء، لذلك ينصح “بعدم تناول اللحوم أكثر من مرة في الأسبوع، ومن الأفضل استبدالها بالأسماك”.

ويشير الطبيب إلى أن الخطأ الآخر الذي يرتكبه المرضى في اكتشاف السرطان هو التركيز غير المشروط على علامات الورم. لأنه لا توجد فحوصات في مرحلة ما قبل السريرية تعطي نتائج واضحة، رغم ظهور اتجاه إيجابي في الطب مؤخراً يساعد على اكتشاف الأورام في الجهاز الهضمي مبكراً.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى