أخبار العالم

الاحتلال يبدأ بتهجير سكان رفح ويقتل 16 فلسطينيًا من عائلتين في قصف ليلي


ذكرت إذاعة إسرائيلية أن قوات الاحتلال بدأت، اليوم الاثنين، تهجير المدنيين الفلسطينيين من مدينة رفح جنوب قطاع غزة، تحسبا لهجوم بري محتمل على المدينة.

وحذر جيش الاحتلال الإسرائيلي سكان رفح من مغادرة الأحياء الشرقية لمنطقة المواصي، جنوب غرب قطاع غزة، “مؤقتا”.

وقال في بيان: “بناء على موافقة المستوى السياسي، يدعو الجيش الإسرائيلي السكان المدنيين إلى الإخلاء مؤقتا من الأحياء الشرقية لمنطقة رفح إلى منطقة المواصي”، على حد تعبيره. وأضاف أن “هذه العملية ستمضي قدما بشكل تدريجي بناء على التقييم المستمر للوضع الذي سيحدث طوال الوقت”.

ونشر جيش الاحتلال عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، خرائط تظهر مسارات التهجير.

وزعم أنه قام بتوسيع منطقة المواصي “التي تشمل مستشفيات ميدانية وخيام وكميات كبيرة من المواد الغذائية والمياه والدواء وغيرها من المستلزمات”، بحسب البيان.

كما زعم جيش الاحتلال أنه يسمح، بالتعاون مع بعض المنظمات الدولية ودول أخرى، بـ”توسيع حجم المساعدات الإنسانية التي يتم إدخالها إلى قطاع غزة”.

وأشار إلى أنه “سيتم توزيع المنشورات وإرسال الرسائل النصية القصيرة والمكالمات الهاتفية، كما سيتم بث المعلومات عبر وسائل الإعلام العربية”، بحسب البيان.

وأضاف أن الجيش “سيواصل العمل لتحقيق أهداف الحرب بما في ذلك تفكيك حماس وإعادة كافة المختطفين”.

وقال جيش الاحتلال إن عملية الإخلاء في مناطق شرق رفح تأتي في إطار عملية وصفها بـ”محدودة النطاق”، مضيفا أن الانتقال إلى “المناطق الإنسانية سيكون مؤقتا”، دون أن يحدد فترة زمنية.

وتشير التقديرات إلى أن هناك نحو 100 ألف مدني في المنطقة التي سيتم إجلاؤها في رفح، بحسب إذاعة جيش الاحتلال.

استشهد، ليل الأحد/الاثنين، 16 فلسطينياً من عائلتين، بينهم طفلان، بغارات إسرائيلية على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بحسب ما أعلنت فرق الإنقاذ والمسعفون.

وأفادت فرق الدفاع المدني أن “حصيلة الشهداء في رفح بلغت 16 شهيداً: 7 شهداء باستهداف عائلة العطار، و9 شهداء باستهداف عائلة قشطة”.

وأكدت مصادر طبية الحصيلة، مشيرة إلى أن الهجومين وقعا، مساء الأحد، في “مخيم يبنا للاجئين، وفي حي السلام شرق رفح”.

وأصبحت هذه المدينة، المدينة الوحيدة في القطاع التي لم يدخلها الجنود الإسرائيليون بعد، الملاذ الأخير لمئات الآلاف من المدنيين الذين فروا من القصف والقتال في مناطق أخرى. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، لا يزال 1.2 مليون فلسطيني مكتظين في المدينة.

منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة، تسببت في سقوط مئات الآلاف من الضحايا، معظمهم من الأطفال والنساء، ناهيك عن الدمار الهائل الذي لحق بالمباني والبنية التحتية.





المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى